الأخبار
الإحتلال يزعم إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه المستوطناتإصابة طفلين بحروق نتيجة انفجار أنبوبة غاز في منزل شرق مدينة جباليادولة فلسطين بجانب السعودية : الرئيس عباس .. حركة فتح قوية وتشكل صمام أمان للمشروع الوطني الفلسطينيسوريا: محمد خير العكام: " يجب علينا المطالبة بتعويضات مقابل العدوان الأمريكي وعند حدوث الفرصة المناسبة سنرد بالوقت المناسب"سوريا: علاء عرفات "واشنطن تريد من استهداف الجيش في دير الزور محاولة تعطيل الاتفاق الروسي الأمريكي، وهي ضربة أمريكية بغض النظر عم شارك فيها ونفذها"الصحة تخرج الفوج السادس عشر لكلية إبن سينا للقبالة والتمريضالمركز الفلسطيني لحقوق الانسان يجري لقاءات مع ممثلي مؤسسات دولية في غزةبرلمانيون إيرلنديون يناقشون سبل دعم الفلسطينيين وإنهاء الحصار الدكتور واصل أبو يوسف : بيريز هو من ساهم في اقتلاع الشعب الفلسطيني وتشريدهادعيس يشارك باحتفالية الهجرة في المدارس الشرعية - قلقيليةالحية: نعد جيل الفاتحين للأقصى وشعبنا فجر "3" انتفاضات دفاعا عن القدسمصر: الوفد يبدي ملاحظاته في "البناء الموحد""الإعلام" تنعى المناضل الكبير حمّادست لقاءات في افتتاح الدوري الممتاو للوطنية موبايلانتخاب أبو جودة النحال نائبا لأمين سر المجلس الثوري لحركة فتحبمبادرة من مدرسة المطران بالقدس صبري وحنا وعبيدات في ندوة عن التسامح وحماية السلم الأهلي والمجتمعي‫معرض القدرات الأفريقية 2016: شركتا أنغولا كيبلز ودي إي – سي آي أكس تفوزان بجائزة الابتكار لأحسن خدمة اتصالات في أفريقياقرار بالإفراج عن الأسير حلاحله بعد الالتزام بعدم تجديد اعتقاله الإداريالنجم "هاني سلامة في العرض الثاني لمسلسل "نصيبي و قسمتك" ابتداءً من السبت الساعة 6 مساءً على الحياةالاحتفال بإدخال منهاج "تعرف إلى عالم الأعمال" إلى الكليات التقنية في فلسطينوزارة الإعلام تختتم برنامج" التدريب الإعلامي الشبابي"ادعيس يشارك باحتفالية الهجرة في المدارس الشرعية /قلقيليةالحمد الله يقدم واجب العزاء بالشهيد الأسير ياسر حمدونياليمن: الوكيل الاول لحضرموت يعلن موقفه من انشاء اول حزب سياسي حضرميبرلمانيون إيرلنديون يناقشون سبل دعم الفلسطينيين وإنهاء الحصار 
2016/9/30

مذيعة نشرة جوية مصرية تتدلع على فضائية عراقية تثير الشباب فيتابعونها بشغف

مذيعة نشرة جوية مصرية تتدلع على فضائية عراقية تثير الشباب فيتابعونها بشغف
تاريخ النشر : 2013-06-06
رام الله - دنيا الوطن

