الأونروا تطلق مشروع حقيبة أدوات المعلم لتعليم ثقافة حقوق الإنسان
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت وكالة الأمم المتحدة لتشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) مشروع حقيبة أدوات المعلم لتعليم ثقافة حقوق الإنسان وحل النزاعات والتسامح (HRCRT) هذا الأسبوع في عمان.
لقد قامت الأونروا بتعليم حقوق الإنسان لأكثر من عقد؛ حيث مكن برنامج تعليم حقوق الإنسان اللاجئين الفلسطينيين من التمتع وممارسة حقوقهم وتأييد حقوق الآخرين والفخر بالهوية الفلسطينية والمساهمة في مجتمعاتهم بشكل إيجابي.
ولقد تم تطوير حقيبة أدوات المعلم لدعم عملية تطبيق السياسة؛ وهي عبارة عن أداة عملية لتوفير التوجيه العام حول حقوق الإنسان وأدوات التخطيط لدمج هذا البرنامج في المدارس وتتألف من 40 نشاط للمساعدة في تطوير معرفة ومهارات واتجاهات الطلاب نحو ثقافة حقوق الإنسان.
ولقد أعربت مديرة دائرة التعليم الدكتورة كارولين بونتفراكت عن رأيها قائلة: " ستطور حقيبة الأدوات منحى الأونروا في تعليم حقوق الإنسان حيث تم تطويرها بالاستفادة من الممارسات الجيدة حول العالم كما أنها تعتمد على خبرات الأونروا السابقة في تعليم حقوق الإنسان"، كما أضافت قائلة: " لا يمكن التقليل من أهمية شأن هذا التدريب؛ حيث أنه سيعمل على تمكين جميع معلمي الأونروا من لعب أدوار مهمة في تقوية وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في مدارس ومؤسسات الأونروا التي توفر خدماتها لـ 491.000 من طلاب اللاجئين الفلسطينيين".
وأعرب الخبير الدولي لحقوق الإنسان السيد بول ماكآدمز (الذي لعب دورا أساسيا في تطوير حقيبة الأدوات) قائلا: " إن الهدف من تطوير حقيبة الأدوات يشمل كلا الجانبين من الإرشاد العملي والإلهام لمعلمي الأونروا لتقوية والاستمرار بتعليم ثقافة حقوق الإنسان في الغرف الصفية والمدارس".
تم تطوير حقيبة الأدوات بالمشاركة الكاملة من جميع الميادين ومن ثم تم تعديلها من خلال التغذية الراجعة لعملية الاختبار المسبق التي أجريت في مدارس غزة والضفة الغربية. ولقد تحدثت منسقة برنامج حقوق الإنسان السيدة أوزلم إيسكيوكاك قائلة: " لقد استمتع المعلمون بالمنحى التشاركي المتمركز حول الطفل الذي تمتاز به حقيبة الأدوات، كما لاحظنا أن المعلمين يقومون بالتدريس وأن الطلاب يتعلمون وهم يشعرون بالمتعة".
لاحظ أحد معلمي الأونروا من نابس بأنه من خلال أنشطة حقيبة الأدوات يستطيع جميع الطلاب حتى أولئك الخجولين من المشاركة في الصف: " أنا أشعر بالسعادة لأن حقيبة الأدوات تسمح لجميع الطلاب، ليس فقط أولئك الذين يلتزمون الصمت، بالمشاركة والتفاعل مع الآخرين"؛ كما تأكيد هذا الأمر من قبل الطلاب الذين عبروا عن رأيهم بعد المشاركة في أنشطة حقيبة الأدوات، حيث قال أحد الطلاب: "نشعر براحة أكير في التعبير عن أنفسنا".
ولقد تم إطلاق المشروع النهائي لحقيبة الأدوات في عمان في العاشر من حزيران خلال ورشة عمل جمعت كادر التعليم المختص من جميع الميادين معا للتعريف عن حقيبة الأدوات. وهدفت الورشة إلى ضمان وجود نظام مختص لجميع معلمي الأونروا لتلقي التدريب والدعم المطلوب لتطبيق حقيبة الأدوات في مدارس الأونروا.
