إيران ترفض التدخل الخارجي وسياسة التحريض على سورية وشعبها ، وتؤكد على ضرورة الحفاظ على وحدة سورية
رام الله - دنيا الوطن
على هامش انتخابات الرئاسة الإيرانية التي جرت أمس الجمعة، حيث فتحت السفارة أبوابها للمواطنين الإيرانيين الذين توافدوا للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة الإيرانية.
وحول موقف إيران من سورية قال السفير د. زادة ، أنه بات واضحاً ما تتعرض له سورية من مؤامرة... وأن على الرئيس الإيراني المقبل العمل لأجل الوقف الفوري لإطلاق النار ..والبدء بحوار ومفاوضات بين كل أطراف الأزمة السورية ( الحكومة والمعارضة ) والإتفاق على إجراء انتخابات نيابية ورئاسية تحت إشراف دولي . والبدء فورا بإصلاحات شاملة ( سياسية واقتصادية واجتماعية ) .وأن تكون هناك في نهاية المطاف حكومة منتخبة لإدارة شؤون البلاد .. مشدداً على رفض التدخل الخارجي وسياسة التحريض على سورية وشعبها ، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية .
وحول المطلوب من الرئيس القادم على الصعيد الداخلي ، رأى السفير د. إبراهيم زادة أنه ينبغي أن تتوافر في الرئيس الإيراني الجديد 4 مزايا رئيسية ..
وهي التمسك بالدستور بشكل كامل ، ذلك أن الدستور الإيراني يحوي بين دفّتيه كل الأطر اللازمة قانونيا وسياسيا واقتصاديا .
والميزة الثانية المطلوب توفرها في الرئيس القادم الإلتزام بالمباديء الأخلاقية ، على أساس الثقة وصدق القول والمكاشفة والصراحة والإحترام المتبادل .
والميزة الثالثة ؛ العمل بجديّة وصدق على حلّ ما قد يطرأ من مشاكل ، وأن يعيش حياة بسيطة زاهدة كباقي أفراد الشعب الإراني .
ومطلوب من الرئيس أن يكون قويا بمواجهة مخططات الغرب ومؤامراته على إيران والمنطقة ، وأن يكون مقاوما لمؤامرات الغرب الإمبريالي ومحاولاته للهيمنة والسيطرة ، ما يستدعي أن يدعم بقوّة محور المقاومة كالموقف من القضية الفلسطينية والأزمة السورية ، هو موضع اتفاق بين كل المرشحين للرئاسة رغم تقسيمهم ك ( إصلاحيين ومحافظين ).
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني .. أشار السفير د. زادة ، أشار بان على الرئيس أن لا يقبل
بتجميد المشروع النووي الإيراني ، وبان يكون مستعداً للحوار والمفاوضات ضمن الثوابت التالية ..
أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست بصدد انتاج سلاح نووي .. وسلمية المشروع النووي الإيراني وحق إيران في تطوير مشروعها النووي لغايات سلمية وصيرورة إقليم الشرق الأوسط خال من الأسلحة النووية ، علما بأن الكيان الصهيوني هو الوحيد الذي يمتلك أسلحة نووية ويشكل تهديدا للسلم العالمي .
مشدداً على التزام إيران بالمعاهدات الدولية التي تحظر الإنتشار النووي ، وترحب بما تقوم به الوكالة الدولية للطاقة النووية من مراقبة وتفتيش على المنشآت النووية الإرانية .
وعن الإقتصاد الإيراني والحصار الإقتصادي المفروض على بلاده .. أشار السفير الى أن الغرب الإمبريالي مارس سياسة الحصار الإقتصادي وفرضه بطرق مختلفة على الشعب الإيراني منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979 وأن إيران كانت دائما عملت على إيجاد البدائل الملائمة لهذا التضييق والحصار ، وقد نجحت في ذلك إلى حد كبير ... حيث أنها اتجهت ( شرقا ) في تنمية وتطوير علاقاتها الإقتصادية بدلا من ( الغرب ) ، ولها الآن علاقات مميزة ومتطورة مع مجموعة دول ( بريكس ) ودول أمريكا اللاتينية .. وتعمل إيران على مد خط العاز الإيراني شرقا .
