المختار المغني: الحكومة و المواطن يحتاجوننا، و لن نخذلهم
غزة - دنيا الوطن
عقد مركز الإعلام المجتمعي لقاء حواري في القضاء العشائري بحضور عدد من الصحافيين وطلبة الإعلام في مدينة غزة الاثنين ضمن أنشطة مشروع "إعلام من أجل العدالة" الذي ينفذه المركز بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP برنامج دعم سيادة القانون و الوصول إلى العدالة في قطاع غزة.
ورحبت محامية المشروع نسرين كساب بكل من المختار حسن سلمان المغني , والناشطة في الإصلاح الاجتماعي هدى حسان ، والناشطة في الإصلاح الاجتماعي فاتن حرب .
وتحدث المغني عن تاريخ القضاء العشائري في فلسطين، وسبب لجوء الناس للقضاء العشائري بدلا من القانون الوضعي، والآليات المتبعة في حل المشاكل المعروضة عليهم و الصعوبات التي تواجههم أثناء تأدية عملهم.
كما وأكد علي أهمية القضاء العشائري في حل المشاكل فهو جزء لا يتجزأ من القانون الوضعي فكل منهما يكمل الأخر، مشيراً إلي أن القرآن الكريم هو أحد القواعد الأساسية التي ينهل منها العرف العشائري، منوها علي أن كثير من القضايا الكبيرة التي يصعب حالها في القانون الوضعي تعالج بالقضاء العشائري.
وبلهجة حانية تحدثت حسان علي أهمية وجود المرأة في القضاء العشائري لحساسية بعض القضايا المتعلقة بالمرأة وضرورة العمل علي إشراكها في إيجاد أفضل الحلول المناسبة لمثل هذا النوع القضايا الخاص بالمرأة .
والبسمة علي محياها روت حرب عن تجربتها الفاعلة في حل القضايا التي واجهتها في فترة متقدمة من العمر مقارنة بزميلاتها بالجامعة والتي كان لها دور بارز في إظهار قدراتها علي إصلاح ذات البين في القضايا الخاصة بالنساء.
ومن جانب أخر أجاب الضيوف علي تساؤلات الحضور ومنها الأسباب وراء الأحداث التي زادت في الآونة الأخيرة, ودور القضاء العشائري في التخفيف منها، ومتى يتدخل رجال الإصلاح في حل المشاكل بين الناس وهل يوجد تعاون بين الشرطة والقضاء العشائري، ودور رجال الإصلاح في المصالحة الاجتماعية إذا ما حدثت مصالحة سياسية، وما هو مقياس العدالة عند رجال الإصلاح.
يُذكر أن مركز الإعلام المجتمع بدأ تنفيذ مشروع "إعلام من أجل العدالة" مع بداية شهر ابريل 2013، بحيث تضمن نشاطات مختلفة منها تدريبات في أركان العدالة و الجهاز القضائي و شبكات التواصل الاجتماعي والكتابة الصحفية، هذا بجانب تنفيذ لقاءات في العديد من الجامعات الفلسطينية إضافة إلى إصدار مجلة مطبوعة يعرض فيها كتابات الإعلاميين الذين خضعوا لهذه التدريبات.
والجدير بالذكر أن مركز الإعلام المجتمعي، مؤسسة أهلية مستقلة حصلت على ترخيصها بداية العام 2007 بمبادرة من مجموعة من الناشطين/ات في العمل الإعلامي والأهلي، اتفق أعضاءها على ضرورة وجود مؤسسة إعلامية أهلية تعنى بالنشر والإعلام حول القضايا الإنسانية للمواطن.
عقد مركز الإعلام المجتمعي لقاء حواري في القضاء العشائري بحضور عدد من الصحافيين وطلبة الإعلام في مدينة غزة الاثنين ضمن أنشطة مشروع "إعلام من أجل العدالة" الذي ينفذه المركز بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP برنامج دعم سيادة القانون و الوصول إلى العدالة في قطاع غزة.
ورحبت محامية المشروع نسرين كساب بكل من المختار حسن سلمان المغني , والناشطة في الإصلاح الاجتماعي هدى حسان ، والناشطة في الإصلاح الاجتماعي فاتن حرب .
وتحدث المغني عن تاريخ القضاء العشائري في فلسطين، وسبب لجوء الناس للقضاء العشائري بدلا من القانون الوضعي، والآليات المتبعة في حل المشاكل المعروضة عليهم و الصعوبات التي تواجههم أثناء تأدية عملهم.
كما وأكد علي أهمية القضاء العشائري في حل المشاكل فهو جزء لا يتجزأ من القانون الوضعي فكل منهما يكمل الأخر، مشيراً إلي أن القرآن الكريم هو أحد القواعد الأساسية التي ينهل منها العرف العشائري، منوها علي أن كثير من القضايا الكبيرة التي يصعب حالها في القانون الوضعي تعالج بالقضاء العشائري.
وبلهجة حانية تحدثت حسان علي أهمية وجود المرأة في القضاء العشائري لحساسية بعض القضايا المتعلقة بالمرأة وضرورة العمل علي إشراكها في إيجاد أفضل الحلول المناسبة لمثل هذا النوع القضايا الخاص بالمرأة .
والبسمة علي محياها روت حرب عن تجربتها الفاعلة في حل القضايا التي واجهتها في فترة متقدمة من العمر مقارنة بزميلاتها بالجامعة والتي كان لها دور بارز في إظهار قدراتها علي إصلاح ذات البين في القضايا الخاصة بالنساء.
ومن جانب أخر أجاب الضيوف علي تساؤلات الحضور ومنها الأسباب وراء الأحداث التي زادت في الآونة الأخيرة, ودور القضاء العشائري في التخفيف منها، ومتى يتدخل رجال الإصلاح في حل المشاكل بين الناس وهل يوجد تعاون بين الشرطة والقضاء العشائري، ودور رجال الإصلاح في المصالحة الاجتماعية إذا ما حدثت مصالحة سياسية، وما هو مقياس العدالة عند رجال الإصلاح.
يُذكر أن مركز الإعلام المجتمع بدأ تنفيذ مشروع "إعلام من أجل العدالة" مع بداية شهر ابريل 2013، بحيث تضمن نشاطات مختلفة منها تدريبات في أركان العدالة و الجهاز القضائي و شبكات التواصل الاجتماعي والكتابة الصحفية، هذا بجانب تنفيذ لقاءات في العديد من الجامعات الفلسطينية إضافة إلى إصدار مجلة مطبوعة يعرض فيها كتابات الإعلاميين الذين خضعوا لهذه التدريبات.
والجدير بالذكر أن مركز الإعلام المجتمعي، مؤسسة أهلية مستقلة حصلت على ترخيصها بداية العام 2007 بمبادرة من مجموعة من الناشطين/ات في العمل الإعلامي والأهلي، اتفق أعضاءها على ضرورة وجود مؤسسة إعلامية أهلية تعنى بالنشر والإعلام حول القضايا الإنسانية للمواطن.


التعليقات