السفير عبد الله عالم: تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة خطر الإرهاب
رام الله - دنيا الوطن
شارك الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بمنظمة التعاون الإسلامي، سعادة السفير عبد الله بن عبد الرحمن عالِم، في أشغال حلقة العمل الرابعة الخاصة بمنطقة المغرب العربي والساحل حول تطبيق أحكام القرار رقم 1624 الصادر عام 2005 عن مجلس الأمن بشأن مكافحة التحريض على ارتكاب الأعمال الإرهابية التي نظمتها المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الجزائرية، وذلك على مدى الفترة الممتدة من 16 إلى 18 يونيو 2013.
وجدد سعادة السفير عالِم في كلمته أمام حلقة العمل الموقف المبدئي والثابت لمنظمة التعاون الإسلامي الذي يدين الإرهاب بكل أشكاله وصوره ويرفض أية محاولة لربطه بالدين الإسلامي الحنيف، دين التسامح والوسطية ونبذ العنف. وأعرب عن قناعته بأن مكافحة خطر الإرهاب والممارسات التحريضية، سواء بالفعل أو بالكلمة، على اقترافه لن يكتب لها النجاح إلا من خلال توطيد التعاون الثنائي والإقليمي والدولي وتكريس ثقافة الحوار واحترام الحق في الاختلاف ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دول المنطقة.
يذكر أن حلقة العمل ضمت ممثلين عن حكومات دول المغرب العربي والساحل إلى جانب خبراء وممثلين عن عدد من المنظمات الدولية والإقليمية والمنظمات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني. وقد تم تسليط الضوء خلال المناقشات على التحديات المتعلقة بدرء ومكافحة ظاهرة الإرهاب والتصدي الفعال للممارسات التحريضية على ارتكاب الأعمال الإرهابية، ودراسة سبل النهوض بالتعاون على المديين القصير والبعيد بين دول منطقة المغرب العربي والساحل من أجل بناء ودعم القدرات في مجال مكافحة الإرهاب.
شارك الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بمنظمة التعاون الإسلامي، سعادة السفير عبد الله بن عبد الرحمن عالِم، في أشغال حلقة العمل الرابعة الخاصة بمنطقة المغرب العربي والساحل حول تطبيق أحكام القرار رقم 1624 الصادر عام 2005 عن مجلس الأمن بشأن مكافحة التحريض على ارتكاب الأعمال الإرهابية التي نظمتها المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الجزائرية، وذلك على مدى الفترة الممتدة من 16 إلى 18 يونيو 2013.
وجدد سعادة السفير عالِم في كلمته أمام حلقة العمل الموقف المبدئي والثابت لمنظمة التعاون الإسلامي الذي يدين الإرهاب بكل أشكاله وصوره ويرفض أية محاولة لربطه بالدين الإسلامي الحنيف، دين التسامح والوسطية ونبذ العنف. وأعرب عن قناعته بأن مكافحة خطر الإرهاب والممارسات التحريضية، سواء بالفعل أو بالكلمة، على اقترافه لن يكتب لها النجاح إلا من خلال توطيد التعاون الثنائي والإقليمي والدولي وتكريس ثقافة الحوار واحترام الحق في الاختلاف ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دول المنطقة.
يذكر أن حلقة العمل ضمت ممثلين عن حكومات دول المغرب العربي والساحل إلى جانب خبراء وممثلين عن عدد من المنظمات الدولية والإقليمية والمنظمات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني. وقد تم تسليط الضوء خلال المناقشات على التحديات المتعلقة بدرء ومكافحة ظاهرة الإرهاب والتصدي الفعال للممارسات التحريضية على ارتكاب الأعمال الإرهابية، ودراسة سبل النهوض بالتعاون على المديين القصير والبعيد بين دول منطقة المغرب العربي والساحل من أجل بناء ودعم القدرات في مجال مكافحة الإرهاب.

التعليقات