شاهد بالصور .. ماذا قالت "زهوة ياسر عرفات" في حفل تخرجها ؟

شاهد بالصور .. ماذا قالت "زهوة ياسر عرفات" في حفل تخرجها ؟
رام الله - دنيا الوطن
تم يوم 17 يونيو 2013 في مالطا تسليم  زهوة ياسرعرفات  شهادة التخرج من المرحلة الثانوية في حفل التخرج الذي اقامته المدرسة بهذه المناسبة، وقد حضر الحفل السيد د. ناصر القدوة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والسيد اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والسيد د. رمزي خوري مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني، ورجل الاعمال منيب المصري، والسيد فتحي حمدي مرافق الرئيس ابو عمار، ووالدتها السيدة سهى عرفات والسيدة ريموندا الطويل وسعادة السفير جبران طويل سفير فلسطين لدى مالطا وطاقم السفارة، وعائلة الطويل واصدقاء العائلة الذين قدموا من الخارج.

ومن الجانب المالطي حضر الحفل وزير التعليم السيد ايفرست بارتولو، والسيدة ميشال موسكات زوجة رئيس الوزراء، والسيدة فيلا زوجة وزير خارجية مالطا، والسيد مايكل فرندو وزير خارجية ورئيس البرلمان المالطي الاسبق، وعدد كبير من اصدقاء العائلة.

وقد القى السيد مايكل فرندو كلمة اشاد فيها بنشاط ومثابرة واخلاق زهوة عرفات وعن ذكرياته مع الرئيس ابو عمار وتاريخ الرئيس ابو عمار ونضاله تجاه القضية الفلسطينية.

والقت زهوة عرفات كلمة شكرت فيها مدير وطاقم المدرسة على الجهود التي بذلوها طوال دراستها، وذكرت في كلمتها: " ان هذا اليوم هو يوم تاريخي وبداية رحلة جديدة في حياتها، وهي مناسبة سعيدة ممزوجة بالالم لعدم وجود والدي بجواري، ومع انه ليس موجود معنا في هذا اليوم، لكنني احس بوجوده معي اليوم وفي كل يوم، وستبقى الأب الحنون ليس لي فقط وانما لكل اطفال فلسطين الذين هم بحاجتكاليوم اكثر مما سبق".

كما وتحدثت زهوة عن مراحل حياتها منذ كانت طفلة في غزة، ثم حياتها في فرنسا وتونس واخيرا في مالطا حيث تخرجت.

ووجهت زهوة رسالة الى زملائها قائلة بأن المستقبل مليء بالعقبات التي ورثناها، فهناك المجاعات في افريقيا وحروب في كل مكان تؤدي الى ملايين من اللاجئين. كما واننا نشهد ازمة اقتصادية عالمية تؤدي الى المزيد من الفقر وجشع الانسان يعمي انسانيته.

كما تطرقت الى المأساة الحقيقية التي يعاني منها الفلسطينيين يوميا وتزداد حدتها هذه الايام بوجود اكثر من خمسة آلاف معتقل فلسطيني لدفاعهم عن حريتهم للعيش في دولة فلسطينية مع القدس الشريف عاصمة لها وعودة اللاجئين بعد 65 عاما من التشرد والمعاناة. واكدت زهوة على وجود مئات الاطفال وراء القضبان مما يمنعهم  من الحق في اكمال تعليمهم.

ختمت زهوة كلمتها بالتأكيد على انهاء الظلم والمعاناة التي تنبذه كافة القيم الانسانية والثقافات والحضارات العالمية.