التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة يستضيف الدكتور غضنفر ركن أبادي

رام الله - دنيا الوطن
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة سعادة الدكتور غضنفر ركن أبادي، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان؛ في لقاءٍ حول التطورات في المنطقة، بحضور شخصياتٍ عربيةٍ وإسلامية، سياسيةٍ فكريةٍ وثقافية.

وقد استهل أمين عام التج ع الدكتور يحيى غدار مذكّراً بقول الإمام الخميني قدس سره: "لقد قُمْتُ من أجل إحياء الدين وتحرير فلسطين" وذلك بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لرحيله الشريف، متوقفاً عند نكسة الخامس من حزيران، التي أعقبت نكبة فلسطين، كمحطتين نافرتين للهزيمة في تاريخ الأمة؛ إلا أن خيار المقاومة والممانعة بدعمٍ من إيران وسوريا، جعل منهما محفزاً لاستنهاض الحسّ العربيّ والإسلاميّ، حيث بدت مفاعيله على الأرض في فلسطين ولبنان والعراق وسوريا بمواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني وأدواته وعصاباته، بتغيير المعادلة وتحويل زمن الهزائم إلى عصرٍ للمقاومة والتحرير والنصر..

وأضاف: "إن الاستكبار العالمي وعملية تسخيره للنظام العربي والإسلامي ومؤسساته الرهينة في محاولةٍ لكيِّ الوعي الشعبيّ وترويضه على الاستسلام لأجندة الغزو والاحتلال، على قاعدة "سايكس-بيكو" قديمٍ جديد قد أصبحت من الماضي، فخيار المقاومة وشعبها جاهزٌ بالمرصاد وليس بحاجةٍ لجواز مرورٍ دوليٍّ أو إقليميٍّ لأخذ دوره التاريخي للمشاركة ب سم معركة القصير الاستراتيجية أو أية ساحةٍ على مساحة الأمة للدفاع عن الحق العربيّ والإسلاميّ وقضية فلسطين، في صراع الوجود بمواجهة الصهيو-أمريكية وشذاذ الآفاق".

بدوره انطلق سعادة السفير الدكتور آبادي من الإضاءة على واقع المنطقة وحقيقة استهدافها في أصل الوجود وليس في الثروات وحسب، من خلال الحرب الناعمة القاسية للمشروع الصهيو-أمريكي وحلفائه بتحويل العدو إلى صديقٍ والصديق والأخ إلى عدو، بغطاءٍ من الأنظمة المقايضة على الكرامة والحرية والأرض استجداءً للزعامة الواهية والسلام الذليل".

وأضاف: "إن ما تتعرض له سوريا من حربٍ دوليةٍ وإقليميةٍ يستهدف وحدتها انتقاماً من دورها الممانع ودعمها للقضية الفلسطينية وخيار المقاومة، إلا أنه بعد عامين ظهر للعدو قبل الصديق مدى الفشل والعجز في تحقيق المؤامرة مهما طال الزمن، وهذا يعود لصمود سوريا قيادةً وشعباً، وللإيمان المطلق بالتمسك الداخلي للحل بعيداً عن كل أنواع التدخل الخارجي.

أما فيما خص الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى أعتاب الانتخابات الرئاسية فإن الاستكبار العالمي يحاول جعل الاستحقاق محطةً للاختراق، تهديداً للسلم الأهلي، لكن الشعب بشرائحه كافةً إلى جانب الثورة بهدف حمايتها من الكيد العالمي وتحقيق الانتصار التاريخي الجديد".

وختم سعادته: "رغم المخاض العسير الذي تعيشه المنطقة فإن خيار المقاومة والممانعة بجهوزيته الفكرية والميدانية والدعم المطلق لاستراتيجيته المحقة والإنسانية من إيران وقوى التحرر في العالم يبشر بمستقبل زاخرٍ بالعزة والكرامة والنصر على المشروع الأمريكي الذي يشهد مزيداً من التقهقر والاندحار في زمنٍ وصفه القائد الخميني قدس سره "بأنه عصر انتصار المستضعفين على المستكبرين."

التعليقات