على هامش انتخابات الرئاسة الإيرانية التي جرت أمس الجمعة، حيث فتحت السفارة أبوابها للمواطنين الإيرانيين الذين توافدوا للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة الإيرانية.
وحول موقف إيران من سورية قال السفير د. زادة ، أنه بات واضحاً ما تتعرض له سورية من مؤامرة... وأن على الرئيس الإيراني المقبل العمل لأجل الوقف الفوري لإطلاق النار ..والبدء بحوار ومفاوضات بين كل أطراف الأزمة السورية ( الحكومة والمعارضة ) والإتفاق على إجراء انتخابات نيابية ورئاسية تحت إشراف دولي . والبدء فورا بإصلاحات شاملة ( سياسية واقتصادية واجتماعية ) .وأن تكون هناك في نهاية المطاف حكومة منتخبة لإدارة شؤون البلاد .. مشدداً على رفض التدخل الخارجي وسياسة التحريض على سورية وشعبها ، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية .
وحول المطلوب من الرئيس القادم على الصعيد الداخلي ، رأى السفير د. إبراهيم زادة أنه ينبغي أن تتوافر في الرئيس الإيراني الجديد 4 مزايا رئيسية ..
وهي التمسك بالدستور بشكل كامل ، ذلك أن الدستور الإيراني يحوي بين دفّتيه كل الأطر اللازمة قانونيا وسياسيا واقتصاديا .
والميزة الثانية المطلوب توفرها في الرئيس القادم الإلتزام بالمباديء الأخلاقية ، على أساس الثقة وصدق القول والمكاشفة والصراحة والإحترام المتبادل .
والميزة الثالثة ؛ العمل بجديّة وصدق على حلّ ما قد يطرأ من مشاكل ، وأن يعيش حياة بسيطة زاهدة كباقي أفراد الشعب الإراني .
ومطلوب من الرئيس أن يكون قويا بمواجهة مخططات الغرب ومؤامراته على إيران والمنطقة ، وأن يكون مقاوما لمؤامرات الغرب الإمبريالي ومحاولاته للهيمنة والسيطرة ، ما يستدعي أن يدعم بقوّة محور المقاومة كالموقف من القضية الفلسطينية والأزمة السورية ، هو موضع اتفاق بين كل المرشحين للرئاسة رغم تقسيمهم ك ( إصلاحيين ومحافظين ).
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني .. أشار السفير د. زادة ، أشار بان على الرئيس أن لا يقبل
بتجميد المشروع النووي الإيراني ، وبان يكون مستعداً للحوار والمفاوضات ضمن الثوابت التالية ..
أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست بصدد انتاج سلاح نووي .. وسلمية المشروع النووي الإيراني وحق إيران في تطوير مشروعها النووي لغايات سلمية وصيرورة إقليم الشرق الأوسط خال من الأسلحة النووية ، علما بأن الكيان الصهيوني هو الوحيد الذي يمتلك أسلحة نووية ويشكل تهديدا للسلم العالمي .
مشدداً على التزام إيران بالمعاهدات الدولية التي تحظر الإنتشار النووي ، وترحب بما تقوم به الوكالة الدولية للطاقة النووية من مراقبة وتفتيش على المنشآت النووية الإرانية .
وعن الإقتصاد الإيراني والحصار الإقتصادي المفروض على بلاده .. أشار السفير الى أن الغرب الإمبريالي مارس سياسة الحصار الإقتصادي وفرضه بطرق مختلفة على الشعب الإيراني منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979 وأن إيران كانت دائما عملت على إيجاد البدائل الملائمة لهذا التضييق والحصار ، وقد نجحت في ذلك إلى حد كبير ... حيث أنها اتجهت ( شرقا ) في تنمية وتطوير علاقاتها الإقتصادية بدلا من ( الغرب ) ، ولها الآن علاقات مميزة ومتطورة مع مجموعة دول ( بريكس ) ودول أمريكا اللاتينية .. وتعمل إيران على مد خط العاز الإيراني شرقا .

التعليقات