مواطنون إيرانيون في الأردن شاركوا في انتخاب رئيس جديد لبلادهم
رام الله - دنيا الوطن
تقاطر المواطنون الإيرانيون المقيمون في الأردن إلى مقر السفارة الإيرانية في العاصمة الأردنية بعمان ، حيث مارسوا حقهم وواجبهم في انتخاب رئيس الجمهورية لفترة ولاية جديدة خلفاً للرئيس الإيراني الحالي محمود نجاد .
وقالت شبكة الأردن العربي التي انفردت بتغطية الانتخابات الرئاسية الإيرانية ، أنها تكتسب أهمية إستثنائية ، نظرا للظروف وبحسب شبكة الأردن العربي فإن الانتخابات الرئاسية الإيرانية تحظى باهتمام إقليمي ودولي كبير ، بالنظر للدور المحوري الذي تلعبة إيران في المنطقة وبخاصة تجاه القضيتين الملتهبتين سورية وفلسطين ، وبالإشارة للظروف الإستثنائية التي يمرّ بها الإقليم وحجم المخاطر المحيطة به وتنوّع المؤامرات على استقرار دوله وشعوبه ...
وقالت الأردن العربي أنه منذ الساعة الثامنة من صباح اليوم الجمعة ، فتحت السفارة الإيرانية أبوابها لاستقبال أفراد الجالية الإيرانية المقيمين في الأردن للإدلاء بأصواتهم للمرشح الذي يختارونه بكامل الحرية والشفافية دون أية ضغوط أو توجيه من أي نوع ..
وقال المواطن الإيراني ، حسن حكيمي أن المطلوب من الرئيس الجديد بشكل عام هو الإلتزام بمبدأ ولاية الفقيه وقرارات مجلس الشورى المنتخب ديمقراطيا . مشدداً على أن من حق إيران التمسك بحقها ببرنامجها النووي السلمي وتطويره .
ودعا حكيمي الرئيس الإيراني الجديد الذي سيتم انتخابه لأن يبقى داعما للدولة السورية ومحور المقاومة ، وان يبقى رافضا لأي تدخل خارجي ، فالشعب السوري هو صاحب القرار . وشدد على أن سورية على حق ، وهي تواجه مؤامرة كبرى .
وبين حكيمي أنه ليس هناك من مسوّغات قانونية لفرض الحصار الإقتصادي الظالم على إيران ... وأن على الرئيس القادم أن يحاول فك هذا الحصار ومحاولة التغلب عليه وعلى آثاره السلبية بشتى الطرق التي قد يكون من أهمّها فتح أسواق جديدة في دول جديدة لتبادل السلع معها .
من جهتها لم تختلف إجابات السيدة فريبة حسيني ، عن إجابات حكيمي ، وإن أعطيا صوتيهما لمرشّحين مختلفين كما علمت فيما بعد.
وأكدت السيدة زهرة خطيبي على ضرورة أن يكون الرئيس الجديد ملتزما بولاية الفقيه ،
وبأن يكون الى جانب سورية ضد المؤامرة الكونيّة عليها وأن يقف بصلابة ضد التدخل الخارجي بالشأن السوري .
مشيرة إلى أن من حق إيران استكمال برنامجها النووي للأغراض السلمية .
واعتبرت خطيبي أن الشعب الإيراني مستعد للصمود والتضحية من أجل الحفاظ على استقلاله السياسي والإقتصادي ، وهذا يتطلب من الرئيس القادم أن يصرّ على عدم التنازل للدول الغربية مقابل أية إغراءات اقتصادية .
تقاطر المواطنون الإيرانيون المقيمون في الأردن إلى مقر السفارة الإيرانية في العاصمة الأردنية بعمان ، حيث مارسوا حقهم وواجبهم في انتخاب رئيس الجمهورية لفترة ولاية جديدة خلفاً للرئيس الإيراني الحالي محمود نجاد .
وقالت شبكة الأردن العربي التي انفردت بتغطية الانتخابات الرئاسية الإيرانية ، أنها تكتسب أهمية إستثنائية ، نظرا للظروف وبحسب شبكة الأردن العربي فإن الانتخابات الرئاسية الإيرانية تحظى باهتمام إقليمي ودولي كبير ، بالنظر للدور المحوري الذي تلعبة إيران في المنطقة وبخاصة تجاه القضيتين الملتهبتين سورية وفلسطين ، وبالإشارة للظروف الإستثنائية التي يمرّ بها الإقليم وحجم المخاطر المحيطة به وتنوّع المؤامرات على استقرار دوله وشعوبه ...
وقالت الأردن العربي أنه منذ الساعة الثامنة من صباح اليوم الجمعة ، فتحت السفارة الإيرانية أبوابها لاستقبال أفراد الجالية الإيرانية المقيمين في الأردن للإدلاء بأصواتهم للمرشح الذي يختارونه بكامل الحرية والشفافية دون أية ضغوط أو توجيه من أي نوع ..
وقال المواطن الإيراني ، حسن حكيمي أن المطلوب من الرئيس الجديد بشكل عام هو الإلتزام بمبدأ ولاية الفقيه وقرارات مجلس الشورى المنتخب ديمقراطيا . مشدداً على أن من حق إيران التمسك بحقها ببرنامجها النووي السلمي وتطويره .
ودعا حكيمي الرئيس الإيراني الجديد الذي سيتم انتخابه لأن يبقى داعما للدولة السورية ومحور المقاومة ، وان يبقى رافضا لأي تدخل خارجي ، فالشعب السوري هو صاحب القرار . وشدد على أن سورية على حق ، وهي تواجه مؤامرة كبرى .
وبين حكيمي أنه ليس هناك من مسوّغات قانونية لفرض الحصار الإقتصادي الظالم على إيران ... وأن على الرئيس القادم أن يحاول فك هذا الحصار ومحاولة التغلب عليه وعلى آثاره السلبية بشتى الطرق التي قد يكون من أهمّها فتح أسواق جديدة في دول جديدة لتبادل السلع معها .
من جهتها لم تختلف إجابات السيدة فريبة حسيني ، عن إجابات حكيمي ، وإن أعطيا صوتيهما لمرشّحين مختلفين كما علمت فيما بعد.
وأكدت السيدة زهرة خطيبي على ضرورة أن يكون الرئيس الجديد ملتزما بولاية الفقيه ،
وبأن يكون الى جانب سورية ضد المؤامرة الكونيّة عليها وأن يقف بصلابة ضد التدخل الخارجي بالشأن السوري .
مشيرة إلى أن من حق إيران استكمال برنامجها النووي للأغراض السلمية .
واعتبرت خطيبي أن الشعب الإيراني مستعد للصمود والتضحية من أجل الحفاظ على استقلاله السياسي والإقتصادي ، وهذا يتطلب من الرئيس القادم أن يصرّ على عدم التنازل للدول الغربية مقابل أية إغراءات اقتصادية .

التعليقات