المركز يستقبل وفداً من شبكة المنظمات الفرنسية من أجل فلسطين
غزة - دنيا الوطن
استقبل نائب مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان لشؤون الفروع جبر وشاح صباح اليوم الموافق 16 يونيو 2013، مديرة شبكة المنظمات الفرنسية من أجل فلسطين كلود ليوستيك، يرافقها مدير الاتصالات في الشبكة مكسيم غيمبرتوا، وذلك في مقر المركز الرئيسي في مدينة غزة.
استعرض وشاح خلال اللقاء تطورات أوضاع حقوق الإنسان في قطاع غزة مشيراً إلى التبعات المأساوية التي يخلفها تواصل الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. كما ناقش اللقاء أيضاً المعيقات التي يفرضها النظام القضائي الإسرائيلي لعرقلة وصول الضحايا من المدنيين الفلسطينيين إلى العدالة وفي مقدمتها التعديل رقم 8 على قانون الأضرار المدنية والذي يعفي إسرائيل من أية مسؤولية قانونية تنشأ عن الضرر الواقع على سكان أرض "العدو" أثناء "عمل حربي".
وقد بحث المجتمعون في سبل دعم ومساندة جهود المركز والمنظمات الفلسطينية في نضالهم على صعيد ملاحقة مجرمي الحرب من الإسرائيليين بهدف ضمان مساءلتهم وعدم إفلاتهم من العقاب عما اقترفوه من جرائم وانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.
هذا وقد تم أيضاً التطرق إلى سبل تعزيز العلاقات بين كل من المركز والشبكة عدا عن البحث في إمكانيات الاستفادة من عمل الشبكة وعلاقاتها مع مجموعات الضغط في أوروبا بشكل عام وفرنسا بشكل خاص لضمان إلزام إسرائيل باحترام حقوق الإنسان على ضوء رفضها تقديم التقرير الشامل لمجلس حقق الإنسان.
إلى ذلك خصص جزء من اللقاء للحديث عن أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حيث أبدى الزائران اهتماماً كبيراً للاستماع لشرح مفصل حول الظروف المعيشية داخل السجون الإسرائيلية والسياسات المنتهجة من قبل إدارة السجون بحقهم. وقد أشار وشاح في هذا الصدد لتدني شروط الاحتجاز في المعتقلات الإسرائيلية متطرقاً للسياسات البارزة المطبقة بحق المعتقلين ومن ضمنها: العزل، الاعتقال الإداري، والحرمان من تلقي الزيارات.
وقد أفصح الزائران عن رغبة الشبكة في تنظيم زيارات لأهالي المعتقلين الفلسطينيين إلى فرنسا لاستعراض معاناتهم ومعاناة أبنائهم داخل السجون استكمالاً لجهود المركز على صعيد تدويل قضية المعتقلين وعلى ضوء النجاح الذي حققته الزيارة التي نظمها المركز لوفد من المعتقلين وذويهم إلى كل من فرنسا وسويسرا.
هذا ومن المتوقع أن تبدأ الشبكة بالتعاون مع المركز بحملة أوروبية تتناول إجراء الاعتقال الإداري الذي أساءت إسرائيل استخدامه مع الكثير من المعتقلين الفلسطينيين الذين لا زالوا يعانون حتى اللحظة جراء اعتقالهم إدارياً.
استقبل نائب مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان لشؤون الفروع جبر وشاح صباح اليوم الموافق 16 يونيو 2013، مديرة شبكة المنظمات الفرنسية من أجل فلسطين كلود ليوستيك، يرافقها مدير الاتصالات في الشبكة مكسيم غيمبرتوا، وذلك في مقر المركز الرئيسي في مدينة غزة.
استعرض وشاح خلال اللقاء تطورات أوضاع حقوق الإنسان في قطاع غزة مشيراً إلى التبعات المأساوية التي يخلفها تواصل الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. كما ناقش اللقاء أيضاً المعيقات التي يفرضها النظام القضائي الإسرائيلي لعرقلة وصول الضحايا من المدنيين الفلسطينيين إلى العدالة وفي مقدمتها التعديل رقم 8 على قانون الأضرار المدنية والذي يعفي إسرائيل من أية مسؤولية قانونية تنشأ عن الضرر الواقع على سكان أرض "العدو" أثناء "عمل حربي".
وقد بحث المجتمعون في سبل دعم ومساندة جهود المركز والمنظمات الفلسطينية في نضالهم على صعيد ملاحقة مجرمي الحرب من الإسرائيليين بهدف ضمان مساءلتهم وعدم إفلاتهم من العقاب عما اقترفوه من جرائم وانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.
هذا وقد تم أيضاً التطرق إلى سبل تعزيز العلاقات بين كل من المركز والشبكة عدا عن البحث في إمكانيات الاستفادة من عمل الشبكة وعلاقاتها مع مجموعات الضغط في أوروبا بشكل عام وفرنسا بشكل خاص لضمان إلزام إسرائيل باحترام حقوق الإنسان على ضوء رفضها تقديم التقرير الشامل لمجلس حقق الإنسان.
إلى ذلك خصص جزء من اللقاء للحديث عن أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حيث أبدى الزائران اهتماماً كبيراً للاستماع لشرح مفصل حول الظروف المعيشية داخل السجون الإسرائيلية والسياسات المنتهجة من قبل إدارة السجون بحقهم. وقد أشار وشاح في هذا الصدد لتدني شروط الاحتجاز في المعتقلات الإسرائيلية متطرقاً للسياسات البارزة المطبقة بحق المعتقلين ومن ضمنها: العزل، الاعتقال الإداري، والحرمان من تلقي الزيارات.
وقد أفصح الزائران عن رغبة الشبكة في تنظيم زيارات لأهالي المعتقلين الفلسطينيين إلى فرنسا لاستعراض معاناتهم ومعاناة أبنائهم داخل السجون استكمالاً لجهود المركز على صعيد تدويل قضية المعتقلين وعلى ضوء النجاح الذي حققته الزيارة التي نظمها المركز لوفد من المعتقلين وذويهم إلى كل من فرنسا وسويسرا.
هذا ومن المتوقع أن تبدأ الشبكة بالتعاون مع المركز بحملة أوروبية تتناول إجراء الاعتقال الإداري الذي أساءت إسرائيل استخدامه مع الكثير من المعتقلين الفلسطينيين الذين لا زالوا يعانون حتى اللحظة جراء اعتقالهم إدارياً.

التعليقات