طارقجي: الوضع بـمخيم "شاتيلا" كارثي
غزة - دنيا الوطن - آلاء أبو عيشة
حذّر سفير النوايا الحسنة في المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي في الشرق الأوسط عبد العزيز طارقجي، من تدهور الأوضاع الإنسانية في مخيم "شاتيلا" للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة اللبنانية "بيروت"، نتيجة انقطاع المياه عن أهله منذ ما يقارب الستة أشهر.
وقال طارقجي في تصريحٍ خاص بـ"فلسطين": "حالة أهالي مخيم شاتيلا من الفلسطينيين وصلت إلى حدٍ لا يطاق، فالماء يتوفّر في بيوتهم مدة نصف ساعة كل أربع وعشرين ساعة، وقد يستمر انقطاعه لأكثر من عشرة أيام متواصلة كل فترة"، مبيناً أن وضع الكهرباء مزرٍ هو الآخر سيما في فترة الصيف إذ لا تتجاوز ساعات توفر التيار الساعتين يومياً ، ما يكلف الفلسطينيين أموالاً طائلة لغرض تعويض فترة الانقطاع عبر تشغيل المولدات الكهربائية وما يحتاج إليه ذلك من "وقود".
وفي الوقت الذي تتوفر فيه المياه -والحديث لطارقجي- تنقطع فيه الكهرباء ، الأمر الذي يمنع رفع المياه إلى الخزانات، وبالتالي اعتماد السكان على الأوعية الصغيرة لملء ما تيسر لهم منها.
عبد العزيز طارقجي
وأضاف: "ناهيك عن المعاناة التي يعيشها اللاجئ الفلسطيني بشكل عام في لبنان، تضيف أزمة المياه إلى كاهله حملاً ثقيلاً آخر يتمثل في شراء مياه الشرب من البائعين الجوّالين بأسعار عالية".
ويقدر سعر (16) لتراً من "المياه الحلوة" التي تباع في شوارع المخيم بـ دولارين أمريكيين، هذا للقاطنين داخل المخيم، أما السكان على أطرافه وأطراف نظيره "صبرا"، فتكلّفهم نفس الكمية مبلغ ثلاثة دولارات ونصف كون سيارات المياه لا تستطيع الوصول إليهم.
وكان أهالي "شاتيلا" وجهوا نداء استغاثةٍ لكل من الفصائل الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في بيانٍ صحفيٍ أول من أمس، مطالبين بضرورة تأمين المياه للمخيم بأقصى سرعةٍ ممكنة.
ويعيش في بيوت المخيمات المتلاصقة حوالي 2000 لاجئ فلسطيني، يعانون انقطاع المياه عنهم منذ أكثر من ستة أشهر، الأمر الذي من شأنه زيادة فرصة الإصابة بالأمراض الجلدية وانتقالها بينهم نتيجة قلة النظافة.
"فاستخدام المياه يأتي حسب الأولوية، ما بين أغراض الاستحمام وتنظيف المنزل وغسل الأواني ورشّ الأزقّة"
حذّر سفير النوايا الحسنة في المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي في الشرق الأوسط عبد العزيز طارقجي، من تدهور الأوضاع الإنسانية في مخيم "شاتيلا" للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة اللبنانية "بيروت"، نتيجة انقطاع المياه عن أهله منذ ما يقارب الستة أشهر.
وقال طارقجي في تصريحٍ خاص بـ"فلسطين": "حالة أهالي مخيم شاتيلا من الفلسطينيين وصلت إلى حدٍ لا يطاق، فالماء يتوفّر في بيوتهم مدة نصف ساعة كل أربع وعشرين ساعة، وقد يستمر انقطاعه لأكثر من عشرة أيام متواصلة كل فترة"، مبيناً أن وضع الكهرباء مزرٍ هو الآخر سيما في فترة الصيف إذ لا تتجاوز ساعات توفر التيار الساعتين يومياً ، ما يكلف الفلسطينيين أموالاً طائلة لغرض تعويض فترة الانقطاع عبر تشغيل المولدات الكهربائية وما يحتاج إليه ذلك من "وقود".
وفي الوقت الذي تتوفر فيه المياه -والحديث لطارقجي- تنقطع فيه الكهرباء ، الأمر الذي يمنع رفع المياه إلى الخزانات، وبالتالي اعتماد السكان على الأوعية الصغيرة لملء ما تيسر لهم منها.
عبد العزيز طارقجي
وأضاف: "ناهيك عن المعاناة التي يعيشها اللاجئ الفلسطيني بشكل عام في لبنان، تضيف أزمة المياه إلى كاهله حملاً ثقيلاً آخر يتمثل في شراء مياه الشرب من البائعين الجوّالين بأسعار عالية".
ويقدر سعر (16) لتراً من "المياه الحلوة" التي تباع في شوارع المخيم بـ دولارين أمريكيين، هذا للقاطنين داخل المخيم، أما السكان على أطرافه وأطراف نظيره "صبرا"، فتكلّفهم نفس الكمية مبلغ ثلاثة دولارات ونصف كون سيارات المياه لا تستطيع الوصول إليهم.
وكان أهالي "شاتيلا" وجهوا نداء استغاثةٍ لكل من الفصائل الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في بيانٍ صحفيٍ أول من أمس، مطالبين بضرورة تأمين المياه للمخيم بأقصى سرعةٍ ممكنة.
ويعيش في بيوت المخيمات المتلاصقة حوالي 2000 لاجئ فلسطيني، يعانون انقطاع المياه عنهم منذ أكثر من ستة أشهر، الأمر الذي من شأنه زيادة فرصة الإصابة بالأمراض الجلدية وانتقالها بينهم نتيجة قلة النظافة.
"فاستخدام المياه يأتي حسب الأولوية، ما بين أغراض الاستحمام وتنظيف المنزل وغسل الأواني ورشّ الأزقّة"

التعليقات