لقاء جماهيري في بلدة برقة لإلغاء المخطط المكاني

نابلس - دنيا الوطن
نظم مجلس قروي برقة وبالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا لإلغاء المخطط المكاني لقاء جماهيري حول المخطط المكاني و خطورته  اجتماعيا و وطنيا ، و ذلك في قاعة مجلس قروي برقة شمال غرب نابلس ، بمشاركة العديد من رؤساء  وأعضاء المجالس البلدية و القروية و المؤسسات الأهلية ، و بحضور منسق عام اللجنة الأستاذ بلال الشخشير والدكتور اسحق البرقاوي المستشار القانوني والدكتور يوسف عبد الحق الخبير الاقتصادي وغسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية.

وأكد الحضور إدانتهم ورفضهم للمخطط المكاني لما يسببه من مخاطر كارثية على المصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني لكونه يمنع البناء في مساحات واسعة من الأراضي و خصوصا تلك المحاذية للمستوطنات ، معربين عن استهجانهم لعدم قيام جهات الاختصاص بوضع خطة بناء على ارض مغتصبة حومش  والتي تم إخلائها بعد نضالات طويلة و تصنيفها كمناطق خضراء ذات مشهد جميل في الوقت الذي يهدد قادة المستوطنون العودة لها .

 واجمع المجتمعون على  أن المخطط المكاني لا وطني ويخدم سياسات الاحتلال الاستيطانية المتزايدة وبتسارع ويحقق أهدف  قادة المستوطنون الذين دعوا قبل أيام للاستيطان في جميع الأراضي المصنفة أ و ب و ج  حسب ما صرح به نائب وزير الدفاع الإسرائيلي داني دانون للتلفزيون الإسرائيلي " لن تقوم دولة فلسطينية وسنصادر جميع الأراضي الفارغة " .

و أعرب المجتمعون عن أن الجهات التي أعدت المخطط ومن صادقوا عليه يعانون من الجهل بطبيعة الوطن واحتياجاته السكنية واحتياجات التوسع الطبيعي  ولطبيعة صراعنا مع الاحتلال حيث أننا لا زلنا في مرحلة تحرر وطني ،  و لا يدركون الجوانب القانونية لذلك ، حيث أن المخطط مرر خلسة ودون إتباع الاجراءت القانونية بالعودة للمجالس المحلية و إعطاء المواطنين  حق الاعتراض .

مؤكدين على أن شعبنا أمام تحدي استيطاني خطير وبحاجة لمخطط و خطط  وطنية مقاومة تعزز الصمود والدفاع عن الأرض وليس لمخططات رومانسية تضغط على شعبنا لهجرة الأرض ،  وهذا يؤول إلى تقديم خدمة مجانية للاحتلال و مستوطنيه .

 كما تم مناقشة المخاطر الوطنية والسياسية والقانونية للمخطط المزعوم ، مشددين على أن حدود الدولة الفلسطينية الذي يحددها المخطط هي فقط من صلاحيات منظمة التحرير الفلسطينية .

وناشد المجتمعون سيادة الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله بالتدخل لحماية الأرض والمشروع الوطني من المخطط  المكاني الخطير والمرعب و المشبوه و إعطاء التوجيهات لجهات الاختصاص لإلغائه .

وفي نهاية اللقاء اتفق المجتمعون على العديد من الفعاليات والتحركات ، أبرزها التحضير لمؤتمرات شعبية في المحافظات وعلى مستوى الوطن و القيام برفع مذكرة لسيادة الرئيس ابو مازن ومناشدته لإلغاء المخطط المكاني ، إضافة لتوحيد و تحشيد الجهود في  جميع المحافظات و صولا للهدف المنشود .

مطالبين على انه في حال عدم إلغاء المخطط سيء الذكر ، الدعوة لقيام المجالس القروية والبلدية بإعطاء التراخيص اللازمة للمواطنين للبناء وعدم التقيد بالمخطط ودون العودة  لوزارة الحكم المحلي . حيث أن الشعب هو الأقدر على حماية الأرض والمشروع الوطني وممثله الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية .

التعليقات