برامج الهواه تحت المجهر .. هل هناك تصويت حقيقي ؟ وهل النتائج طبقاً للأعلى ؟
رام الله - دنيا الوطن
تستحوذ برامج الهواة اليوم على النسبة الأكبر من المشاهدة واهتمام وسائل الإعلام، لذا نشهد بين الحين والآخر ظهور برنامج جديد يندرج في هذا الإطار ومواسم متعدّدة منه.
يلعب تصويت الجمهور الدور الأكبر في هذه البرامج، حيث يترك لهم فرصة اختيار نجومهم المستقبليين، ولكن أثارت عملية التصويت وما زالت الكثير من علامات الاستفهام حولها، إذ تم التشكيك بمصداقيتها، في ظل تأكيد البعض أنها مجرد لعبة في يد القيّمين على البرنامج يستغلونها لجني الأموال بينما يختارون هم الفائز المناسب لهم.
وفي هذا التحقيق سنلقي الضوء أكثر على هذا الموضوع من خلال التطرّق لعدد من البرامج التي تعتمد على التصويت والجدل الذي حصدته.
حصل الكثير من الأخذ والرد حول برنامج "X Factor" بنسخته العربية، فالجمهور لم يكن راضياً عن النتيجة النهائية وفوز محمد ريفي من فريق الفنان حسين الجسمي باللقب أمام خسارة أدهم النابلسي من فريق وائل كفوري.
الجمهور شعر بخيبة أمل، لأن المرشّح الأكبر للفوز كان أدهم النابلس، علماً بأن مصادر من البرنامج أطلعتنا على أن لجنة التحكيم لم تكن راضية عن فوز ريفي، ولكن قيل لهم إنه حصل على النسبة الأكبر من التصويت.
من جانب آخر، خرج المشترك اللبناني زياد خوري من برنامج "أراب آيدول" منذ أيام قليلة، وعلى الرغم من تعاطف الجمهور وخصوصاً اللبناني مع المشترك الذي يتمتع بموهبة فذّة وكاريزما مميّزة، يرى البعض أنه لا يستحق البقاء لهذه المرحلة، خصوصاً أن من المعروف أن نسبة التصويت في لبنان هي الأقل نظراً لعدد السكان وعدم إمكانيّة الكثير منهم في تبذير الأموال على التصويت.
ولكن يقال إن الهدف من إبقاء زياد هو رد اعتبار للشعب اللبناني الذي شعر بالسخط وخيبة الأمل لعدم وصول أيّ مشترك لبناني إلى المرحلة المباشرة في الموسم السابق.
وهنا نعود بالذاكرة إلى الوراء ونتذكر فوز جوزيف عطية في برنامج "Star Academy"، وقيل حينها إن القيّمة على البرنامج رولا سعد أرادت أن تفرح أهل بلدها الذي يقام هذه البرنامج على أرضه بفوز ابنهم.
ويُحكى حالياً الكثير عن برنامج "Splash" الذي تشرف عليه رولا سعد أيضاً، حيث التصويت غير منطقي، إذ يمكن للجمهور أن يصوّت لمن قفز أولاً لفترة طويلة ولكن المشترك الذي يقفز في النهاية لن يحظى بنفس الفرصة في التصويت، مع العلم بأن البرنامح يحظى بنسبة مشاهدة عالية.
نتذكر أيضاً برنامج "سوبر ستار" وفوز المشتركة الأردنية ديانا كرازون باللقب، وحينها أحدثت بلبلة كبيرة في وسائل الإعلام إذ قيل إن النتيجة لم يحسمها الجمهور بل أتت بقرار سياسي.
أما عن المشتركين السوريين فحدّث ولا حرج، فعلى الرغم من أنهم يتمتعون بموهبة عالية خصوصاً إن تحدثنا عن فرح يوسف في برنامج "Arab Idol" التي تستحق بجدارة الفوز باللقب، ولكن كيف يعقل أن تصل لهذه المرحلة، خصوصاً أننا لا يمكن أن نحسب التصويت من سوريا نتيجة الحرب التي يعاني منها أهل البلد، فمن منهم لديه الوقت أو المزاج للتصويت في برامج الهواة.
برنامج "The Voice" الذي اعتبر واحداً من أنجح برامج الهواة لم يكن بعيداً عن جدلية التصويت، إذ إن البعض اعترض على النتيجة النهائية، وشهدت الحلقة الأخيرة الكثير من الاحتجاجات على النتيجة، وشكّك فيها الداعمون للمشتركين قصيّ ويسرا.
وأكد المحتجون أن قصيّ ويسرا حازا أعلى نسبة تصويت، لكن سياسة MBC رفضت إفساح المجال أمام مشتركين سبق لهما أن شاركا في برامج للهواة على شاشات أخرى، بينما أكد البعض الآخر أنه لو كانت بالفعل هذه سياسة المحطّة، لما كانت أعطت الفرصة للمشتركين الذين سبق أن شاركوا في برامج أخرى وأوصلتهم إلى الحلقة النهائية، ليكون جواب المعترضين أنها فعلت ذلك لرفع نسبة التصويت، بدليل أن مراد بوريكي هو المشترك الوحيد الذي لم يشترك في برنامج آخر.
ختاماً، كلمة حق تقال، إن من المستحيل حسم موضوع التصويت، ذلك أن الجمهور لا يمكنه الدخول إلى الكواليس ومعرفة نتيجة التصويت الحقيقية، لذا تبقى عملية التصويت مجرّد لعبة، البعض قد يصدّقها والبعض الآخر شعر بالملل منها ومن تكبّد العناء وصرف الأموال، خصوصاً بعد إدراكه أنها تندرج في إطار حسابات المحطّة والشركة المنتجة.
