الأخبار
عرب 48: شرطة الاحتلال تطلق النارعلى شاب بالنقبهاني شاكر يحزم أمر عودته إلى نقابة المهن الموسيقية"التعليم العام" في زيارة لروضة السلام لتبادل الخبراتتامر حسني يكشف صورة نادرة له قبل أن"يُغطيه الشعر"باذنجان بالبشاميلمناورة للإخلاء الآمن في مدرسة حمد بن خليفةرانيا يوسف بـ"لوك" جديد ومميزحنا: سنبقى شعبا فلسطينيا واحدا يدافع عن كرامتهدراسة:45% من المؤسسات تتبنى الشبكات العصرية المؤتمتةانخفاض أسعار المنتج في ينايرأحمد عدوية يخسر وزنه ويمشي بصعوبةالأمن المصري يضبط خلية مسلحة بالإسكندريةاقتصادية عجمان و الاقتصاد تنظمان اليوم الخليجي لحماية المستهلكالاحتلال يطلق النار على مواطن من ذوي الاحتياجات الخاصةافتتاح أعمال ملتقى الابتكار والمدن الذكيةهذه التصميمات لحائط مميز وعصريأغرب رقصة من فيفي عبده .. هل كانت "واعية"؟أجمل امرأة تركية "آمنة" أصلها عراقي!التحالف الدولي يستهدف مواقع تنظيم الدولة بسوريا والعراقمسلمو الروهينغا لازالوا تحت نار الجيش في ميانمارجمال سليمان يفاجئ جمهوره بشعر طويل!جدليات الصراع ومعادلة الأرقام الخاطئةرسميا..الخارجية والامن بكوريا الشمالية وراء اغتيال جونغ نامالتحالف يستهدف قيادات من الحوثييناكتشفت إصابة كلبها بورم خبيث..وهكذا كانت ردة فعلها
2017/2/28
مباشر الآن | الحلقة النهائية Arab Idol

مباحث خانيونس تعثر على بصمات قاتل الصراف "أمين شراب"

مباحث خانيونس تعثر على بصمات قاتل الصراف "أمين شراب"
تاريخ النشر : 2013-06-10
غزة - دنيا الوطن عن الرسالة 
أفاد مصدر أمني  بأن الأدلة الجنائية والمباحث العامة بمحافظة خانيونس نجحت في العثور على بصمات الشعر واليد لمنفذ جريمة قتل الصراف أمين شراب من مسرح الجريمة.

وأوضح المصدر أن هذه البصمات ستاهم بشكل كبير في الكشف عن الجاني، مبينًا أن المباحث العامة ستشرع في الساعات المقبلة بأخذ بصمات المشبوهين بالكامل، ومطابقتها بالعينة التي توصلوا إلهيا.

وطمأن المصدر المواطنين بأن أجهزة الشرطة تجري التحقيقات وتتابع القضية من لحظة وقوعها؛ من أجل التعرف على الجناة والمجرمين الذين نفذوا جريمة قتل شراب.

وكانت الشرطة قد عثرت في يوم 30/5 على المواطن أمين علي شراب (60 عامًا) مقتولًا داخل محله وسط البلد بخانيونس, والآثار الأولية تشير إلى تعرضه لطعنات في جسده.

المصدر: الرسالة نت
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف