نادي الأسير الخليل يعلن عن سلسلة من الفعاليات تحمل أسماء سجون الاحتلال وستنطلق يوم 24 من الشهر الجاري
رام الله - دنيا الوطن
أعلن امجد النجار مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل عن البدء في سلسلة فعاليات تضامنية إسنادا للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال تشمل الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام والمعزولين والقدامى والأطفال وتحمل هذه الفعاليات أسماء السجون بحيث أن كل فعالية تحمل اسم احد سجون الاحتلال الإسرائيلي والبالغ تعدادها 23 مركز اعتقال وتوقيف وتحقيق موزعة على الأراضي المحتلة عام 1948م باستثناء معتقل "عوفر" غرب رام الله، وستنطلق هذه الفعاليات يوم 24 من شهر حزيران الجاري الساعة 11 صباحا أمام مقر الصليب الأحمر وأولى عناوين هذه الفعاليات هو ( سجن نفحة ).
وأضاف النجـار أن تنظيم هذه الفعاليات التضامنية مع الحركة الأسيرة تأتي في الوقت الذي أصبح الصمت الذي يحيط بقضية الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام والمعزولين أبعادا خطيرة يدفع ثمنه رموز وأبطال الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين ما زالوا يتلقون الضربات المؤلمة من خلال الانتهاكات الصارخة من قبل حكومة الاحتلال حيث تزداد روحية البطش بحقهم وصرخاتهم ونداءاتهم تتصاعد وجبهتهم الداخلية تستعد إلى بدء معركة الجوع والتمرد على سياسة القمع والتنكيل والتجاهل، مطالبا بضرورة الالتفاف حول قضية الأسرى وتشكيل حالة استنهاض شعبية وإعلامية وحقوقية داخلية وخارجية من أجل إنقاذ حياة الأسرى المرضى وخاصة من ذوى الأمراض المزمنة والذين أصبحت حياتهم في خطر شديد.
أعلن امجد النجار مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل عن البدء في سلسلة فعاليات تضامنية إسنادا للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال تشمل الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام والمعزولين والقدامى والأطفال وتحمل هذه الفعاليات أسماء السجون بحيث أن كل فعالية تحمل اسم احد سجون الاحتلال الإسرائيلي والبالغ تعدادها 23 مركز اعتقال وتوقيف وتحقيق موزعة على الأراضي المحتلة عام 1948م باستثناء معتقل "عوفر" غرب رام الله، وستنطلق هذه الفعاليات يوم 24 من شهر حزيران الجاري الساعة 11 صباحا أمام مقر الصليب الأحمر وأولى عناوين هذه الفعاليات هو ( سجن نفحة ).
وأضاف النجـار أن تنظيم هذه الفعاليات التضامنية مع الحركة الأسيرة تأتي في الوقت الذي أصبح الصمت الذي يحيط بقضية الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام والمعزولين أبعادا خطيرة يدفع ثمنه رموز وأبطال الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين ما زالوا يتلقون الضربات المؤلمة من خلال الانتهاكات الصارخة من قبل حكومة الاحتلال حيث تزداد روحية البطش بحقهم وصرخاتهم ونداءاتهم تتصاعد وجبهتهم الداخلية تستعد إلى بدء معركة الجوع والتمرد على سياسة القمع والتنكيل والتجاهل، مطالبا بضرورة الالتفاف حول قضية الأسرى وتشكيل حالة استنهاض شعبية وإعلامية وحقوقية داخلية وخارجية من أجل إنقاذ حياة الأسرى المرضى وخاصة من ذوى الأمراض المزمنة والذين أصبحت حياتهم في خطر شديد.

التعليقات