لجنة المرابطين بالقدس تستنكر استهداف عرب الكعابنة
رام الله - دنيا الوطن
خلال مؤتمر صحفي اقامته لجنة المرابطين بالقدس تم اطلاق حملة اعلامية للتعريف بمعاناة 8 عائلات فلسطينية من عرب الكعابنة ، يقطنون في بيت حنينا مقابل المستوطنة الصناعية عطاروت ، والذين تلقوا اوامر اسرائيلية بهدم مضاربهم، وترحيلهم عن اراضيهم التي يسكنوها منذ عام 1970.
وقد دعى يوسف مخيمر رئيس لجنة المرابطين بالقدس الى اطلاق اوسع حملة اعلامية سياسية ، للدفاع عن حقوق المقدسيين لا سيما البدو الذين يتم اقتلاعهم ، للاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية ، وتقليص مساحة الأراضي التي يسيطر عليها الفلسطينيون الى أقل من 10 % من مساحة القدس المحتلة عام 1967 .
وقال مخيمر ان هذه الهجمة الاسرائيلية ، تأتي ضمن الحملة العنصرية الشاملة التي تستهدف الوجود العربي ، في منطقة ما غرب نهر الأردن عامة ، وفي القدس خاصة ، وبأن جميع مركبات المؤسسة الاسرائيلية تشترك في هذه الحملة ، على صعيد الحكومة ووزاراتها ودوائرها ، اضافة الى المنظمات العنصرية الاستيطانية .
وأضاف ان هذه الحملة ، انما تدخل ضمن نطاق الجرائم الإنسانية الدولية ، والتي تستوجب توثيقها ورفعها الى محاكم جرائم الحرب ، كونها تعتمد نظام الأبرتهايد ، والتطهير العرقي الذي ترعاه حكومة الاحتلال ومحاكمه وقوانينه العنصرية .
من جهته قال عبد الله صيام نائب محافظ القدس ، بأن قرار الهدم وترحيل عرب الكعابنة ، انما يثبت تورط جميع مستويات الحكم والاحتلال بجرائم ترحيل الشعب الواقع تحت الاحتلال ، وتثبت ايضا عقم المحاكم الاسرائيلية وانحيازها التام لأوامر الجيش الاسرائيلي، حيث يكافح هؤلاء المواطنين والبالغ عددهم حوالي 53 مقدسيا ، طوال سنوات طويلة من أجل حرية تحركهم ، ووصولهم الى مضاربهم ، وسط اجواء حرب اسرائيلية تتمثل ، بتهديدهم وحصارهم ما بين جدار العزل عن منطقة بيرنبالا غربا ، وجدار عن الرام شرقا، وجدارالفصل العزل وحاجز قلنديا شمالا ،فيما يمنعون من التوجه جنوبا نحو بيت حنينا والقدس.
وأضاف صيام بأن محافظة القدس سوف تتابع الوضع القانوني لهم ، من خلال تكليف المحامي المناسب للدفاع عن وجودهم ، شارحا طبيعة المعاناة التي يمرون بها .
اما المختار محمد حسين كعابنة ، فقد تعرض الى تفاصيل معاناة هذه العائلات منذ عام 1995 ، والمعارك القضائية التي خاضتها ، دفاعا عن وجودهم ، شارحا عذاباتهم اليومية، جراء عدم منحهم تصاريح الحركة والتنقل ، وخصوصا في المجال الصحي حيث أنهم يذهبون الى مشافي القدس مخاطرة ومغامرة ، يدفعون ثمنها اعتقالا وتوقيفا.
وتطرق الى الحديث عن معاناتهم جراء البطالة ، وعدم تمكن أبنائهم من العمل ، بسبب القيود الاحتلالية، ناهيك عن المشاق الكبيرة التي يبذلونها لارسال اطفالهم الى المدارس ، مطالبا الحكومة الفلسطينية ، والجهات الدولية بتوفير الحماية لهم .
وتوفير حاجياتهم الاساسية، ومنها مولد كهربائي، وصهريج ماء لانهم محرومون من المياه، واعلاف من اجل اغنامهم.
وقد شارك في المؤتمر الصحفي، والنشاط التضامني المرافق،عدد من المتضامنين الاجانب، وحشد من هيئة المرابطين ومنهم عادل ابو تركي وخالد الحسيني وعفاف الدجاني ومحمد الشيخ وعماد الدجاني، وعدد من العائلات البدويه،والحاج عبد الرحيم محمود ابو علاء.
وقد اجمع الحضور على ضرورة تضافر الجهود لاسناد صمود العائلات البدويه والحد من معاناتهم.واحضار المزيد من الوفود الدولية، وممثلي الحكومات والهيئات الدولية، للتعريف بمعاناة العائلات البدوية،جراء السياسات الاسرائيلية الظالمة،والتي تنتهك حقوقهم والقانون الدولي.واهاب بالجهات الدولية والمانحة التواصل مع التجمعات البدوية، وتفقد احوالهم وتوفير الدعم لهم.
