عضو سابق في جماعة الإخوان المسلمين بالامارات : التنظيم ذو فكر مدمر .. يخالف القانون ويثير الريبة

ابوظبي - دنيا الوطن -  جمال المجايدة
أكد  جمال الحمادي، العضو السابق في جماعة الإخوان المسلمين «في دولة الإمارات» أن التنظيم يخالف القانون، ويثير الريبة، ويصدق مخاوف ولي الأمر بأن خلف هذا التنظيم أمر سيئ.

وأضاف في تدوين له على وسائل التواصل الاجتماعي «تويتر» بعد سنوات عدة انقضت، كانوا يعيشون في كنف الدولة في عهد زايد الخير، ظلوا يعملون في أمان، لأنهم كانوا يسيرون على نهج مؤسس الدولة، فرعاهم وقدم لهم الدعم، واستقبلهم وشجعهم على أمر الخير ونشر الفضيلة، ولكنهم أبوا، أو بعضهم، إلا أن يسيروا على منهج التنظيم العالمي، باتخاذهم مناهج تخالف طبيعة المجتمع الإماراتي (السرية ـ الحزبية ـ التنظيم).

واستطرد؛ «بعد أن كشف أمرهم، منحتهم الدولة فرصة ثمينة للعودة عما هم فيه، فاستقبلهم الشيخ محمد بن زايد وحاورهم، وأبلغهم بعدم رضى الدولة عن ما هم عليه، فأبوا إلا أن يكونوا على ما هم عليه، وظلوا يماطلون ويلفون ويدورون إلى أن بدأ ما يسمى بالربيع، فحرض بعضهم بعضاً بأن الفرصة قد حانت، وأن التغيير قد وجب، فتنادوا أن هلموا لنقطف الثمرة، ولنحقق ما كنا نخطط له، وهو تغيير نظام الدولة» !

 

ودون جمال الحمادي، العضو السابق في الجماعة «أعزائي المتابعين والمغردين الكرام، ترقبوني اليوم مساء (أمس) للحديث عن تجربتي مع جماعة الإخوان في الإمارات، وما هي استنتاجاتي من هذه التجربة.

قد يتساءل البعض عن سبب تأخري في الحديث عن هذا الأمر (الإخوان بالإمارات)، فاقول: إن الحديث في الأخير يحتوي على خلاصة الكلام واكتمال الصورة.

حديثي يأتي بعد توقف التغريدات وهدوء العواصف، واستقرار الغبار، واتضاح الصورة لدى الجميع.

توعية

حديثي عن جماعة الإخوان بالإمارات يأتي من منطلق مسؤوليتي الوطنية، ومن أجل توعية جيل الشباب القادم، الذي سيساهم في بناء الوطن.

أتحدث وأنا قد عشت في داخل هذه الجماعة لسنوات، ثم عزمت اعتزالهم بعد اتضاح الرؤية، ووضوح الجواب عن سوء ما قرروا بإنشائهم لتنظيم سري.

وبعد أن كشف أمرهم، منحتهم الدولة فرصة ثمينة للعودة عما هم فيه، فاستقبلهم الشيخ محمد بن زايد، وحاورهم، وأبلغهم بعدم رضى الدولة عن ما هم عليه، فأبوا إلا أن يكونوا على ما هم عليه، وظلوا يماطلون ويلفون ويدورون إلى أن بدأ ما يسمى بالربيع، فحرض بعضهم بعضاً بأن الفرصة قد حانت، وأن التغيير قد وجب، فتنادوا أن هلموا لنقطف الثمرة ولنحقق ما كنا نخطط له، وهو تغيير نظام الدولة، النظام الذي بناه زايد وراشد، وسار عليه الأبناء وجميع أهل الإمارات، فشذوا بذلك عن الجماعة، وشقوا عصا الطاعة، وتولوا مدبرين عن النصيحة».

التنظير غير التطبيق

قال الحمادي في تدوينه / كنا نهمس بين أنفسنا ونحن معهم، هل بإمكانهم أن يفعلوا مثل ما فعل زايد ( المغفور له الشيخ زايد مؤسس دولة الامارات ويفعل خليفة ( رئيس دولة الامارات ) واخوانه الشيوخ اليوم، فتأتينا الإجابة لا والله، فالتنظير غير التطبيق، ومن يده بالنار ليس كمن يده بالماء، لو تأملوا في تحديات تأسيس الدولة لاستحوا من نقد أي عمل قد يعتريه الخطأ. واليوم، بعد أن كابر أكابرهم، عملت الدولة على عزلهم، من أجل إصلاحهم أولاً من هذا الفكر السيئ، ثم من اجل بيان خطئهم اليهم أولاً، ثم للمجتمع/

التعليقات