عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات الذكرى الـ 83 لاستشهاد عطا الزير ، محمد جمجوم، فؤاد حجازي

رام الله - دنيا الوطن
يصادف يوم 17/06 من كل عام ذكرى استشهاد الثلاث ابطال الذين أعدمتهم سلطات الانتداب البريطاني في سجن عكا عقب ثورة البراق التي هبت عندما نظم قطعان المستوطنين مظاهرة ضخمة بتاريخ 14 /08/ 1929م بمناسبة ذكرى ما يدعون "تدمير هيكل سليمان" واتبعوها في اليوم التالي 15/08 بمظاهرة كبيرة في شوارع القدس لم يسبق لها مثيل حتى وصلوا إلى حائط البراق "ما يسمى اليوم بحائط المبكى" وهناك رفعوا العلم الاسرائيلي ونشدوا النشيد القومي الاسرائيلي وكان اليوم التالي 16 / 08 توافد ابناء شعبنا للدفاع عن حائط البراق الذي كان في نية الاسرائيليون الاستيلاء عليه وحينها شهدت مدن فلسطين صداماً دامياً كان أشده في الخليل احتجاجاً على اغتصاب أراضي فلسطين وخلال هذه الاحداث الدامية رمى الاستعمار بثقل قوته وآلته العسكرية لهدم ونسف البيوت على رؤوس ساكنيها وقتل ابناء شعبنا واعتقلهم وقاموا بتفعيل قانون الطوارئ البريطاني ليستبيح كل فعلٍ همجي ولا إنساني ضد ابناء شعبنا العزل دعماُ للكيان الصهيوني وتمكينهم في فلسطين وبما في ذلك صدورأحكام الإعدام بحق اسرى شعبنا وفي 17/06/1930 نفذ حكم الإعدام شنقاً بالأبطال الثلاثة فلا تزال الثورة ولم تنتهِ حتى اليوم فرغم عمليات الإعدامات المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني منذ الانتداب البريطاني وصولا لجرائم الاحتلال بحق اسرانا البواسل في السجون من تعذيب واعدامات ومعاملة سيئة فشعبنا الفلسطيني مصمم على العودة والعيش بحرية وكرامة
اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات تستذكر تلك القافلة الطويلة من شهداء ثورتنا وقادتها الذين رسموا لنا بدمائهم طريق العودة والتحرير وبهذا تأكد اللجنة الشعبية بان لاعودة عن هذا الطريق حتى عودة كافة اللاجئين لديارهم الذين هجروا منها بالقوة والارهاب الصهيوني وناشدت اللجنة الشعبية في مخيم النصيرات الجميع بالعمل على إتمام الوحدة الوطنية وانجاز اتفاق المصالحة فهذا يمثل قمة الوفاء لدماء الشهداء الأبطال فهذه الدماء الطاهرة تحثنا على إنهاء هذا الانقسام الذي عصف بكل تفاصيل حياتنا وعلينا توحيد بوصلتنا في مواجهة الاحتلال والنظر لهموم شعبنا الفلسطيني وطالبت اللجنة الشعبية بالنصيرات الحكومة البريطانية بتقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني عما تسببته بريطانيا من ويلات وجرائم بحق شعبنا الفلسطيني في عهد الاحتلال البريطاني أو ما تبعه من سلطة الانتداب وما جرى من جرائم نتيجة تواطئها مع العصابات الصهيونية التي قامت بارهاب شعبنا وطرده من دياره وارتكاب المجازر بحقه ومطالبة الامم المتحدة تقديم قادة اسرائيل للمحكمة الدولية على ما تقوم به اسرائيل من تعذيب وارتكاب ابشع الجرائم ضد اسرانا في سجون الاحتلال وقيامها بكافة أنواع الإرهاب وارتكاب المجازر بحق الآمنين من أبناء شعبنا مستخدمة في ذلك جميع أنواع الأسلحة المحرم دولياً واننا حثماً سنعود

التعليقات