عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

مكتب الوسط في الهيئة المستقلة لحقوق الانسان تنظم لقاءاً للصحفيين والمدونين حول حرية الرأي والتعبير والإعلام الإجتماعي

رام الله - دنيا الوطن
نظم مكتب الوسط في الهيئة المستقلة لحقوق الانسان لقاء طاولة مستديرة بعنوان"تحديات الاعلام الاجتماعي في فلسطين ...تجارب و آفاق" في مقر مكتب الوسط يوم الاحد الموافق 1662013 الساعه الحادية عشر صباحاً بحضور عدد من المدونيين و نشطاء في الاعلام الاجتماعي.

شارك في اللقاء عدد من الصحفيين والمدونين ،من الصحفيين الصحفي عمر نزال ويوسف الشايب والصحفي والمدون طارق خميس ومراد السبع وحضر عن الهيئة كل من المحامي وليد الشيخ والباحث ياسر علاونة و المحامي ياسر صلاح و مجيد صوالحة و الباحث حازم مخالفة والمدونة علا التميمي والمدون محمد ابو علان.
افتتح اللقاء المحامي وليد الشيخ بالترحيب بالحضور و مثيرا عدد من التساؤلات كمدخل للموضوع مرتبطة بالحيز الخاص و الحيز العام المرتبط بالموضوع .

قدم الباحث حازم مخالفة ورقة كتقديم للقاء و تمهيد مكونة من شقين الشق الاول فيها تناول موضوع الاعلام الاجتماعي و دورة في التوعية في حقوق الانسان و الشق الثاني استعرض من خلالة الاتفاقيات و المواثيق الدولية التي تحمي الحق في الراي و التعبير على المستوى الدولي كالاعلان العالمي لحقوق الانسان و العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية وعلى المستوى المحلي ابتاداء من وثيقة الاستقلال عام 1988 و اتفاق اعلان المبادئ 1993 و ثم اتفاقية التسوية المرحلية في مايو 1994 و اتفاقية سبتمبر 1995(اتفاقية طابا) كذلك قانون المطبوعات و النشر لسنة 1995 و بعد ذلك القانون الاساسي الفلسطيني التي تعد المواد الواردة فية القواعد القانونية التي تهيمن على نظام الحكم و يجب على جميع القوانين في السلطة عدم معارضتها او تجاهلها

عمر نزال شدد على ان نقابة الصحفيين بالاساس تدعم عن حرية الراي و التعبير بغض النظر عن الوسبلة التي يتم من خلالها التعبير عن الراي اشار الى اشكال الصحافة المتعددة مكتوبة و مقروءة و مسموعه وان هناك قيود لها علاقة بطبيعه الثقافة و العادات و التقاليد اكثر من كونها قانونية كذلك اشار الى اهمية الوعي في موضوع الاعلام الاجتماعي فمثلا المستخدم لها يفترض ان يكون ملم بحدود المسؤولية المرتبطة بالتعبير عن الراي .

أما محمد ابو علان فقد اشار الى المعيقات التي يعاني منها المدونين الفلسطينين من عدم وجود تشبيك بينهم وأهمية المدونات التي تشكل مراقبة ومسائلة اجتماعية للسلطات في العالم وعرض مجموعة من التجارب الناجحة في العالم لعمل المدونين.

من جانبه اشار المحامي ياسر صلاح باحث في الهيئة الى الحق في الحصول على لمعلومات استنادا للتشريعات الفلسطينية وانه من الحق الصحفيين والمدونين الوصول الى المعلومات التي تخدم عملهم، وان الهيئة المستقلة لحقوق الانسان كهيئة وطنية لديها الاستعداد لزيادة وعي المدونين والصحفيين لحقوقهم القانونيه حسب التشريعات لتشكل ضمانة قانونية لحمايتهم ،وان الهيئة تفتح ابوابها للتدخل في حالة اي انتهاكات تمس الحق في التعبير عن الرأي والحق في الحصول على المعلومات.

قدم المشاركون مداخلات عبرت عن تجاربهم الشخصية في الموضوع و التي تباينت في كثير من الاحيان بين من يعتبرها حرية شخصية ولا يجوز المساس بها او تقنينها باي حال من الاحوال و بين من يريد تقنينها بشرط عدم المس في جوهرها و بين من يعتبرها تجربة ووجه نظر فردية و بين من يراها كتعبير عن الضمير الجمعي

التعليقات