أطلقت وكالة الأمم المتحدة لتشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) مشروع حقيبة أدوات المعلم لتعليم ثقافة حقوق الإنسان وحل النزاعات والتسامح (HRCRT) هذا الأسبوع في عمان.
لقد قامت الأونروا بتعليم حقوق الإنسان لأكثر من عقد؛ حيث مكن برنامج تعليم حقوق الإنسان اللاجئين الفلسطينيين من التمتع وممارسة حقوقهم وتأييد حقوق الآخرين والفخر بالهوية الفلسطينية والمساهمة في مجتمعاتهم بشكل إيجابي.
ولقد تم تطوير حقيبة أدوات المعلم لدعم عملية تطبيق السياسة؛ وهي عبارة عن أداة عملية لتوفير التوجيه العام حول حقوق الإنسان وأدوات التخطيط لدمج هذا البرنامج في المدارس وتتألف من 40 نشاط للمساعدة في تطوير معرفة ومهارات واتجاهات الطلاب نحو ثقافة حقوق الإنسان.
ولقد أعربت مديرة دائرة التعليم الدكتورة كارولين بونتفراكت عن رأيها قائلة: " ستطور حقيبة الأدوات منحى الأونروا في تعليم حقوق الإنسان حيث تم تطويرها بالاستفادة من الممارسات الجيدة حول العالم كما أنها تعتمد على خبرات الأونروا السابقة في تعليم حقوق الإنسان"، كما أضافت قائلة: " لا يمكن التقليل من أهمية شأن هذا التدريب؛ حيث أنه سيعمل على تمكين جميع معلمي الأونروا من لعب أدوار مهمة في تقوية وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في مدارس ومؤسسات الأونروا التي توفر خدماتها لـ 491.000 من طلاب اللاجئين الفلسطينيين".
وأعرب الخبير الدولي لحقوق الإنسان السيد بول ماكآدمز (الذي لعب دورا أساسيا في تطوير حقيبة الأدوات) قائلا: " إن الهدف من تطوير حقيبة الأدوات يشمل كلا الجانبين من الإرشاد العملي والإلهام لمعلمي الأونروا لتقوية والاستمرار بتعليم ثقافة حقوق الإنسان في الغرف الصفية والمدارس".
تم تطوير حقيبة الأدوات بالمشاركة الكاملة من جميع الميادين ومن ثم تم تعديلها من خلال التغذية الراجعة لعملية الاختبار المسبق التي أجريت في مدارس غزة والضفة الغربية. ولقد تحدثت منسقة برنامج حقوق الإنسان السيدة أوزلم إيسكيوكاك قائلة: " لقد استمتع المعلمون بالمنحى التشاركي المتمركز حول الطفل الذي تمتاز به حقيبة الأدوات، كما لاحظنا أن المعلمين يقومون بالتدريس وأن الطلاب يتعلمون وهم يشعرون بالمتعة".
لاحظ أحد معلمي الأونروا من نابس بأنه من خلال أنشطة حقيبة الأدوات يستطيع جميع الطلاب حتى أولئك الخجولين من المشاركة في الصف: " أنا أشعر بالسعادة لأن حقيبة الأدوات تسمح لجميع الطلاب، ليس فقط أولئك الذين يلتزمون الصمت، بالمشاركة والتفاعل مع الآخرين"؛ كما تأكيد هذا الأمر من قبل الطلاب الذين عبروا عن رأيهم بعد المشاركة في أنشطة حقيبة الأدوات، حيث قال أحد الطلاب: "نشعر براحة أكير في التعبير عن أنفسنا".
ولقد تم إطلاق المشروع النهائي لحقيبة الأدوات في عمان في العاشر من حزيران خلال ورشة عمل جمعت كادر التعليم المختص من جميع الميادين معا للتعريف عن حقيبة الأدوات. وهدفت الورشة إلى ضمان وجود نظام مختص لجميع معلمي الأونروا لتلقي التدريب والدعم المطلوب لتطبيق حقيبة الأدوات في مدارس الأونروا.

التعليقات