نداء استغاثة جديد للتبرعات الدولية للازمة الانسانية في سوريا
رام الله - دنيا الوطن
رحبت المفوضة الأوروبية للتعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات كريستالينا جيورجيفا الدعم المالي الاضافي الجديد بقيمة 400 مليون يورو، والذي قدمه رئيس المفوضية الاوروبية خوسيه مانويل، للأزمة الإنسانية في سوريا، مؤكدة ان هذه المساعدات جاءت في القوت المناسب لسد الحاجات الملحة.
وقالت جيورجيفا في بيان صادر عن المفوضية "إن الامم المتحدة ستعلن عن اطلاق نداء استغاثة جديد للتبرعات الدولية من اجل دعم نشاطات انقاذ الحياة في سوريا ودول الجوار، داعية الممولين الاستجابة لهذا النداء".
وأردفت "ان هذه الأزمة على نطاق واسع لم نشهدها في السنوات السابقة ، فهي تتطور بشكل متسارع امام اعيننا في منطقة هشة، كما أن الحرب الاهلية في سوريا خلفت وراءها حتى الان 80.000 قتيل، ووضعت الدول المجاورة تحت ضغط لاستقبال 1.6 مليون لاجىء"، مشيرة الى أن سبعة ملايين شخص الآن في امسّ الحاجة للمساعدات الانسانية، اكثر من نصفهم اطفال. وأضافت المفوضة الأوروبية جيورجيفا "لقد رأيت بنفسي شجاعة هؤلاء اللاجئيين في التصدي لظروفهم وحظيت بكرم ضيافتهم، فضلا عن العمل الدؤوب الذي تقوم به المؤسسات غير الحكومية الأهلية والدولية في أشد الظروف صعوبة، انني على يقين انه لا يمكن انهاء هذه الازمة الا عبر الحوار وايجاد حل سياسي ولكن في غياب ذلك الحل علينا مضاعفة جهودنا لتقديم المساعدة الانسانية".
وتابعت "علينا أيضا أن نواصل الإصرار على سيادة القانون الإنساني الدولي، وأن ندعو جميع أطراف النزاع لاحترام ودعم حقوق أولئك المحاصرين، في تبادل لإطلاق النار".
وأنهت "انني على ثقة من أن تلهم روح التعاطف والسخاء – القيم الأساسية الأوروبية للتضامن – مانحين آخرين لمتابعة إعلان "المفوضية الأوروبية" وتقديم تعهدات كبيرة لمساعدة هؤلاء الاقل حظا".
رحبت المفوضة الأوروبية للتعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات كريستالينا جيورجيفا الدعم المالي الاضافي الجديد بقيمة 400 مليون يورو، والذي قدمه رئيس المفوضية الاوروبية خوسيه مانويل، للأزمة الإنسانية في سوريا، مؤكدة ان هذه المساعدات جاءت في القوت المناسب لسد الحاجات الملحة.
وقالت جيورجيفا في بيان صادر عن المفوضية "إن الامم المتحدة ستعلن عن اطلاق نداء استغاثة جديد للتبرعات الدولية من اجل دعم نشاطات انقاذ الحياة في سوريا ودول الجوار، داعية الممولين الاستجابة لهذا النداء".
وأردفت "ان هذه الأزمة على نطاق واسع لم نشهدها في السنوات السابقة ، فهي تتطور بشكل متسارع امام اعيننا في منطقة هشة، كما أن الحرب الاهلية في سوريا خلفت وراءها حتى الان 80.000 قتيل، ووضعت الدول المجاورة تحت ضغط لاستقبال 1.6 مليون لاجىء"، مشيرة الى أن سبعة ملايين شخص الآن في امسّ الحاجة للمساعدات الانسانية، اكثر من نصفهم اطفال. وأضافت المفوضة الأوروبية جيورجيفا "لقد رأيت بنفسي شجاعة هؤلاء اللاجئيين في التصدي لظروفهم وحظيت بكرم ضيافتهم، فضلا عن العمل الدؤوب الذي تقوم به المؤسسات غير الحكومية الأهلية والدولية في أشد الظروف صعوبة، انني على يقين انه لا يمكن انهاء هذه الازمة الا عبر الحوار وايجاد حل سياسي ولكن في غياب ذلك الحل علينا مضاعفة جهودنا لتقديم المساعدة الانسانية".
وتابعت "علينا أيضا أن نواصل الإصرار على سيادة القانون الإنساني الدولي، وأن ندعو جميع أطراف النزاع لاحترام ودعم حقوق أولئك المحاصرين، في تبادل لإطلاق النار".
وأنهت "انني على ثقة من أن تلهم روح التعاطف والسخاء – القيم الأساسية الأوروبية للتضامن – مانحين آخرين لمتابعة إعلان "المفوضية الأوروبية" وتقديم تعهدات كبيرة لمساعدة هؤلاء الاقل حظا".

التعليقات