الصحوة الازهرية الصوفية تناقش ملف سد "النهضة"الاثيوبي

رام الله - دنيا الوطن
تابع المكتب السياسي لرابطة الصحوة الأزهرية الصوفية وقائع ببناء سد النهضة الأثيوبي عن كسب وقرب، وناقش كل التفاصيل الخاصة به سواء كانت داخلية أم خارجية وتطورات القضية، والمعالجات الرئاسية لها، بداية من إندلاعها مرورا بالحوار الذي أثار لاغط كبير على الصعيد المحلي والدولي، وصولا إلي المؤتمر الذي عقده الرئيس مرسي مساء الاثنين في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر،وكل الخيارات التي طرحت من جانب القوي الإسلامية التي حضرت المؤتمر .ويري المكتب السياسي إن ما تقوم به إثيوبيا يعد خطرا على الأمن القومي،
خاصة وأن هذا المشروع كان معدا منذ أكثر من ثلاثين عاما، ويمثل خطرا حقيقا على مصر، وكان سعه خزان المشروع وقتها اقل من المشروع الحالي بكثير، ومع هذا فقد هدد الرئيس السادات بضربة عسكرية لهذا السد في حالة الشروع في إقامته، وكانت استهلاكنا من المياه وقتها أقل من الأن بكثيرا، خاصة بعد زيادة الكبيرة في عدد السكان وزادت احتياجاتنا للمياه بالشرب وللزراعة وللتنمية.وأكد الدكتور عصام عبد الرحمن نائب رئيس المكتب السياسي لرابطة الصحوة الأزهرية إن جميع الخيارات متاحة للأمن القومي المصري ويجب أن ننظر بحذر إلى كل الألسنة التي تتكلم عن استبعاد الحل العسكري .ودعا الدكتور حجاج رضوان عضو المكتب السياسي بالصحوة الجميع إلى التزام الوحدة ونبذ الفرقة من أجل المصالح العليا للوطن، مشيرا إلى أن مثل هذه المحن التي تتعرض لها الأوطان ينبغي أن توحدنا من خلال وحدة الهدف ووحدة العمل، وتوجب على الجميع نسيان الخلافات من أجل الصالح العام.وأكد أن قضية مياه النيل من قضايا الأمن القومي المصري التي تستوجب من الجميع طي صفحة الخلافات والجلوس من أجل إيجاد حلول فاعلة لهذه القضية، وكيفية التغلب عليها والتقليل من آثارها في المستقبل.

التعليقات