عكا: فوز الطفلتين الفلسطينيتين ريما الريماوي و ليال عجينة بجائزة المبدعين الصغار الأول للبساتين والروضات في فلسطين المحتله
الداخل - دنيا الوطن
اقيم يوم الاحد الماضي 16-6-2013 في تمام الساعة الرابعة في مدينة طمرة في فلسطين المحتله الإحتفال الأول لتكريم المبدعين الصغار للبساتين والروضات من 12 بلده فلسطينيه داخل الخط الأخضر بإشراف وزارة التربيه والتعليم الإسرائيليه.
حيث رشحت الروضات والبساتينعن كل واحده طالباً أو طالبة مبدعاً في الخيال وثراء اللغه وترابط السرد وطالباً أو طالبه مبدعاً بالرسم لتشكل كل روضه فريقاً من الطالبين لتأليف قصه جديده ورسمها خلال مدة شهرين.
وقد روعي في تقييم القصص المشاركه من قبل اللجنه المحكمه التي شكتلها الوزاره:
- المضمون: وضوح فكرة القصّة وموضوعها.
- المبنى: ترابط الأحداث وتسلسلها وتوفّر مركّبات الحبكة القصصيّة.
- اللّغة: الثّروة اللّغويّة وملاءمتها للمضمون والفئة العمريّة.
وبحضور مربيات البساتين والروضات وطاقم المفتشين من وزارة المعارف الإسرائيليه وعدد من الشخصيات المعروفة من بلدان عديدة تم تكريم الطفلتين المبدعتين** ريما إياس الريماوي و** ليال سعيد عجينة** بعد فوزهم في مشروع المبدعين الصغار حيث ألفت ريما الريماوي إبنة الخمس سنوات قصة جميلة جديده من 10 صفحات من خيالها ورسمت زميلتها في الصف وشريكتها في المشروع ليال عجينه الصور للقصة خلال مدة المسابقه وهي شهرين، وكانت ثمرة تعاونهما في هذا المشروع أن فازتا بالمسابقه السنويه لإبداع الصغار على مستوى فلسطين المحتله ونالتا شهادات تقدير وتم تكريمهما على المسرح أمام تصفيق الجميع وافتخار كل من عائئلتيهما ومعلماتهما.
جدير بالذكر أن الطفلتين ريما وليال طالبتان في بستان عباد الشمس في مدينة عكا البلدة القديمة وبهذا ينهيان المرحله التأسيسيه للتعليم بتميز وإبداع مما دفع بالمدارس العربيه للتسابق لإقناع أولياء أمور الطالبتين بتسجيل الطالبتين كل يرغب باستضافتهما في مدرسته.
والجدير بالذكر أن الطفله ريما الريماوي هي إبنة السيد إياس أحمد الريماوي رئيس الوكاله الدوليه للتعليم والتدريب والمقيم بين السعوديه والأردن، وهي حفيدة عضو المجلس الوطني الفلسطيني الدكتور أحمد الريماوي الشاعر والمؤرخ والسياسي المعروف ورئيس الجاليه الفلسطينيه في المنطقه الشرقيه من المملكه العربيه السعوديه.








اقيم يوم الاحد الماضي 16-6-2013 في تمام الساعة الرابعة في مدينة طمرة في فلسطين المحتله الإحتفال الأول لتكريم المبدعين الصغار للبساتين والروضات من 12 بلده فلسطينيه داخل الخط الأخضر بإشراف وزارة التربيه والتعليم الإسرائيليه.
حيث رشحت الروضات والبساتينعن كل واحده طالباً أو طالبة مبدعاً في الخيال وثراء اللغه وترابط السرد وطالباً أو طالبه مبدعاً بالرسم لتشكل كل روضه فريقاً من الطالبين لتأليف قصه جديده ورسمها خلال مدة شهرين.
وقد روعي في تقييم القصص المشاركه من قبل اللجنه المحكمه التي شكتلها الوزاره:
- المضمون: وضوح فكرة القصّة وموضوعها.
- المبنى: ترابط الأحداث وتسلسلها وتوفّر مركّبات الحبكة القصصيّة.
- اللّغة: الثّروة اللّغويّة وملاءمتها للمضمون والفئة العمريّة.
وبحضور مربيات البساتين والروضات وطاقم المفتشين من وزارة المعارف الإسرائيليه وعدد من الشخصيات المعروفة من بلدان عديدة تم تكريم الطفلتين المبدعتين** ريما إياس الريماوي و** ليال سعيد عجينة** بعد فوزهم في مشروع المبدعين الصغار حيث ألفت ريما الريماوي إبنة الخمس سنوات قصة جميلة جديده من 10 صفحات من خيالها ورسمت زميلتها في الصف وشريكتها في المشروع ليال عجينه الصور للقصة خلال مدة المسابقه وهي شهرين، وكانت ثمرة تعاونهما في هذا المشروع أن فازتا بالمسابقه السنويه لإبداع الصغار على مستوى فلسطين المحتله ونالتا شهادات تقدير وتم تكريمهما على المسرح أمام تصفيق الجميع وافتخار كل من عائئلتيهما ومعلماتهما.
جدير بالذكر أن الطفلتين ريما وليال طالبتان في بستان عباد الشمس في مدينة عكا البلدة القديمة وبهذا ينهيان المرحله التأسيسيه للتعليم بتميز وإبداع مما دفع بالمدارس العربيه للتسابق لإقناع أولياء أمور الطالبتين بتسجيل الطالبتين كل يرغب باستضافتهما في مدرسته.
والجدير بالذكر أن الطفله ريما الريماوي هي إبنة السيد إياس أحمد الريماوي رئيس الوكاله الدوليه للتعليم والتدريب والمقيم بين السعوديه والأردن، وهي حفيدة عضو المجلس الوطني الفلسطيني الدكتور أحمد الريماوي الشاعر والمؤرخ والسياسي المعروف ورئيس الجاليه الفلسطينيه في المنطقه الشرقيه من المملكه العربيه السعوديه.










التعليقات