تستحوذ برامج الهواة اليوم على النسبة الأكبر من المشاهدة واهتمام وسائل الإعلام، لذا نشهد بين الحين والآخر ظهور برنامج جديد يندرج في هذا الإطار ومواسم متعدّدة منه.
يلعب تصويت الجمهور الدور الأكبر في هذه البرامج، حيث يترك لهم فرصة اختيار نجومهم المستقبليين، ولكن أثارت عملية التصويت وما زالت الكثير من علامات الاستفهام حولها، إذ تم التشكيك بمصداقيتها، في ظل تأكيد البعض أنها مجرد لعبة في يد القيّمين على البرنامج يستغلونها لجني الأموال بينما يختارون هم الفائز المناسب لهم.
وفي هذا التحقيق سنلقي الضوء أكثر على هذا الموضوع من خلال التطرّق لعدد من البرامج التي تعتمد على التصويت والجدل الذي حصدته.
حصل الكثير من الأخذ والرد حول برنامج "X Factor" بنسخته العربية، فالجمهور لم يكن راضياً عن النتيجة النهائية وفوز محمد ريفي من فريق الفنان حسين الجسمي باللقب أمام خسارة أدهم النابلسي من فريق وائل كفوري.
الجمهور شعر بخيبة أمل، لأن المرشّح الأكبر للفوز كان أدهم النابلس، علماً بأن مصادر من البرنامج أطلعتنا على أن لجنة التحكيم لم تكن راضية عن فوز ريفي، ولكن قيل لهم إنه حصل على النسبة الأكبر من التصويت.
من جانب آخر، خرج المشترك اللبناني زياد خوري من برنامج "أراب آيدول" منذ أيام قليلة، وعلى الرغم من تعاطف الجمهور وخصوصاً اللبناني مع المشترك الذي يتمتع بموهبة فذّة وكاريزما مميّزة، يرى البعض أنه لا يستحق البقاء لهذه المرحلة، خصوصاً أن من المعروف أن نسبة التصويت في لبنان هي الأقل نظراً لعدد السكان وعدم إمكانيّة الكثير منهم في تبذير الأموال على التصويت.
ولكن يقال إن الهدف من إبقاء زياد هو رد اعتبار للشعب اللبناني الذي شعر بالسخط وخيبة الأمل لعدم وصول أيّ مشترك لبناني إلى المرحلة المباشرة في الموسم السابق.
وهنا نعود بالذاكرة إلى الوراء ونتذكر فوز جوزيف عطية في برنامج "Star Academy"، وقيل حينها إن القيّمة على البرنامج رولا سعد أرادت أن تفرح أهل بلدها الذي يقام هذه البرنامج على أرضه بفوز ابنهم.
ويُحكى حالياً الكثير عن برنامج "Splash" الذي تشرف عليه رولا سعد أيضاً، حيث التصويت غير منطقي، إذ يمكن للجمهور أن يصوّت لمن قفز أولاً لفترة طويلة ولكن المشترك الذي يقفز في النهاية لن يحظى بنفس الفرصة في التصويت، مع العلم بأن البرنامح يحظى بنسبة مشاهدة عالية.
نتذكر أيضاً برنامج "سوبر ستار" وفوز المشتركة الأردنية ديانا كرازون باللقب، وحينها أحدثت بلبلة كبيرة في وسائل الإعلام إذ قيل إن النتيجة لم يحسمها الجمهور بل أتت بقرار سياسي.
أما عن المشتركين السوريين فحدّث ولا حرج، فعلى الرغم من أنهم يتمتعون بموهبة عالية خصوصاً إن تحدثنا عن فرح يوسف في برنامج "Arab Idol" التي تستحق بجدارة الفوز باللقب، ولكن كيف يعقل أن تصل لهذه المرحلة، خصوصاً أننا لا يمكن أن نحسب التصويت من سوريا نتيجة الحرب التي يعاني منها أهل البلد، فمن منهم لديه الوقت أو المزاج للتصويت في برامج الهواة.
برنامج "The Voice" الذي اعتبر واحداً من أنجح برامج الهواة لم يكن بعيداً عن جدلية التصويت، إذ إن البعض اعترض على النتيجة النهائية، وشهدت الحلقة الأخيرة الكثير من الاحتجاجات على النتيجة، وشكّك فيها الداعمون للمشتركين قصيّ ويسرا.
وأكد المحتجون أن قصيّ ويسرا حازا أعلى نسبة تصويت، لكن سياسة MBC رفضت إفساح المجال أمام مشتركين سبق لهما أن شاركا في برامج للهواة على شاشات أخرى، بينما أكد البعض الآخر أنه لو كانت بالفعل هذه سياسة المحطّة، لما كانت أعطت الفرصة للمشتركين الذين سبق أن شاركوا في برامج أخرى وأوصلتهم إلى الحلقة النهائية، ليكون جواب المعترضين أنها فعلت ذلك لرفع نسبة التصويت، بدليل أن مراد بوريكي هو المشترك الوحيد الذي لم يشترك في برنامج آخر.
ختاماً، كلمة حق تقال، إن من المستحيل حسم موضوع التصويت، ذلك أن الجمهور لا يمكنه الدخول إلى الكواليس ومعرفة نتيجة التصويت الحقيقية، لذا تبقى عملية التصويت مجرّد لعبة، البعض قد يصدّقها والبعض الآخر شعر بالملل منها ومن تكبّد العناء وصرف الأموال، خصوصاً بعد إدراكه أنها تندرج في إطار حسابات المحطّة والشركة المنتجة.
عن نواعم

التعليقات