نصح الفنان عساف بالغناء بالصوت الجبلي .. عاشق البحر : الفضائيات تسابقت من أجل الحديث معي بعد أن نشرت "دنيا الوطن " تقريرا عني

نصح الفنان عساف بالغناء بالصوت الجبلي .. عاشق البحر : الفضائيات تسابقت من أجل الحديث معي بعد أن نشرت "دنيا الوطن " تقريرا عني
غزة - دنيا الوطن - عبدالهادي مسلم
نصح الفنان سليم البرديني من " قرية الزوايدة " الفنان محمد عساف سهم العرب والذي يتنافس على حوز لقب فنان العرب في المسابقة التي تقيمها "mbc " ببيروت بالغناء بالصوت الجبلي لأنه يتقن ويبدع في هذا الغناء

وقال "عاشق البحر " وهو يمسك بمزماره ويغني " أنا أعشق الفنان عساف وأصوت له مع زوجتي وأفراد أسرتي جميعا ومن المتابعين لبرنامجه بشراهة ومن خلال مشاهدتي ومعرفتي بالأغاني التي غناها وأبدع فيها ولكن كانت أغنيته الجبلية من أفضلها لهذا أنصحه بالغناء الجبلي وتمنى "عاشق البحر " الذي بمجرد أن يعزف على شبابته ترى الأطفال وكل من هو متواجد على شاطئ البحر يصغي إليه ويستمع لهذا الصوت الجميل أن يفوز هذا السهم الفلسطيني ويحصل على هذا اللقب لأنه بالفعل جسد الهوية الفلسطينية

سليم البرديني "عاشق البحر تراه لوحده ومع غروب الشمس على شاطئ البحر يمسك شبابته ويغني دون انقطاع يطرب من كان متواجدا في المكان لا يهمه كلام الآخرين جل تفكيره أن يخرج ما في قلبه من هموم وأحزان ويحاول أن يلقيها في البحر حتى
يشعر بالسعادة لدرجة أنه ولخبرته في المكان أصبح يشارك البحر في أحزانه وأفراحه يواصل الغناء يوميا حتى منتصف الليل لا يكل ولا يمل لا يفارق البحر منذ بداية العام وحتى نهايته لا يعرف برد الشتاء ولا حرارة الصيف يقضي معظم وقته على الشاطئ يتأمل في مخلوقات الله يعزف ويغني تشعر وأنت تسمع هذه
المعزوفات بأنها تنم عن إنسان لديه هموم ومشاكل كثيرة أنه " عاشق البحر "

سليم عبدا لله البرديني 49عاما من سكان قرية الزوايدة بالقرب من مسجد السنة متزوج وأب لولدين وبنتين يعمل ضابطا في الشرطة الفلسطينية "رام الله " التقيت به بطريقة الصدفة عندما كنت في رحلة عائلية على بحر الزوايدة حيت أنني ميزته من صوته لمعرفتي المسبقة به حيت أنه قبل أكثر من عام أجريت معه لقاء صحفيا نشر على " دنيا الوطن " حيت أنه بمجرد أن شاهدني أخذ يقبلني ويقول لي أين أنت أنا أبحث عنك بأستمرار حيت قدم الشكر لي ولصحيفة دنيا الوطن وللعاملين فيها لأنه وحسب ما قاله لقد أشهرتني وجعلت العديد من الفضائيات الفلسطينية والعربية
تتسابق من أجل الحديث معي

أصر الفنان سليم البرديني وبهذه المناسبة أي يضرب عدة مواويل لي ويعزف على شبابته من أجلي يقول وبصوت عالي والعديد من الأطفال يلتفون حوله أنا أعزف بجدارة والكل يعرفني فلماذا يهمشونني ولا يهتمون بي !! متسائلا لو كنت من جنسية أخرى لاهتموا بي !! وبالرغم من ذلك يصر الفنان البرديني والذي لايفارق البحر صيفا ولا شتاءا وليلا ولا نهارا حتى لو كان هائجا فهو بالنسبة له المكان الذي يتنفس من خلاله ولا يمكن الاستغناء عنه فهو كالماء والهواء والطعام بالنسبة له أن يواصل العزف والغناء !!

بعد أن أطربنا بالأغاني الوطنية والتراثية بدأ الفنان البرديني يفضفض ما بداخله عن السر في هذه الهواية وعشقه للبحر قائلا: منذ صغري وأنا في سن الخامسة وأنا أعشق الشبابة والغناء حيت تعلمت من جاري سمير السردي الذي كان أيضا يحب العزف على الشبابة و يتمتع بالصوت الجميل كيفية الإمساك بها والتدريب عليها وعندما علم أنني أحبها أهداني شبابة واحدة ومنذ دلك الوقت وأنا أغني وأعزف !!

ويسترسل عاشق البحر قائلا: في مرحلتي الدراسة في الابتدائية والإعدادية كان المدرسين المعجبين في صوتي يختاروني للغناء في المناسبات الوطنية والمهرجانات والاحتفالات وبعد خروجي من المدرسة شجعني بعض الأصدقاء على مواصلة العزف على
الشبابة أمثال ناصر وخالد أبو نجيم وحمادة البنا وعبدا لحميد الطلاع

وعند سؤالنا ولماذا البحر ابتسم قائلا : من لا يعرف البحر لا يعشقه أنه عالم أخر !! ويضيف منذ طفولتي وأنا أعشقه حيت أنني وقت غروب الشمس ووقت الأصيل حيت يكون المنظر في قمة الجمال أخرج شبابتي من جيبي وابدأ بالعزف ولا يهمني من يكون موجودا في المكان من المتنزهين الذين يستعمون لي ويعجبون بصوتي ويقوم بعضا منهم بدعوتي لكي أشاركهم جلستهم

أفضفض ما بداخلي من هموم وأحزان هكذا يضيف عازف الشبابة سليم البرديني الذي يعتني بمظهره موضحا أنني من كثرة جلوسي وعزفي على الشبابة على شاطئ البحر وبمرور الزمن أصبح لدي خبرة ومعرفة فيه وأفهمه عندما يكون هائجا حيت يوحي لي أنه يبكي فأخرج شبابتي لكي أشاركه في أحزانه وعندما يكون هادئا فأعرف أنه سعيد فأشاركه السعادة وهكذا

وفي ختام حديثه وقبل أن يودعنا أنا ليس ملك نفسي بل ملك الشعب كله لهذا أرفض الالتحاق بفرقة غنائية وأحب الغناء لوحدي وصديقي العزيز الغالي هو البحر وفجأة يتركنا "عاشق البحر " ويعود مرة أخرى ليواصل عزفه على الشاطئ ونغادر المكان وهو على هذا المنوال!!!















التعليقات