بمناسبة مرور 30 عاما على تأسيس الاغاثة الزراعية ندوة حوارية بالأغوار الشمالية بعنوان " حقوق ضائعة ومرجعيات متعددة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الاغاثة الزراعية و بالتنسيق مع محافظة طوباس والأغوار الشمالية صباح امس الاحد ندوة حوارية عن واقع الاغوار في قرية كردلا بالأغوار الشمالية على شرف مرور 30 عاما على تأسيس الاغاثة الزراعية بعنوان " حقوق ضائعة ومرجعيات متعددة " تضمنت ما تحتاجه منطقة الاغوار من متطلبات واحتياجات من اجل العيش الكريم في ظل ممارسات اسرائيلية عنصرية وسرقة للثروات الطبيعية واقتراحات لتوحيد الجهود المنصبة لتطور وتنمية مناطق الاغوار وتبعيتها لعدة محافظات ادارية .
وشارك بالورشة التي اقيمت تحت رعاية المحافظ مروان طوباسي ، د. شداد العتيلي رئيس سلطة المياه و د.سامر الاحمد مدير الاغاثة الزراعية في الشمال ومعتز بشارات مسؤول ملف الاغوار ممثلا عن المحافظ ومدير الحكم المحلي بالمحافظة طارق عمير ومدير الزراعة م. مجدي عودة ورئيس مجلس قروي كردلة غسان فقها ورؤساء وممثلي المجالس المحلية والتجمعات البدوية لقرى الاغوار وممثلي الجمعيات التعاونية والزراعية وحشد من المواطنين .
وافتتح د. الاحمد الندوة الحوارية بالتأكيد على اهمية منطقة الاغوار الاستراتيجية كونها البوابة الشرقية للدولة الفلسطينية الامر الذي يتطلب من الجميع العمل على تطويرها وتنميتها وتمكين صمود المواطنين فيها من البقاء في وجه مخططات الاحتلال وممارسات مستوطنيه ضد كافة التجمعات والقرى بالأغوار .
وأضاف الاحمد " على شرف 30 عاما على تأسيس الاغاثة الزراعية والتي انطلقت من منطقة الاغوار تحديدا نعلن عودتنا للعمل بقوة بالأغوار وفي تنمية قطاع الثروة الحيوانية والقطاع الزراعي مشيرا ان الاغاثة الزراعية حققت نجاحات في مجال تنمية قطاع الثروة الحيوانية بدعم من الاتحاد
الاوروبي وخاصة في المناطق التي تقع تحت سيطرة الاحتلال والتي تصنف " ج " وان حدود العمل مفتوحة وهدف الاغاثة الزراعية هو تحقيق التنمية المستدامة وتطوير قطاع الزراعة والثروة الحيوانية مقدما شكره لكافة المؤسسات التي تعمل جنبا الى جنب مع الاغاثة الزراعية والى المؤسسة الاسبانية التي عملت مع الاغاثة لتطوير العمل والأداء في الاغوار .
وبدوره ، نقل بشارات تحيات المحافظ مروان طوباسي مؤكدا ان ما يدور بالأغوار لا يقل خطورة عما يدور بالقدس وان الاحتلال يسعى ضمن خطط ممنهجة لإفراغ منطقة الاغوار من ساكنيها عبر ممارسات عنصرية تستهدف مقدرات المواطنين ومقومات الحياة الاساسية لدفعهم لترك مساكنهم والرحيل عن المنطقة مشيرا ان مجموع الانتهاكات والإخطارات يتزايد بشكل كبير مقارنة بالأعوام الماضية يصل للضعفين مما يؤكد على مضي الاحتلال في تنفيذ مخططاته التهجيرية والاستيطانية اضافة الى سرقة المياه وإغلاق الابار وتجفيفها والتضييق على المزارعين .
مضيفا " ان المحافظة تعمل وبالتنسيق مع المجالس المحلية بالأغوار لمتابعة اجراءات الاحتلال قانونيا عبر استصدار اوامر احترازية بوقف عمليات الهدم الا ان الاحتلال يسلك طرق اخرى عبر مصادرة المعدات والماشية وفرض غرامات باهظة لاسترجاعها مما يشكل عبئا ماديا كبيرا على كاهل المواطنين والمزارعين منهم .
وثمن بشارات دور كافة المؤسسات الاغاثية والمؤسسات الدولية العاملة بمنطقة الاغوار مشيدا بدور الاغاثة الزراعية ومجموعة الهيدرولوجين في تنفيذ مشاريع تتعلق بالقطاع الزراعي والمياه والمؤسسات التي توفر ما دمره الاحتلال واحتياجات المواطنين ومؤسسات الدولة لتمكين المواطنين من الصمود والبقاء في اراضيهم .
واستعرض منجد ابو جيش مدير دائرة الضغط والمناصرة في الاغاثة الزراعية مراحل تأسيس الاغاثة الزراعية والتي انطلقت من الاغوار عام 1983 من خلال عدد من المتطوعين لدعم المزارعين بالأغوار وكافة مناطق فلسطين وتحولت لمؤسسة تعمل بشكل منظم وتشبك مع المؤسسات والجمعيات التعاونية والزراعية والمجالس المحلية .
