سواسية : تأجيل تصويت الجيش والشرطة لـ 2020يدعم استقرار الوطن
رام الله - دنيا الوطن
ثمن مركز سواسية لحقوق الانسان ومناهضة التمييز الدور المشرف الذي قام به الجيش المصري فيما يتعلق بالمقترح الذي قدمه للجنة التشريعية بمجلس الشورى للخروج من مأزق تصويت الجيش والشرطة في الانتخابات المقبلة ، والذي وافقت عليه اللجنة التشريعية وعلي إثره تم ارجاء عملية التصويت لـ 2020 لاعتبارات الامن القومي، مؤكدا حرص الجيش المصري على امن واستقرار الوطن، في ظل هذه الاوقات العصيبة التى يمر بها الوطن، ويحتاج لتضافر جهود الشعب وقواته المسلحة للوصول بمصر إلى بر الامان.
وأكد أن الجيش دائما ما يظهر معدنه النفيس في اوقات الازمات، فأمن مصر فوق اي اعتبار ، والجيش ابدا لا يساوم على أمن الوطن، ومصر تحتاج في هذا الوقت لفترة حتى تستقر الاوضاع قبل أن يسمح للجيش والشرطة بالمشاركة في العملية الانتخابية.
وأضاف ان على جميع القوى والاحزاب السياسية وكذلك مؤسسات الدولة أن تترفع عن الصغائر وان تعلي من شأن الوطن، وأن تعمل جاهدة لحماية امنه واستقراره.
وأشار إلى عملية التحول الديمقراطي التى تعيشها مصر الان تحتاج الى فترة من الوقت حتى ننتهي منها، ونصبح دولة ديمقراطية حقيقية على غرار ما هو موجود في الدول الغربية، وهذا ما لن يحدث سوى بتضافر جهود الشعب وقواه السياسية، حتى يتحقق الامن والاستقرار ونصل بمصر لبر الامان.
ولذلك فإن المركز يطالب الجميع بضرورة احترام مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان، والعمل على رفعة شأن ومكان الوطن.
كما يطالب المركز –كذلك -الجيش والشرطة باتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لتوفير الأمن خلال اجراء العملية الانتخابية والاستعداد لتلك العملية من الآن لتلافي السلبيات التي كانت تحدث في السابق .
ثمن مركز سواسية لحقوق الانسان ومناهضة التمييز الدور المشرف الذي قام به الجيش المصري فيما يتعلق بالمقترح الذي قدمه للجنة التشريعية بمجلس الشورى للخروج من مأزق تصويت الجيش والشرطة في الانتخابات المقبلة ، والذي وافقت عليه اللجنة التشريعية وعلي إثره تم ارجاء عملية التصويت لـ 2020 لاعتبارات الامن القومي، مؤكدا حرص الجيش المصري على امن واستقرار الوطن، في ظل هذه الاوقات العصيبة التى يمر بها الوطن، ويحتاج لتضافر جهود الشعب وقواته المسلحة للوصول بمصر إلى بر الامان.
وأكد أن الجيش دائما ما يظهر معدنه النفيس في اوقات الازمات، فأمن مصر فوق اي اعتبار ، والجيش ابدا لا يساوم على أمن الوطن، ومصر تحتاج في هذا الوقت لفترة حتى تستقر الاوضاع قبل أن يسمح للجيش والشرطة بالمشاركة في العملية الانتخابية.
وأضاف ان على جميع القوى والاحزاب السياسية وكذلك مؤسسات الدولة أن تترفع عن الصغائر وان تعلي من شأن الوطن، وأن تعمل جاهدة لحماية امنه واستقراره.
وأشار إلى عملية التحول الديمقراطي التى تعيشها مصر الان تحتاج الى فترة من الوقت حتى ننتهي منها، ونصبح دولة ديمقراطية حقيقية على غرار ما هو موجود في الدول الغربية، وهذا ما لن يحدث سوى بتضافر جهود الشعب وقواه السياسية، حتى يتحقق الامن والاستقرار ونصل بمصر لبر الامان.
ولذلك فإن المركز يطالب الجميع بضرورة احترام مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان، والعمل على رفعة شأن ومكان الوطن.
كما يطالب المركز –كذلك -الجيش والشرطة باتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لتوفير الأمن خلال اجراء العملية الانتخابية والاستعداد لتلك العملية من الآن لتلافي السلبيات التي كانت تحدث في السابق .

التعليقات