بعد صدور حكم الإعدام، عشرون من اهل السنة الى المشانقّ!
رام الله - دنيا الوطن
اعلنت بعض مراكز حقوق الإنسان الإيرانية عن جريمة جديدة ينوي النظام ارتكابها بحق اهل السنة بإعدام 20 منهم بعد ما اصدر حكم اعدامه بحق 500 احوازي من جمبرون(بندرعباس) قبل 48 ساعة وهم ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام خلال الأيام والأسابيع القادمة باتهامات واهية منها القتل والاتجار بالمخدرات كذبا!!.
وجاء في تقرير لإذاعة المانيا ان منظمة حقوق الإنسان الإيرانية " التحرك الدولي لحقوق الإنسان في ايران، اعلنت ان 20 من ابناء السنة صدر حكم الإعدام بحقهم تحت عنوان " محاربين لله والعاملين على تقويض الأمن الوطني" وهم في حالة يرثى لها في السجون. وجاء في تقرير المنظمة ان هؤلاء جميعا اخذت منهم اعترافات بالقوة وتحت التعذيب حيث بعضهم اجبر على الاعتراف على شاشات التلفاز.
وأضافت المنظمة الإنسانية ان مجموع السجناء من ابناء السنة في هذا السجن عددهم 170 شخص جمعوا من عدة مناطق ومحافظات ومنها من كردستان وكرمانشاه وأذربيجان وهم اكراد واتراك ونقلوا الى رجائي شهر. یذكر ان هذا السجن معروف بشدة التعذيب والإغتصاب فيه حتى للرجال وتمت فيه اغتيالات حتى للمسئولين فيه من اجل عدم الإفصاح على الجرائم التي ترتكب هناك.
كما وجاء في التقرير ان عدد كبير من هؤلاء السجناء لم يبلغ اتهام لهم حتى الآن بعد سنوات قضوها في هذا السجن وفي غيره وقال احد الناشطين السنة طبقا لما جاء في التقرير اننا نجتمع في مساجدنا السنية وندرس وندرس فقط مذهبنا ولم نفعل أي شيء يضر بالنظام أو يهدد أمنه انما كنا نمارس حقنا في العبادة .
وأضاف التقرير ان عدد السجناء السنة ارتفع اخير منذ ثلاثة اعوام، بينهم في سجن رجائي شهر 70 شخص هم طلاب جامعات ومعظمهم اتراك أذريين. واليكم رابط التقرير باللغة الفارسية.
اعلنت بعض مراكز حقوق الإنسان الإيرانية عن جريمة جديدة ينوي النظام ارتكابها بحق اهل السنة بإعدام 20 منهم بعد ما اصدر حكم اعدامه بحق 500 احوازي من جمبرون(بندرعباس) قبل 48 ساعة وهم ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام خلال الأيام والأسابيع القادمة باتهامات واهية منها القتل والاتجار بالمخدرات كذبا!!.
وجاء في تقرير لإذاعة المانيا ان منظمة حقوق الإنسان الإيرانية " التحرك الدولي لحقوق الإنسان في ايران، اعلنت ان 20 من ابناء السنة صدر حكم الإعدام بحقهم تحت عنوان " محاربين لله والعاملين على تقويض الأمن الوطني" وهم في حالة يرثى لها في السجون. وجاء في تقرير المنظمة ان هؤلاء جميعا اخذت منهم اعترافات بالقوة وتحت التعذيب حيث بعضهم اجبر على الاعتراف على شاشات التلفاز.
وأضافت المنظمة الإنسانية ان مجموع السجناء من ابناء السنة في هذا السجن عددهم 170 شخص جمعوا من عدة مناطق ومحافظات ومنها من كردستان وكرمانشاه وأذربيجان وهم اكراد واتراك ونقلوا الى رجائي شهر. یذكر ان هذا السجن معروف بشدة التعذيب والإغتصاب فيه حتى للرجال وتمت فيه اغتيالات حتى للمسئولين فيه من اجل عدم الإفصاح على الجرائم التي ترتكب هناك.
كما وجاء في التقرير ان عدد كبير من هؤلاء السجناء لم يبلغ اتهام لهم حتى الآن بعد سنوات قضوها في هذا السجن وفي غيره وقال احد الناشطين السنة طبقا لما جاء في التقرير اننا نجتمع في مساجدنا السنية وندرس وندرس فقط مذهبنا ولم نفعل أي شيء يضر بالنظام أو يهدد أمنه انما كنا نمارس حقنا في العبادة .
وأضاف التقرير ان عدد السجناء السنة ارتفع اخير منذ ثلاثة اعوام، بينهم في سجن رجائي شهر 70 شخص هم طلاب جامعات ومعظمهم اتراك أذريين. واليكم رابط التقرير باللغة الفارسية.

التعليقات