نظمت الاغاثة الزراعية و بالتنسيق مع محافظة طوباس والأغوار الشمالية صباح امس الاحد ندوة حوارية عن واقع الاغوار في قرية كردلا بالأغوار الشمالية على شرف مرور 30 عاما على تأسيس الاغاثة الزراعية بعنوان " حقوق ضائعة ومرجعيات متعددة " تضمنت ما تحتاجه منطقة الاغوار من متطلبات واحتياجات من اجل العيش الكريم في ظل ممارسات اسرائيلية عنصرية وسرقة للثروات الطبيعية واقتراحات لتوحيد الجهود المنصبة لتطور وتنمية مناطق الاغوار وتبعيتها لعدة محافظات ادارية .
وشارك بالورشة التي اقيمت تحت رعاية المحافظ مروان طوباسي ، د. شداد العتيلي رئيس سلطة المياه و د.سامر الاحمد مدير الاغاثة الزراعية في الشمال ومعتز بشارات مسؤول ملف الاغوار ممثلا عن المحافظ ومدير الحكم المحلي بالمحافظة طارق عمير ومدير الزراعة م. مجدي عودة ورئيس مجلس قروي كردلة غسان فقها ورؤساء وممثلي المجالس المحلية والتجمعات البدوية لقرى الاغوار وممثلي الجمعيات التعاونية والزراعية وحشد من المواطنين .
وافتتح د. الاحمد الندوة الحوارية بالتأكيد على اهمية منطقة الاغوار الاستراتيجية كونها البوابة الشرقية للدولة الفلسطينية الامر الذي يتطلب من الجميع العمل على تطويرها وتنميتها وتمكين صمود المواطنين فيها من البقاء في وجه مخططات الاحتلال وممارسات مستوطنيه ضد كافة التجمعات والقرى بالأغوار .
وأضاف الاحمد " على شرف 30 عاما على تأسيس الاغاثة الزراعية والتي انطلقت من منطقة الاغوار تحديدا نعلن عودتنا للعمل بقوة بالأغوار وفي تنمية قطاع الثروة الحيوانية والقطاع الزراعي مشيرا ان الاغاثة الزراعية حققت نجاحات في مجال تنمية قطاع الثروة الحيوانية بدعم من الاتحاد
الاوروبي وخاصة في المناطق التي تقع تحت سيطرة الاحتلال والتي تصنف " ج " وان حدود العمل مفتوحة وهدف الاغاثة الزراعية هو تحقيق التنمية المستدامة وتطوير قطاع الزراعة والثروة الحيوانية مقدما شكره لكافة المؤسسات التي تعمل جنبا الى جنب مع الاغاثة الزراعية والى المؤسسة الاسبانية التي عملت مع الاغاثة لتطوير العمل والأداء في الاغوار .
وبدوره ، نقل بشارات تحيات المحافظ مروان طوباسي مؤكدا ان ما يدور بالأغوار لا يقل خطورة عما يدور بالقدس وان الاحتلال يسعى ضمن خطط ممنهجة لإفراغ منطقة الاغوار من ساكنيها عبر ممارسات عنصرية تستهدف مقدرات المواطنين ومقومات الحياة الاساسية لدفعهم لترك مساكنهم والرحيل عن المنطقة مشيرا ان مجموع الانتهاكات والإخطارات يتزايد بشكل كبير مقارنة بالأعوام الماضية يصل للضعفين مما يؤكد على مضي الاحتلال في تنفيذ مخططاته التهجيرية والاستيطانية اضافة الى سرقة المياه وإغلاق الابار وتجفيفها والتضييق على المزارعين .
مضيفا " ان المحافظة تعمل وبالتنسيق مع المجالس المحلية بالأغوار لمتابعة اجراءات الاحتلال قانونيا عبر استصدار اوامر احترازية بوقف عمليات الهدم الا ان الاحتلال يسلك طرق اخرى عبر مصادرة المعدات والماشية وفرض غرامات باهظة لاسترجاعها مما يشكل عبئا ماديا كبيرا على كاهل المواطنين والمزارعين منهم .
وثمن بشارات دور كافة المؤسسات الاغاثية والمؤسسات الدولية العاملة بمنطقة الاغوار مشيدا بدور الاغاثة الزراعية ومجموعة الهيدرولوجين في تنفيذ مشاريع تتعلق بالقطاع الزراعي والمياه والمؤسسات التي توفر ما دمره الاحتلال واحتياجات المواطنين ومؤسسات الدولة لتمكين المواطنين من الصمود والبقاء في اراضيهم .
واستعرض منجد ابو جيش مدير دائرة الضغط والمناصرة في الاغاثة الزراعية مراحل تأسيس الاغاثة الزراعية والتي انطلقت من الاغوار عام 1983 من خلال عدد من المتطوعين لدعم المزارعين بالأغوار وكافة مناطق فلسطين وتحولت لمؤسسة تعمل بشكل منظم وتشبك مع المؤسسات والجمعيات التعاونية والزراعية والمجالس المحلية .

التعليقات