إدارة سجن أيت ملول بأكادير ترحل تعسفيا المعتقل الإسلامي أمضار حسين وبدون إشعار مسبق
رام الله - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من المعتقلين الإسلاميين بسجن أيت ملول بأكادير يحكون فيه ملابسات الترحيل التعسفي الذي تعرض له المعتقل الإسلامي أمضار حسن من سجن أيت ملول إلى سجن لوداية بمراكش .
وهذا نص البيان :
نود نحن المعتقلين الإسلاميين توضيح ملابسات ما جرى صبيحة الخميس 06 يونيو 2013 حيث قامت إدارة السجن المحلي بآيت ملول بترحيل المعتقل الإسلامي أمضار حسين ترحيلا تعسفيا إلى سجن الوداية بمراكش إذ عمدت و بدون إشعار مسبق إلى استدعائه بحجة الذهاب إلى المستشفى للقيام بفحص طبي إلا أنه فوجئ بجمع غفير من الحراس ينتظرونه في باحة السجن حيث عمدوا إلى تصفيد يديه و التوجه به إلى مكان مجهول داخل السجن مكث فيه إلى حدود الزوال و قد أثار هذا الإجراء التعسفي استياء و استنكار الجميع خاصة مع امتناع الإدارة عن كشف مصير المعتقل الإسلامي و الأسباب الكامنة وراء هذا الترحيل القسري و قد حاولت إدارة السجن في شخص مديرها تبرير هذا الاختطاف بتنفيذ الأوامر ضاربا عرض الحائط كل المواثيق المصادق عليها في هذا الإيطار و بهذه الخطوة تكون إدارة السجن قد عمقت الجراح وزادت من المعاناة سواء بالنسبة للمعتقل الإسلامي الذي لا يزال يعاني من انعكاسات الترحيل التعسفي إلى السجن المركزي بالقنيطرة ل تاسع أكتوبر 2010و الإضرابات المفتوحة عن الطعام التي خاضها صحيا و نفسيا أو بالنسبة لأسرته التي أرهقتها طول المسافة و مشقة الطريق و كلفة المصاريف و نحن إذ نستنكر هذا الترحيل التعسفي فإننا نهيب بكل الفعاليات الحقوقية و أصحاب الضمائر الحية التدخل العاجل لإيقاف نزيف معاناة هذه الأسرة المكلومة و إنهاء مأساة سجين عانى طيلة العشر سنوات الحرمان و الحيف و القهر .
المعتقلون الإسلاميون بسجن آيت ملول
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من المعتقلين الإسلاميين بسجن أيت ملول بأكادير يحكون فيه ملابسات الترحيل التعسفي الذي تعرض له المعتقل الإسلامي أمضار حسن من سجن أيت ملول إلى سجن لوداية بمراكش .
وهذا نص البيان :
نود نحن المعتقلين الإسلاميين توضيح ملابسات ما جرى صبيحة الخميس 06 يونيو 2013 حيث قامت إدارة السجن المحلي بآيت ملول بترحيل المعتقل الإسلامي أمضار حسين ترحيلا تعسفيا إلى سجن الوداية بمراكش إذ عمدت و بدون إشعار مسبق إلى استدعائه بحجة الذهاب إلى المستشفى للقيام بفحص طبي إلا أنه فوجئ بجمع غفير من الحراس ينتظرونه في باحة السجن حيث عمدوا إلى تصفيد يديه و التوجه به إلى مكان مجهول داخل السجن مكث فيه إلى حدود الزوال و قد أثار هذا الإجراء التعسفي استياء و استنكار الجميع خاصة مع امتناع الإدارة عن كشف مصير المعتقل الإسلامي و الأسباب الكامنة وراء هذا الترحيل القسري و قد حاولت إدارة السجن في شخص مديرها تبرير هذا الاختطاف بتنفيذ الأوامر ضاربا عرض الحائط كل المواثيق المصادق عليها في هذا الإيطار و بهذه الخطوة تكون إدارة السجن قد عمقت الجراح وزادت من المعاناة سواء بالنسبة للمعتقل الإسلامي الذي لا يزال يعاني من انعكاسات الترحيل التعسفي إلى السجن المركزي بالقنيطرة ل تاسع أكتوبر 2010و الإضرابات المفتوحة عن الطعام التي خاضها صحيا و نفسيا أو بالنسبة لأسرته التي أرهقتها طول المسافة و مشقة الطريق و كلفة المصاريف و نحن إذ نستنكر هذا الترحيل التعسفي فإننا نهيب بكل الفعاليات الحقوقية و أصحاب الضمائر الحية التدخل العاجل لإيقاف نزيف معاناة هذه الأسرة المكلومة و إنهاء مأساة سجين عانى طيلة العشر سنوات الحرمان و الحيف و القهر .
المعتقلون الإسلاميون بسجن آيت ملول

التعليقات