دراسة في جامعة القدس حول دور الغرف التجارية في تعزيز جودة المنتج الزارعي الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
جرى في جامعة القدس أمس مناقشة دراسة أعدها الطالبين بهاء شافعي واحمد بدران حول دور الغرف التجارية الزراعية في تعزيز جودة "ميزة" المنتجات الفلسطينية الزراعية، وأشرف على هذه الدراسة الدكتور ثمين هيجاوي، وقام بإمتحان معدي الدراسة الدكتور عبد الوهاب الصباغ، الذي أثنى على الدراسة كونها تبحث موضوعاً مهما وجديداً في المجال التنموي الفلسطيني.
وتمحورت مشكلة الدراسة حول الاجابة عن تساؤل رئيسي يكمن في معرفة دور الغرف التجارية الزراعية في تعزيز جودة المنتجات الزراعية الفلسطينية ودعم الشركات العاملة في مجال الإنتاج الزارعي، على افتراض ان القطاع الزراعي هو الركيزة الأساسية للإقتصاد الوطني، وكون الغرف تضم شركات زراعية تعمل على انتاج منتوجات زراعية.
ونبعت أهمية الدراسة التي اعدها الطالبين من كونها تبحث موضوعاً مهماً في الحياة الإقتصادية الفلسطينية، خصوصاً في مجموعة من مدن شمال الضفة الغربية (نابلس، طولكرم، قلقيلية)، وتجلت أهميتها في كونها تسعى الى الإرتقاء بأدوار الغرف التجارية الزراعية التي بدورها تعمل على تعزيز جودة (ميزة) المنتجات الفلسطينية الزراعية في هذه المحافظات، لزيادة قدرة المنتجات الفلسطينية الزراعية على منافسة المنتجات المستوردة، ولرفع درجة الثقة لدى المستهلك الفلسطينيي بهذه المنتجات، وللإهتمام بالقطاع الزراعي كونه كلمة السر للنهوض بالإقتصاد الفلسطيني, وإظهار مدى المشكلات التي يعاني منها القطاع الزراعي وعامليه والشركات التي تعنى بهذا الإنتاج، حيث ان الغرف من المؤسسات المساندة للقطاع الزراعي التي عملت الدراسة على تفعيل دورها لدعم المنتجات الزراعية الفلسطينية.
ووجدت الدراسة بأن المعيقات التي تحول دون قيام الغرف التجارية الزراعية بأداء أدوارها هي عدم اتباع نظام محوسب موحد للغرف الزراعية، وعدم اعطاء خدمة متساوية لجميع الأعضاء للإستفادة من خدمات الغرف، والبيروقراطية في التعامل داخل اقسام الغرفة الزراعية، كما وبينت الدراسة ان أهم متطلبات أصحاب الشركات الزراعية من الخدمات التي ينبغي على الغرف تقديمها في المستقبل عمل دراسات جدوى يستفيد منها أصحاب الشركات العاملة في مجال الزراعة في بناء قدراتهم، والتواصل مع البلديات لتقديم الخدمات الاساسية للمشاريع، و التنسيق مع البنوك لعمل تسهيلات لأعضاء الغرف والمشاركة في سن القوانين الاكثر استجابة لاحتياجات التمويل.
وأوصت الدراسة دعم الشركات العاملة في مجال الانتاج الزراعي من خلال تقديم الخدمات الاستشارية والمعلوماتية والتدريبية التي تقدمها الغرف لأعضائها، وتسهيل المعاملات المالية لهذه الشركات لدى البنوك، وعمل دراسات مسحية مركزة لبحث مستوى الخدمات المقدمة للأعضاء ومدى رضا الأعضاء عن هذه الخدمات في مختلف القطاعات، واستحداث قسم لترويج منتجات الأعضاء يكون له مقر دائم داخل مقر الغرفة ودعم هذا المعرض وتوظيف اشخاص ذو كفاءة بمتابعة أموره.
جرى في جامعة القدس أمس مناقشة دراسة أعدها الطالبين بهاء شافعي واحمد بدران حول دور الغرف التجارية الزراعية في تعزيز جودة "ميزة" المنتجات الفلسطينية الزراعية، وأشرف على هذه الدراسة الدكتور ثمين هيجاوي، وقام بإمتحان معدي الدراسة الدكتور عبد الوهاب الصباغ، الذي أثنى على الدراسة كونها تبحث موضوعاً مهما وجديداً في المجال التنموي الفلسطيني.
وتمحورت مشكلة الدراسة حول الاجابة عن تساؤل رئيسي يكمن في معرفة دور الغرف التجارية الزراعية في تعزيز جودة المنتجات الزراعية الفلسطينية ودعم الشركات العاملة في مجال الإنتاج الزارعي، على افتراض ان القطاع الزراعي هو الركيزة الأساسية للإقتصاد الوطني، وكون الغرف تضم شركات زراعية تعمل على انتاج منتوجات زراعية.
ونبعت أهمية الدراسة التي اعدها الطالبين من كونها تبحث موضوعاً مهماً في الحياة الإقتصادية الفلسطينية، خصوصاً في مجموعة من مدن شمال الضفة الغربية (نابلس، طولكرم، قلقيلية)، وتجلت أهميتها في كونها تسعى الى الإرتقاء بأدوار الغرف التجارية الزراعية التي بدورها تعمل على تعزيز جودة (ميزة) المنتجات الفلسطينية الزراعية في هذه المحافظات، لزيادة قدرة المنتجات الفلسطينية الزراعية على منافسة المنتجات المستوردة، ولرفع درجة الثقة لدى المستهلك الفلسطينيي بهذه المنتجات، وللإهتمام بالقطاع الزراعي كونه كلمة السر للنهوض بالإقتصاد الفلسطيني, وإظهار مدى المشكلات التي يعاني منها القطاع الزراعي وعامليه والشركات التي تعنى بهذا الإنتاج، حيث ان الغرف من المؤسسات المساندة للقطاع الزراعي التي عملت الدراسة على تفعيل دورها لدعم المنتجات الزراعية الفلسطينية.
ووجدت الدراسة بأن المعيقات التي تحول دون قيام الغرف التجارية الزراعية بأداء أدوارها هي عدم اتباع نظام محوسب موحد للغرف الزراعية، وعدم اعطاء خدمة متساوية لجميع الأعضاء للإستفادة من خدمات الغرف، والبيروقراطية في التعامل داخل اقسام الغرفة الزراعية، كما وبينت الدراسة ان أهم متطلبات أصحاب الشركات الزراعية من الخدمات التي ينبغي على الغرف تقديمها في المستقبل عمل دراسات جدوى يستفيد منها أصحاب الشركات العاملة في مجال الزراعة في بناء قدراتهم، والتواصل مع البلديات لتقديم الخدمات الاساسية للمشاريع، و التنسيق مع البنوك لعمل تسهيلات لأعضاء الغرف والمشاركة في سن القوانين الاكثر استجابة لاحتياجات التمويل.
وأوصت الدراسة دعم الشركات العاملة في مجال الانتاج الزراعي من خلال تقديم الخدمات الاستشارية والمعلوماتية والتدريبية التي تقدمها الغرف لأعضائها، وتسهيل المعاملات المالية لهذه الشركات لدى البنوك، وعمل دراسات مسحية مركزة لبحث مستوى الخدمات المقدمة للأعضاء ومدى رضا الأعضاء عن هذه الخدمات في مختلف القطاعات، واستحداث قسم لترويج منتجات الأعضاء يكون له مقر دائم داخل مقر الغرفة ودعم هذا المعرض وتوظيف اشخاص ذو كفاءة بمتابعة أموره.

التعليقات