الجامعة الإسلامية تمنح : الباحثة نرمين العقاد درجة الماجستير في علم النفس
رام الله - دنيا الوطن
منحت عمادة الدراسات العليا "بالجامعة الإسلامية بكلية التربية في قسم علم نفس الباحثة :نرمين نعيم العقاد (الطويل(،درجة الماجستير في علم النفس يوم الأربعاء السادس والعشرون من رجب لعام 1434هجرية الموافق ل 5/يونيو/2013 بعد مناقشتها لرسالة الماجستير تحت عنوانها الموسوم "الذكاء وعلاقته بحفظ القران الكريم " دراسة مقارنة من خلال جلسة التحكيم بحضور رئيسة اللجنة والمشرفة الأستاذ الدكتور: سناء إبراهيم أبو دقة ,الأستاذ دكتور: محمد وفائي علاوي الحلو مناقشا داخليا، والدكتور: نعمات شعبان علوان من جامعة الأقصى مناقشا خارجيا.
وتهدف الدراسة إلى التعرف على مستوى ( الذكاء العام – الاجتماعي – الانفعالي ) لدى الطالبات الحافظات للقرآن الكريم. من خلال معرفة ما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في الذكاء (العام- الاجتماعي -الانفعالي) بين الطالبات الحافظات، وغير الحافظات للقرآن الكريم.
وتكمن أهمية هذه الدراسة في وضع برامج إرشادية لدى حفظة القرآن،.وتمثلت عينة الدراسة في الطالبات الحافظات للقران الكريم في مخيمات تاج الوقار والغير الحافظات للقرآن، للمقارنة بينهما .
وتوصلت الباحثة في دراسته إلى مجموعة من النتائج أهمها، ان مستوى الذكاء العام عند حفظة القران الكريم بلغ( 83.779%) وان مستوى الذكاء الانفعالي بلغ ( 81.92% ) وان مستوى الذكاء الاجتماعي بلغ (79.51) وهذا يدل على الذكاء بكل أنواعه لدى حافظات القران الكريم مرتفع ،وجود فروق ذات دلالة إحصائية في (الذكاء الانفعالي و الذكاء الاجتماعي) بين طالبات الحافظات للقران الكريم، وطالبات الغير حافظات للقران الكريم ولقد كانت الفروق لصالح الطالبات الحافظات للقران الكريم.
وأوصت الباحثة بحفظ القرآن الكريم بقدر المستطاع، لما له من أثر إيجابي على ارتفاع نسبة الذكاء (العام، والاجتماعي، والانفعالي) والعمل على ترسيخ أهمية فهم القرآن الكريم، لدى الحفظة، والعمل به، وترجمة القرآن الكريم في الواقع، وتطبيقه بشكل عملي في الحياة العملية؛ لجعلهم قدوة لزملائهم ، تبصير وتعريف المقبلين على حفظ القرآن الكريم بطرق حديثة، بخطوات عملية، تساعدهم على حفظ من دون معلم،و العمل على تطوير قدرات، ومهارات حفظة القرآن الكريم، واستثمارها بما يفيد مجتمعنا الفلسطيني، توجيه اهتمام كل المعلمين، والمرشدين في المدارس، بإرشاد طلاب المدارس بآثار حفظ القرآن الكريم على حياة المسلم، بهدف زيادة نسبة المقبلين على حفظ القرآن الكريم.
منحت عمادة الدراسات العليا "بالجامعة الإسلامية بكلية التربية في قسم علم نفس الباحثة :نرمين نعيم العقاد (الطويل(،درجة الماجستير في علم النفس يوم الأربعاء السادس والعشرون من رجب لعام 1434هجرية الموافق ل 5/يونيو/2013 بعد مناقشتها لرسالة الماجستير تحت عنوانها الموسوم "الذكاء وعلاقته بحفظ القران الكريم " دراسة مقارنة من خلال جلسة التحكيم بحضور رئيسة اللجنة والمشرفة الأستاذ الدكتور: سناء إبراهيم أبو دقة ,الأستاذ دكتور: محمد وفائي علاوي الحلو مناقشا داخليا، والدكتور: نعمات شعبان علوان من جامعة الأقصى مناقشا خارجيا.
وتهدف الدراسة إلى التعرف على مستوى ( الذكاء العام – الاجتماعي – الانفعالي ) لدى الطالبات الحافظات للقرآن الكريم. من خلال معرفة ما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في الذكاء (العام- الاجتماعي -الانفعالي) بين الطالبات الحافظات، وغير الحافظات للقرآن الكريم.
وتكمن أهمية هذه الدراسة في وضع برامج إرشادية لدى حفظة القرآن،.وتمثلت عينة الدراسة في الطالبات الحافظات للقران الكريم في مخيمات تاج الوقار والغير الحافظات للقرآن، للمقارنة بينهما .
وتوصلت الباحثة في دراسته إلى مجموعة من النتائج أهمها، ان مستوى الذكاء العام عند حفظة القران الكريم بلغ( 83.779%) وان مستوى الذكاء الانفعالي بلغ ( 81.92% ) وان مستوى الذكاء الاجتماعي بلغ (79.51) وهذا يدل على الذكاء بكل أنواعه لدى حافظات القران الكريم مرتفع ،وجود فروق ذات دلالة إحصائية في (الذكاء الانفعالي و الذكاء الاجتماعي) بين طالبات الحافظات للقران الكريم، وطالبات الغير حافظات للقران الكريم ولقد كانت الفروق لصالح الطالبات الحافظات للقران الكريم.
وأوصت الباحثة بحفظ القرآن الكريم بقدر المستطاع، لما له من أثر إيجابي على ارتفاع نسبة الذكاء (العام، والاجتماعي، والانفعالي) والعمل على ترسيخ أهمية فهم القرآن الكريم، لدى الحفظة، والعمل به، وترجمة القرآن الكريم في الواقع، وتطبيقه بشكل عملي في الحياة العملية؛ لجعلهم قدوة لزملائهم ، تبصير وتعريف المقبلين على حفظ القرآن الكريم بطرق حديثة، بخطوات عملية، تساعدهم على حفظ من دون معلم،و العمل على تطوير قدرات، ومهارات حفظة القرآن الكريم، واستثمارها بما يفيد مجتمعنا الفلسطيني، توجيه اهتمام كل المعلمين، والمرشدين في المدارس، بإرشاد طلاب المدارس بآثار حفظ القرآن الكريم على حياة المسلم، بهدف زيادة نسبة المقبلين على حفظ القرآن الكريم.

التعليقات