إقصاء مفاجئ لمدير الشركة اليمنية للخدمات الأرضية بصنعاء
رام الله - دنيا الوطن
بعد عام على اعتذار وزير النقل له على ايقافه بجريرة تهجم زوجته على أحد موظفيهتفاجأ أحمد المجاهد، مدير الشركة اليمنية للخدمات الأرضية صنعاء التابعة للخطوط الجوية اليمنية،قبل أربعة أشهر من اليوم ، بصدور قرار مفاجئ وصادم، من رئيس مجلس إدارة الشركة الكابتن/ أحمد العلواني،يقضي بتكليف أحد مساعديه بالشركة للقيام بمهامه الإدارية، في وقت كان ينتظر فيه موعد تكريم قيادة الشركة له على النجاح الغير مسبوق الذي حققه واستحق عليه شهادة الأيوزا الدولية في وقت كانت تمر فيه البلاد أزمة سياسية خانقة وظروف أمنية سيئة . وقال المجاهد أنه لايعرف حتى اليوم سبب ايقافه عن العمل كمدير للشركة اليمنية للخدمات الأرضية بمحطة صنعاء، ومتى سيصدر قرار ترتيب اوضاعه الادارية أو تعيينه مديرا لأي محطة أخرى حسب وعود قيادة الشركة له عند مراجعته لها للاستفسار عن اسباب ودواعي اقصائه من عمله كمدير لإدارة الشركة بمحطة صنعاء ، بعد مرور عام على صدور قرار ايقافه عن العمل على خلفية القضية الشهيرة المتعلقة بوقوفه الى جانب أحد موظفي الشركة ضد التهجم الذي قامت به زوجة وزير النقل د/واعد باذيب، بمطار صنعاء دون أي مبرر او خطأ من قبل الموظف وهي القضية التي استدعت الوزير تقديم اعتذار له مصحوب بعبارات عتاب وزعل على ماقال يومها أنه إساءة بحقه كوزير . وبينما يعتبر المجاهد أن قرار إقصائه من عمله دون أي سبب أو مبرر، عقوبة بأثر رجعي من الوزير ، على خلفية تلك القضية التي وقف فيها مع حق الموظف، كونه غير مخطئ أو مقصر في عمله، وعبر توجيهات مباشرة منه إلى المدير التنفيذي للشركة عدنان عبده سعيد الشرجبي الذي أكد له بعد إلحاحه على معرفة سبب إقصائه اللامبرر، أن قرار إقصائه جاء بتوجيهات عليا من الوزير نفسه، رغم انتهاء تلك القضية واقرار الوزير بنفسه بوقوع خطأ على الموظف الذي قال انه سانده بالحق وضد الظلم الذي تعرض له ووقف معه من باب واجبه العملي والأخلاقي والإنساني والديني كمدير مسئول عليه وليس من المنطق او العدل أن يتم معاقبته اليوم على وقوفه القانوني مع حق موظف لديه ويعاقب بجريرة موقفه الإنساني بإقصائه من عمله دون أي خطأ او سبب او مبرر، متحديا بالمناسبة قيادة الشركة إثبات ارتكابه لأي مخالفة او خطأ إداري يبرر اقصاءه وحرمانه من كل المستحقات وإحالته إلى منزله بمرتبه الشهري.
واختتم المجاهد بتوجيه سؤال إلى كل من وزير النقل الدكتور واعد باذيب، و رئيس مجلس إدارة شركة اليمنية للخدمات الأرضية الكابتن/ أحمد العلواني، عن سبب إقصائه من عمله وعن الجريمة التي ارتكبها حتى تم إقصائه بتلك الطريقة القاتلة والمفاجأة والصادمة في آن واحد- حسب تعبيره. واتهم المجاهد المدير العام للشركة بالتعامل بحس مناطقي مقيت، من حيث توقيت قرار تكليف شخص آخر بعمله، بعد مرور اسبوع على قيامه بانقاذ احد أقارب الشرجبي الذين عينهم خارج هيكلة الشركة، ومنحه منصب مستحدث أسماه "مساعد مدير إدارة الخدمات المالية للشؤون المالية والادارية، وتدخله لإخراجه من الشركة وإنقاذه من الاعتداء الذي كان سيطاله من قبل موظفي الشركة الذين قال انهم، ثاروا عليه يومها وأرادوا الاشتباك معه والاعتداء عليه داخل الشركة، على خلفية ممارساته اللاقانونية وتصرفاته الاستفزازية والاستعلائية، مما اضطره للتدخل لإنقاذه من الموقف لا أكثر، حسب تأكيده، بينما قال أن موقفه ذلك فهم خطأً مع الاسف، من قبل الشرجبي، الذي اعتبر ما قام به من موقف إنساني، طردا لقريبه وتعديا عليه.حسب اعتقاده.