ما زالت مقدمة برنامج (النشرة الجوية) على شاشة قناة (البغدادية) تثير أنظار الشباب من المشاهدين العراقيين الذين يجدون فيها متعة تارة، وإستفزازاً تارة أخرى، لأنها تتغنج في تقديم النشرة ،كما يقولون ، فضلاً عن ملابسها التي يعتقد البعض أن فيها إغراء وإثارة.
بغداد: يشغل موضوع مقدمة برنامج (النشرة الجوية) أنجي علاء، على شاشة قناة البغدادية العراقية، الشباب العراقي، حيث تثير إطلالتها أراء متباينة تتراوح ما بين الغزل، والسخرية، والمديح، والذم.
إنجي مصرية الجنسية، وتقدم البرنامج من إستديوهات القناة من القاهرة، وربما لا تتميز بالكثير من الإثارة أو ما يلفت النظر إلى حد يستحق التوقف عنده، لكن تغنجها والملابس التي ترتديها تشكل العناوين العريضة التي تدور حولها الأحاديث.
تعليقات منبهرة وساخرة
وتحفل صفحات الفيسبوك بالتعليقات حول هذه المذيعة الشابة التي شكلت ظاهرة مثيرة للجدل في مجتمع تستنتج من تعليقاته بأنه مغلق ومكبوت.
فهناك من يرَ أن ما ترتديه وما تقوم بها من حركات عادية جداً كونها تقدم النشرة الجوية وهي واقفة وتتحرك ضمن المساحة، فيما يرى آخر أن هذا (إستهتار) ، فيما هناك تساؤلات عديدة مثل (لماذا ينتظرها الملايين؟).
أحدهم يثني عليها لأنها جعلت العراقيين يتابعون النشرة الجوية ويعرفون حالة الطقس .. فهي إذن أسهمت في تثقيفهم بيئياً !!.
ويرد عليه آخر بالقول ساخراً (لماذا ينتظرها ملايين العراقيين، هل هي الكلاسيكو؟ ، وهناك من يعلق بأنها (الشيء الوحيد المبهج في القنوات العراقية) ، فيما يعترض آخر (أن هذه لم تعد نشرة جوية بل عرض أزياء)، ويؤكد غيره (سأتابع النشرة الجوية أكثر من الأفلام الأجنبية) ، وآخر يرد (انها لابسة وغير لابسة، اي عرض اجسام)، وطالب شاب يدعى شاكر الشمري (ادارة قناة البغدادية بتمديد وقت النشرة الجوية لمدة ساعة رحمة لأهلكم لعدم استيعابنا للنشرة في هذا الوقت القصير !!)
وهناك من إستغرب (لماذا هذا الانبهار بمذيعة تتدلع؟) ، فيما يسخر آخر بالقول (لا تنظرون اليها وانتم على وضوء) ويشير غيره (يا ويلها من عذاب الله) ، ويعتقد البعض انها تتعمد ذلك لكسب اكبر عدد من المشاهدين ، وهكذا كانت الكثير من التعليقات على صفحات الفيس بوك التي تصل الى حد الشتيمة أحياناً.
مبالغة أم مسألة طبيعية ؟
اللافت في الأمر أن كثر يتابعونها حتى الذين يستنكرون ظهورها بالشكل الذي تظهر عليه.
يقول الشاب أحمد شكري لإيلاف: من خلال ما أسمعه عنها من أصدقائي شاهدتها، فلم أجد فيها شيئاً يثير العجب، فهي مجرد إعلامية مميزة بقراءة النشرة الجوية، وربما مثلها مثل الأخريات، أما الملابس فهي أيضاً عادية جداً، وما تلبسه موجود في كل شارع عراقي، لكنني أعتقد أن ظهورها واقفة على الشاشة وتحركها هو ما اثار بعض الشباب .
أما زميله علي سماري فقال: على العكس أنا أراها مثيرة ومغرية وجميلة جداً، شخصياً أستمتع بمشاهدتها، وهي أفضل من الكثير من المذيعات اللواتي بلا جمال، ولا إبتسامة حلوة، أنا أتمنى لو أن القناة تظهر النشرة الجوية كل خمس دقائق، "كان صار الجو أحلى" .
من جانبها قالت شذى سمير: وهل هذه مقدمة برامج أم راقصة إستعراضية ، لا أفهم مالذي يعجب الشباب فيها، هل لأنها ترتدي ملابس ضيقة، ومفاتنها ظاهرة للعيان؟ وإن كنت لا أرى فيها مفاتن، ولكن يبدو أن أذواق الشباب صارت سيئة، أو أن الذين يعجبون بها (منغلقين) لم يشاهدوا من قبل فتاة ترتدي بنطلون جينز ضيق !!.
ويعتقد إبراهيم السامر أن الأمر مبالغ فيه جداً ولا يستحق كل هذه الضجة: "ربما تكون هذه الفتاة تتعمد الإثارة، برأيي هي فتاة بسيطة لكنها انيقة، وأعتقد أن شبابنا يعانون من حرمان كبير من مشاهدة هكذا فتيات، حيث لم يعدن يشاهدن في أغلب مناطق بغداد، لذلك تثيرهم الملابس والمفاتن الأنثوية ، وعلى الرغم من أن البعض يعتبرها دعاية رخيصة من القناة، وتقليد لبعض القنوات الفضائية الأجنبية، إلا أنني أراها تجديداً جميلاً.
الحرمان هو السبب!!
أما الكاتب والناقد الفني محمود موسى، فقد أكد أن الإهتمام هذا عائد للحرمان الذي يستنزف عقول أجيال الشباب وطاقاتهم... !!.
تدغدغ مباشرة العقل الباطن للرجل
أما علي مارد ، وهو أستاذ مختص في علم النفس ، فقد فسر الحالة قائلاً : قد يبدو موضوع الكبت هو المحرك الأساس لسلوكيات شبابنا ، ولكن هذا الكبت موجود في مجتمعنا كملمح بارز لمجتمع شرقي، إسلامي، قبلي، محافظ، ولا يمكن تجاهله أو القفز عليه ، لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه: لماذا ( انجي علاء ) بالذات ؟ ويبدو ان السر يكمن في ملامح انجي المتناسقة، وملابسها المثيرة، وهيئتها الأنثوية الطاغية، وهو السر وراء هذا التهافت "الذكوري" عليها .
وأضاف: أن هذه " المعادلة " الأنثوية التي توفرت في إنجي علاء تدغدغ مباشرة العقل الباطن للرجل - الذكر المجبول على حفظ النوع فتنشط فيه خلايا نائمة تحرك إهتمامه بها وولعه برؤيتها ... رغم إنها في مقاييس جمال الوجه بالنسبة لغيرها من الفتيات الجميلات تعتبر ذات جمال عادي، وغير ملفت الى هذا الحد الذي جعل الشباب يتهافت لمتابعتها بكل هذا التعطش .
*ايلاف








 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف