الرئيس باروزو يدعم الأزمة الانسانية في سوريا ب 400 مليون يورو
رام الله - دنيا الوطن
ان إعلان الرئيس باروزو للدعم المالي الإضافي للأزمة الانسانية في سوريا ب 400 مليون يورو ، ليس فقط مرحب به بل ان هذه الاموال جائت في الوقت المناسب لسد الحاجات الملحة. غدا ستعلن الامم المتحدة اطلاق نداء استغاثة جديد للتبرعات الدولية من اجل دعم نشاطات انقاذ الحياة في سوريا ودول الجوار. انه من الحيوي ان يستجيب المموليين لهذا النداء.
ان هذه الأزمة على نطاق واسع لم نشهده في السنوات السابقة ، تتطور بشكل متسارع امام اعيننا في منطقة هشة. ان الحرب الاهلية في سوريا خلفت وراءها حتى الان 80.000 قتيل. ووضعت الدول المجاورة تحت ضغط لاستقبال 1.6 مليون لاجيء. سبعة ملايين شخص الان في امس الحاجة للمساعدات الانسانية اكثر من نصفهم اطفال.
لقد رأيت بنفسي شجاعة هؤلاء اللاجئيين في التصدي لظروفهم وحظيت بكرم ضيافتهم ، فضلا عن العمل الدؤوب الذي تقوم به المؤسسات الغير حكومية الاهلية والدولية في اشد الظروف صعوبة. انني على يقين انه لا يمكن انهاء هذه الازمة الا عبر الحوار وايجاد حل سياسي ولكن في غياب ذلك الحل علينا مضاعفة جهودنا لتقديم المساعدة الانسانية.
علينا أيضا أن نواصل الإصرار على سيادة "القانون الإنساني الدولي"، وأنا أدعو جميع أطراف النزاع احترام ودعم حقوق أولئك المحاصرين، في تبادل لإطلاق النار.
أنني على ثقة من أن تلهم روح التعاطف والسخاء – القيم الأساسية الأوروبية للتضامن – مانحين آخرين لمتابعة إعلان "المفوضية الأوروبية" وتقديم تعهدات كبيرة لمساعدة هؤلاء الاقل حظا.
ان إعلان الرئيس باروزو للدعم المالي الإضافي للأزمة الانسانية في سوريا ب 400 مليون يورو ، ليس فقط مرحب به بل ان هذه الاموال جائت في الوقت المناسب لسد الحاجات الملحة. غدا ستعلن الامم المتحدة اطلاق نداء استغاثة جديد للتبرعات الدولية من اجل دعم نشاطات انقاذ الحياة في سوريا ودول الجوار. انه من الحيوي ان يستجيب المموليين لهذا النداء.
ان هذه الأزمة على نطاق واسع لم نشهده في السنوات السابقة ، تتطور بشكل متسارع امام اعيننا في منطقة هشة. ان الحرب الاهلية في سوريا خلفت وراءها حتى الان 80.000 قتيل. ووضعت الدول المجاورة تحت ضغط لاستقبال 1.6 مليون لاجيء. سبعة ملايين شخص الان في امس الحاجة للمساعدات الانسانية اكثر من نصفهم اطفال.
لقد رأيت بنفسي شجاعة هؤلاء اللاجئيين في التصدي لظروفهم وحظيت بكرم ضيافتهم ، فضلا عن العمل الدؤوب الذي تقوم به المؤسسات الغير حكومية الاهلية والدولية في اشد الظروف صعوبة. انني على يقين انه لا يمكن انهاء هذه الازمة الا عبر الحوار وايجاد حل سياسي ولكن في غياب ذلك الحل علينا مضاعفة جهودنا لتقديم المساعدة الانسانية.
علينا أيضا أن نواصل الإصرار على سيادة "القانون الإنساني الدولي"، وأنا أدعو جميع أطراف النزاع احترام ودعم حقوق أولئك المحاصرين، في تبادل لإطلاق النار.
أنني على ثقة من أن تلهم روح التعاطف والسخاء – القيم الأساسية الأوروبية للتضامن – مانحين آخرين لمتابعة إعلان "المفوضية الأوروبية" وتقديم تعهدات كبيرة لمساعدة هؤلاء الاقل حظا.

التعليقات