بعد عام على اعتذار وزير النقل له على ايقافه بجريرة تهجم زوجته على أحد موظفيهتفاجأ أحمد المجاهد، مدير الشركة اليمنية للخدمات الأرضية صنعاء التابعة للخطوط الجوية اليمنية،قبل أربعة أشهر من اليوم ، بصدور قرار مفاجئ وصادم، من رئيس مجلس إدارة الشركة الكابتن/ أحمد العلواني،يقضي بتكليف أحد مساعديه بالشركة للقيام بمهامه الإدارية، في وقت كان ينتظر فيه موعد تكريم قيادة الشركة له على النجاح الغير مسبوق الذي حققه واستحق عليه شهادة الأيوزا الدولية في وقت كانت تمر فيه البلاد أزمة سياسية خانقة وظروف أمنية سيئة . وقال المجاهد أنه لايعرف حتى اليوم سبب ايقافه عن العمل كمدير للشركة اليمنية للخدمات الأرضية بمحطة صنعاء، ومتى سيصدر قرار ترتيب اوضاعه الادارية أو تعيينه مديرا لأي محطة أخرى حسب وعود قيادة الشركة له عند مراجعته لها للاستفسار عن اسباب ودواعي اقصائه من عمله كمدير لإدارة الشركة بمحطة صنعاء ، بعد مرور عام على صدور قرار ايقافه عن العمل على خلفية القضية الشهيرة المتعلقة بوقوفه الى جانب أحد موظفي الشركة ضد التهجم الذي قامت به زوجة وزير النقل د/واعد باذيب، بمطار صنعاء دون أي مبرر او خطأ من قبل الموظف وهي القضية التي استدعت الوزير تقديم اعتذار له مصحوب بعبارات عتاب وزعل على ماقال يومها أنه إساءة بحقه كوزير . وبينما يعتبر المجاهد أن قرار إقصائه من عمله دون أي سبب أو مبرر، عقوبة بأثر رجعي من الوزير ، على خلفية تلك القضية التي وقف فيها مع حق الموظف، كونه غير مخطئ أو مقصر في عمله، وعبر توجيهات مباشرة منه إلى المدير التنفيذي للشركة عدنان عبده سعيد الشرجبي الذي أكد له بعد إلحاحه على معرفة سبب إقصائه اللامبرر، أن قرار إقصائه جاء بتوجيهات عليا من الوزير نفسه، رغم انتهاء تلك القضية واقرار الوزير بنفسه بوقوع خطأ على الموظف الذي قال انه سانده بالحق وضد الظلم الذي تعرض له ووقف معه من باب واجبه العملي والأخلاقي والإنساني والديني كمدير مسئول عليه وليس من المنطق او العدل أن يتم معاقبته اليوم على وقوفه القانوني مع حق موظف لديه ويعاقب بجريرة موقفه الإنساني بإقصائه من عمله دون أي خطأ او سبب او مبرر، متحديا بالمناسبة قيادة الشركة إثبات ارتكابه لأي مخالفة او خطأ إداري يبرر اقصاءه وحرمانه من كل المستحقات وإحالته إلى منزله بمرتبه الشهري.
واختتم المجاهد بتوجيه سؤال إلى كل من وزير النقل الدكتور واعد باذيب، و رئيس مجلس إدارة شركة اليمنية للخدمات الأرضية الكابتن/ أحمد العلواني، عن سبب إقصائه من عمله وعن الجريمة التي ارتكبها حتى تم إقصائه بتلك الطريقة القاتلة والمفاجأة والصادمة في آن واحد- حسب تعبيره. واتهم المجاهد المدير العام للشركة بالتعامل بحس مناطقي مقيت، من حيث توقيت قرار تكليف شخص آخر بعمله، بعد مرور اسبوع على قيامه بانقاذ احد أقارب الشرجبي الذين عينهم خارج هيكلة الشركة، ومنحه منصب مستحدث أسماه "مساعد مدير إدارة الخدمات المالية للشؤون المالية والادارية، وتدخله لإخراجه من الشركة وإنقاذه من الاعتداء الذي كان سيطاله من قبل موظفي الشركة الذين قال انهم، ثاروا عليه يومها وأرادوا الاشتباك معه والاعتداء عليه داخل الشركة، على خلفية ممارساته اللاقانونية وتصرفاته الاستفزازية والاستعلائية، مما اضطره للتدخل لإنقاذه من الموقف لا أكثر، حسب تأكيده، بينما قال أن موقفه ذلك فهم خطأً مع الاسف، من قبل الشرجبي، الذي اعتبر ما قام به من موقف إنساني، طردا لقريبه وتعديا عليه.حسب اعتقاده.

التعليقات