خلال مؤتمر صحفي اقامته لجنة المرابطين بالقدس تم اطلاق حملة اعلامية للتعريف بمعاناة 8 عائلات فلسطينية من عرب الكعابنة ، يقطنون في بيت حنينا مقابل المستوطنة الصناعية عطاروت ، والذين تلقوا اوامر اسرائيلية بهدم مضاربهم، وترحيلهم عن اراضيهم التي يسكنوها منذ عام 1970.
وقد دعى يوسف مخيمر رئيس لجنة المرابطين بالقدس الى اطلاق اوسع حملة اعلامية سياسية ، للدفاع عن حقوق المقدسيين لا سيما البدو الذين يتم اقتلاعهم ، للاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية ، وتقليص مساحة الأراضي التي يسيطر عليها الفلسطينيون الى أقل من 10 % من مساحة القدس المحتلة عام 1967 .
وقال مخيمر ان هذه الهجمة الاسرائيلية ، تأتي ضمن الحملة العنصرية الشاملة التي تستهدف الوجود العربي ، في منطقة ما غرب نهر الأردن عامة ، وفي القدس خاصة ، وبأن جميع مركبات المؤسسة الاسرائيلية تشترك في هذه الحملة ، على صعيد الحكومة ووزاراتها ودوائرها ، اضافة الى المنظمات العنصرية الاستيطانية .
وأضاف ان هذه الحملة ، انما تدخل ضمن نطاق الجرائم الإنسانية الدولية ، والتي تستوجب توثيقها ورفعها الى محاكم جرائم الحرب ، كونها تعتمد نظام الأبرتهايد ، والتطهير العرقي الذي ترعاه حكومة الاحتلال ومحاكمه وقوانينه العنصرية .
من جهته قال عبد الله صيام نائب محافظ القدس ، بأن قرار الهدم وترحيل عرب الكعابنة ، انما يثبت تورط جميع مستويات الحكم والاحتلال بجرائم ترحيل الشعب الواقع تحت الاحتلال ، وتثبت ايضا عقم المحاكم الاسرائيلية وانحيازها التام لأوامر الجيش الاسرائيلي، حيث يكافح هؤلاء المواطنين والبالغ عددهم حوالي 53 مقدسيا ، طوال سنوات طويلة من أجل حرية تحركهم ، ووصولهم الى مضاربهم ، وسط اجواء حرب اسرائيلية تتمثل ، بتهديدهم وحصارهم ما بين جدار العزل عن منطقة بيرنبالا غربا ، وجدار عن الرام شرقا، وجدارالفصل العزل وحاجز قلنديا شمالا ،فيما يمنعون من التوجه جنوبا نحو بيت حنينا والقدس.
وأضاف صيام بأن محافظة القدس سوف تتابع الوضع القانوني لهم ، من خلال تكليف المحامي المناسب للدفاع عن وجودهم ، شارحا طبيعة المعاناة التي يمرون بها .
اما المختار محمد حسين كعابنة ، فقد تعرض الى تفاصيل معاناة هذه العائلات منذ عام 1995 ، والمعارك القضائية التي خاضتها ، دفاعا عن وجودهم ، شارحا عذاباتهم اليومية، جراء عدم منحهم تصاريح الحركة والتنقل ، وخصوصا في المجال الصحي حيث أنهم يذهبون الى مشافي القدس مخاطرة ومغامرة ، يدفعون ثمنها اعتقالا وتوقيفا.
وتطرق الى الحديث عن معاناتهم جراء البطالة ، وعدم تمكن أبنائهم من العمل ، بسبب القيود الاحتلالية، ناهيك عن المشاق الكبيرة التي يبذلونها لارسال اطفالهم الى المدارس ، مطالبا الحكومة الفلسطينية ، والجهات الدولية بتوفير الحماية لهم .
وتوفير حاجياتهم الاساسية، ومنها مولد كهربائي، وصهريج ماء لانهم محرومون من المياه، واعلاف من اجل اغنامهم.
وقد شارك في المؤتمر الصحفي، والنشاط التضامني المرافق،عدد من المتضامنين الاجانب، وحشد من هيئة المرابطين ومنهم عادل ابو تركي وخالد الحسيني وعفاف الدجاني ومحمد الشيخ وعماد الدجاني، وعدد من العائلات البدويه،والحاج عبد الرحيم محمود ابو علاء.
وقد اجمع الحضور على ضرورة تضافر الجهود لاسناد صمود العائلات البدويه والحد من معاناتهم.واحضار المزيد من الوفود الدولية، وممثلي الحكومات والهيئات الدولية، للتعريف بمعاناة العائلات البدوية،جراء السياسات الاسرائيلية الظالمة،والتي تنتهك حقوقهم والقانون الدولي.واهاب بالجهات الدولية والمانحة التواصل مع التجمعات البدوية، وتفقد احوالهم وتوفير الدعم لهم.

التعليقات