مدير التربية والتعليم –شرق خان يونس يستقبل وفدًا يمثّل مخيمات جيل العودة في منطقة بني سهيلا
غزة - دنيا الوطن
استقبل مدير التربية والتعليم د. سعيد حرب وفدًا ممثلًا عن "مخيمات جيل العودة" في منطقة بني سهيلا، وقد ضمّ الوفد مسؤول المخيمات في منطقة بني سهيلا بشرق خان يونس أ. فهمي البريم، وكلًا من عضو المخيم أنس أبو العلا وجهاد أبو شهلا، وعددًا من الطلبة المشاركين في المخيم، وبحضور النائب الإداري أ. خالد ماضي، ورئيس الأنشطة أ. منار أبو خاطر، ورئيس قسم العلاقات العامة أ. عبد القادر أبو فسيفس.
وخلال كلمته أمام الحضور أشاد د. حرب بمخيمات "جيل العودة" التي تنظمها الكتلة الإسلامية لدورها في غرس الكثير من القيم التي نحن في أمس الحاجة، فهي بذلك تعمل على إعداد جيل من الشباب قادر على تحمل المسؤولية في قيادة المجتمع وبناء الأمة، معتبرًا إن إطلاق اسم "جيل العودة" على هذه المخيمات يغرس في نفوس الشباب حلم العودة إلى فلسطين التاريخية.
وأشار د. حرب إلى أن مجموع الأنشطة المختلفة التي تنفّذ في هذه المخيمات بما فيها الأنشطة الترفيهية تعزز من دور الشباب، كما أنها تعلب دورًا مساندًا للعملية التعليمية من خلال تقويم سلوكيات الطلبة وإكسابهم العديد من المعلومات الثقافية والتاريخية.
بدور أوضح أ. البريم أننا نولي هذه شريحة الشباب اهتمامًا خاصًالأنهم عماد هذه الأمة وتمثّلون الجيل القادم الذي به نسعى لاسترجاع حقنا المسلوب، مبينًا أن أهمية هذه المخيمات تكمن في أنها تعمل على تقوية العلاقة ما بين الكتلة الإسلامية من جهة وطلبة المدارس من جهة أخرى.
وأضاف البريم أن فقرات المخيم تساهم في تنمية قدرات الطلاب واكتشاف المواهب الكامنة عند الكثير منهم، مبينًا أنها تنوّعت ما بين الأنشطة الكشفية والرياضية المختلفة، والمسابقات الثقافية، وعروض الـ LCDE، والزيارات الميدانية، والرحلات الترفيهية،والدروس التربوية والدينية والفقرات الترفيهية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه تم توزيع المشاركين في المخيم إلى مجموعات تحمل كل مجموعة اسم قرية أومدينة فلسطينية تاريخية بهدف ربط الطلبة بوطنهم المسلوب وحثهم على العودة إليه.
استقبل مدير التربية والتعليم د. سعيد حرب وفدًا ممثلًا عن "مخيمات جيل العودة" في منطقة بني سهيلا، وقد ضمّ الوفد مسؤول المخيمات في منطقة بني سهيلا بشرق خان يونس أ. فهمي البريم، وكلًا من عضو المخيم أنس أبو العلا وجهاد أبو شهلا، وعددًا من الطلبة المشاركين في المخيم، وبحضور النائب الإداري أ. خالد ماضي، ورئيس الأنشطة أ. منار أبو خاطر، ورئيس قسم العلاقات العامة أ. عبد القادر أبو فسيفس.
وخلال كلمته أمام الحضور أشاد د. حرب بمخيمات "جيل العودة" التي تنظمها الكتلة الإسلامية لدورها في غرس الكثير من القيم التي نحن في أمس الحاجة، فهي بذلك تعمل على إعداد جيل من الشباب قادر على تحمل المسؤولية في قيادة المجتمع وبناء الأمة، معتبرًا إن إطلاق اسم "جيل العودة" على هذه المخيمات يغرس في نفوس الشباب حلم العودة إلى فلسطين التاريخية.
وأشار د. حرب إلى أن مجموع الأنشطة المختلفة التي تنفّذ في هذه المخيمات بما فيها الأنشطة الترفيهية تعزز من دور الشباب، كما أنها تعلب دورًا مساندًا للعملية التعليمية من خلال تقويم سلوكيات الطلبة وإكسابهم العديد من المعلومات الثقافية والتاريخية.
بدور أوضح أ. البريم أننا نولي هذه شريحة الشباب اهتمامًا خاصًالأنهم عماد هذه الأمة وتمثّلون الجيل القادم الذي به نسعى لاسترجاع حقنا المسلوب، مبينًا أن أهمية هذه المخيمات تكمن في أنها تعمل على تقوية العلاقة ما بين الكتلة الإسلامية من جهة وطلبة المدارس من جهة أخرى.
وأضاف البريم أن فقرات المخيم تساهم في تنمية قدرات الطلاب واكتشاف المواهب الكامنة عند الكثير منهم، مبينًا أنها تنوّعت ما بين الأنشطة الكشفية والرياضية المختلفة، والمسابقات الثقافية، وعروض الـ LCDE، والزيارات الميدانية، والرحلات الترفيهية،والدروس التربوية والدينية والفقرات الترفيهية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه تم توزيع المشاركين في المخيم إلى مجموعات تحمل كل مجموعة اسم قرية أومدينة فلسطينية تاريخية بهدف ربط الطلبة بوطنهم المسلوب وحثهم على العودة إليه.

التعليقات