الأسير محمد عيوش رغم الحكم المؤبد ووفاة الوالدة أمل بالحرية لا يمكن أن يموت
رام الله - دنيا الوطن
المعنى الوحيد المرادف لحكم المؤبد هو القتل بشكل بطيئ وممنهج وبالذات اذا ما علمنا أن الإحتلال هو الكيان الوحيد في العالم الذي يرفض تحديد المؤبد فأبقاه مفتوحا 99 عاما والتي تشير الى السجن الى ما لا نهاية .
من بين أكثر من500 أسير فلسطيني محكومين بالمؤبد يجلس الأسير الفلسطيني محمد فتحي ذيب عيوش(38) عاما من بلدة عرابة قضاء جنين والمعتقل منذ 12/8/2004 من
على حاجز قلنديا قرب رام الله ينتظر أي بارقة أمل تشير الى قرب انعتاقه وانتهاء هذه السنوات الطويلة التي صدرت بحقه بسبب دفاعه عن وطنه وبلده وقضيته .
بداية قصة محمد واعتقاله
يقول الحاج أبو أنور، والد الأسير محمد عيوش لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إن ابنه محمد، انتقل للعمل سائقاً في مدينة رام الله، التي سكن فيها حوالي خمسة أعوام، وفي يوم اعتقاله من على حاجز قلنديا، كان السبب وذريعة
الاحتلال هو أنه كان ينوي تفجير عبوة ناسفة في الداخل المحتل.
قصة الثلاجة في التحقيق مع محمد
ذكر أبو أنور لمركز أحرار، إن محمد مكث في مركز تحقيق الجلمة مدة 95 يوماً، والتحقيق والتعذيب متواصل بحقه، وكان من ضمن أساليب التعذيب التي مارسها جنود الاحتلال، وضعه في ثلاجة تصل فيها الحرارة إلى الصفر، لفترة طويلة للضغط عليه ليعترف، وتكرار ذلك أكثر من مرة خلال فترة التحقيق.
الحكم وهدم منزل العائلة
بعد أربعة أشهر من اعتقال محمد، جاءت قوات الاحتلال الاسرائيلية المدعمة بآلياتها العسكرية والجرافات، لمنزل عائلة محمد في بلدة عرابة، ودون سابق إنذار ودون السماح لهم بأخذ أي اللوازم، أمرتهم بإخلاء المنزل وقامت بهدمه، وكان ذلك بتاريخ: 19/12/2004.
كما اعتقل الاحتلال في تلك الفترة عمر شقيق محمد، 32 عاماً، وحكموا عليه بالسجن 10 أشهر، مع دفع غرامة مالية.
ويقول أبو أنور، إن محاكم محمد، استمرت مدة عام حتى حكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة، وهو الحكم الذي قاسته العائلة ككل، والتي لم تكن تتصوره على محمد الذي نعده جميعاً رجلاً نادراً.
وقد توفيت والدة الأسير عيوش( الحاجة أم أنور) عام 2007، ولم تزر محمد ولم تراه قط، كونها كانت مقعدة، فكان خبر وفاة الأم والحكم المؤبد واعتقال الشقيق وهدم المنزل، أخباراً نزلت كالصواعق على محمد في سجنه.
ويضيف أبو أنور لأحرار: لقد أنهى محمد من سجنه الثانوية العامة عام 2005، وأراد إكمال تعليمه الجامعي إلا أن سلطات الاحتلال ترفض ذلك وتعاقب أسرى المؤبدات بمنع الدراسة في كثير من الأحيان، وعدا عن ذلك فإن محمد خاض إضراباً
عن الطعام 14 يوماً قبل أشهر احتجاجاً على نقله من سجن جلبوع إلى سجن نفحة، إلى ان أعادته إلى سجن جلبوع، والذي يتواجد فيه حالياً، وقامت إدارة السجن بتغريمه ب100 شيكل عن كل يوم أضرب فيه عن الطعام.
أما الآن فيعيش محمد في سجن جلبوع، مع رفاق تشارك ولا يزال يتشارك معهم وحدة والألم... وحدة المعاناة والفراق... ووحدة الحكم المؤبد الذي ظلمهم الاحتلال به ....
فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان قال أن الإحتلال يريد قتل الأمل لدى الفلسطيني المعتقل من خلال رفضه تحديد مدة المؤبد ، كما أن من أصعب اللحظات التي قد تمر بأسير تكمن في وفاة أحد والديه كما حدث مع الأسير
محمد عيوش والذي توفت والدته دون أن يتمكن من القاء نظرة الوداع عليها .
