بطيخة الكاتب والمسرحي العراقي صلاح هادي..صور

بطيخة الكاتب والمسرحي العراقي صلاح هادي..صور
رام الله - دنيا الوطن
نشر الكاتب والمسرحي العراقي صلاح هادي على موقعه الشخصي صوراً لبطيخة حمراء كان ينوي أكلها فظهر له قلب حب بشكل محير ويثير أكثر من تساؤل ومعنى ورسالة. حيث كتب:
بداية : أقسم بالله بأن هذه الصور التي سترونها لبطيختي الحمراء حقيقية جداً وتماماً.
حدث قبل أيام أن كنت جالساً (مثل العتوي أي القط ) على صوفايتي المريحة الجميلة أشاهد فلماً أجنبياً . وبيني وبينكم ومن بعد أن دخنت سجارة وشربت بعض العصير الطازج .تذكرت أن لدي نصف بطيخة حمراء في الثلاجة تكفي لما تبقى من الفلم. فقلت لماذا لا أنقض عليها الليلة قبل أن تنتهي صلاحيتها.وبالفعل ذهبت إليها وأخرجتها من الثلاجة وعندما استخرجت الجزء الشهي الذي اريده منها ووضعته في الصحن ظهر في داخلها قلب حب ! اندهشت حقيقة وارتجف قلبي وقتها وخفت أن المسها أو حتى أن آكلها.بقيت محدقاً باندهاش وخوف وحذر وأتساءل كيف ولماذا والمعنى وقرعة أبوه لهذا القلب من وين وماذا يريد مني وما هي الرسالة،حتى دخت، وقلت لنفسي اتركها يا ولد في الثلاجة لترى إن كان حقيقياً أم لا وبالفعل تركت البطيخة في الثلاجة لأيام وفي كل يوم أنظر لهذا القلب أجده في غاية التماسك والوضوح .حتى قررت تصويره وعرضه عليكم على أمل أن يفسر لي أحدكم معنى هذا.

البطيخة الآن موجودة في الثلاجة معززة مكرمة والقلب عليها كما هو في الصور أعلاه وطبعاً ليست للأكل أو البيع :) وسأحتفظ بها أطول فترة ممكنة ومتاحة أمام التصوير والأختبار.وطبعاً يبقى في ظني أن الرسالة من هذا القلب هي:
الحب موجود في كل مكان وفي جميع النفوس وكل ما خلقه الله للبشر من نعم ،لكن علينا أن نبحث عنه أو نستخرجه أو نزيل غبار الأحقاد والكراهية المبرمجة بشرياً عنه لنحيا بسعادة وسلام وأمان.
صلاح هادي

يذكر أن الكاتب والمسرحي العراقي صلاح هادي قد سبق وتكفل برعاية عائلة التوائم في غزة شهرياً عبر صفحات دنيا الوطن.



التعليقات