المعنى الوحيد المرادف لحكم المؤبد هو القتل بشكل بطيئ وممنهج وبالذات اذا ما علمنا أن الإحتلال هو الكيان الوحيد في العالم الذي يرفض تحديد المؤبد فأبقاه مفتوحا 99 عاما والتي تشير الى السجن الى ما لا نهاية .
من بين أكثر من500 أسير فلسطيني محكومين بالمؤبد يجلس الأسير الفلسطيني محمد فتحي ذيب عيوش(38) عاما من بلدة عرابة قضاء جنين والمعتقل منذ 12/8/2004 من
على حاجز قلنديا قرب رام الله ينتظر أي بارقة أمل تشير الى قرب انعتاقه وانتهاء هذه السنوات الطويلة التي صدرت بحقه بسبب دفاعه عن وطنه وبلده وقضيته .
بداية قصة محمد واعتقاله
يقول الحاج أبو أنور، والد الأسير محمد عيوش لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إن ابنه محمد، انتقل للعمل سائقاً في مدينة رام الله، التي سكن فيها حوالي خمسة أعوام، وفي يوم اعتقاله من على حاجز قلنديا، كان السبب وذريعة
الاحتلال هو أنه كان ينوي تفجير عبوة ناسفة في الداخل المحتل.
قصة الثلاجة في التحقيق مع محمد
ذكر أبو أنور لمركز أحرار، إن محمد مكث في مركز تحقيق الجلمة مدة 95 يوماً، والتحقيق والتعذيب متواصل بحقه، وكان من ضمن أساليب التعذيب التي مارسها جنود الاحتلال، وضعه في ثلاجة تصل فيها الحرارة إلى الصفر، لفترة طويلة للضغط عليه ليعترف، وتكرار ذلك أكثر من مرة خلال فترة التحقيق.
الحكم وهدم منزل العائلة
بعد أربعة أشهر من اعتقال محمد، جاءت قوات الاحتلال الاسرائيلية المدعمة بآلياتها العسكرية والجرافات، لمنزل عائلة محمد في بلدة عرابة، ودون سابق إنذار ودون السماح لهم بأخذ أي اللوازم، أمرتهم بإخلاء المنزل وقامت بهدمه، وكان ذلك بتاريخ: 19/12/2004.
كما اعتقل الاحتلال في تلك الفترة عمر شقيق محمد، 32 عاماً، وحكموا عليه بالسجن 10 أشهر، مع دفع غرامة مالية.
ويقول أبو أنور، إن محاكم محمد، استمرت مدة عام حتى حكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة، وهو الحكم الذي قاسته العائلة ككل، والتي لم تكن تتصوره على محمد الذي نعده جميعاً رجلاً نادراً.
وقد توفيت والدة الأسير عيوش( الحاجة أم أنور) عام 2007، ولم تزر محمد ولم تراه قط، كونها كانت مقعدة، فكان خبر وفاة الأم والحكم المؤبد واعتقال الشقيق وهدم المنزل، أخباراً نزلت كالصواعق على محمد في سجنه.
ويضيف أبو أنور لأحرار: لقد أنهى محمد من سجنه الثانوية العامة عام 2005، وأراد إكمال تعليمه الجامعي إلا أن سلطات الاحتلال ترفض ذلك وتعاقب أسرى المؤبدات بمنع الدراسة في كثير من الأحيان، وعدا عن ذلك فإن محمد خاض إضراباً
عن الطعام 14 يوماً قبل أشهر احتجاجاً على نقله من سجن جلبوع إلى سجن نفحة، إلى ان أعادته إلى سجن جلبوع، والذي يتواجد فيه حالياً، وقامت إدارة السجن بتغريمه ب100 شيكل عن كل يوم أضرب فيه عن الطعام.
أما الآن فيعيش محمد في سجن جلبوع، مع رفاق تشارك ولا يزال يتشارك معهم وحدة والألم... وحدة المعاناة والفراق... ووحدة الحكم المؤبد الذي ظلمهم الاحتلال به ....
فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان قال أن الإحتلال يريد قتل الأمل لدى الفلسطيني المعتقل من خلال رفضه تحديد مدة المؤبد ، كما أن من أصعب اللحظات التي قد تمر بأسير تكمن في وفاة أحد والديه كما حدث مع الأسير
محمد عيوش والذي توفت والدته دون أن يتمكن من القاء نظرة الوداع عليها .

التعليقات