عتصام للطلاب والاهالي الفلسطينيين في صبرا رفضا لقرار الاونروا اغلاق مدرسة يعبد
بيروت - دنيا الوطن
رفضا لقرار وكالة الاونروا باغلاق مدرسة يعبد في بيروت نظم طلاب المدرسة واهاليهم مسيرة طلابية انطلقت من امام مدرسة يعبد بمنطقة صبرا في بيروت باتجاه المركز الرئيسي لوكالة الاونروا في بئر حسن، رافعين يافطات وشعارات تنتقد قرار الاونروا باغلاق المدرسة..
وتجمع الطلاب والاهالي بمشاركة قيادات وطنية وشبابية وطلابية واللجان الشعبية. والقى مسؤول اللجان الشعبية في بيروت السيد احمد مصطفى كلمة أكد فيها رفض قرار الاونروا باغلاق مدرسة يعبد وتوزيع طلابها على المدارس واعتماد نظام الدفعتين مؤكدا ان وكالة الاونروا تتحمل المسؤولية بايجاد الحل المناسب عبر تأمين مدرسة جديدة بداوم كامل. ووقف كل السياسات والاجراءات التي من شأنها الضرر بمستقبل الطلاب ومستواهم التعليمي.
وتلت الطالبة مرفت سلامة مذكرة موجهة الى المدير العام للاونروا طالبوا فيها الاونروا بالاتصال سريعا بالدول المانحة لتأمين التمويل لبناء مدرسة جديدة. واستنكروا اهمال الاونروا وحملوها مسؤولية مستقبلهم التعليمي. واكدوا انهم لم يقبلوا بتوزيعهم على المدارس او بنظام الدفعتين المقترح من قبل الاونروا كحل لاغلاق المدرسة. وطالبوا اللجان والمؤسسات الفلسطينية بمواجهة قرار الاونروا والضغط من اجل بناء مدرسة جديدة.
والقى السيد محمود الباشا كلمة باسم الاهالي اكد فيها رفضهم لأي قرار بدمج الطلاب بمدارس اخرى او اعتماد نظام الدفعتين. داعيا الى الاسراع في توفير التمويل اللازم والبدء باعمار مدرسة جديدة قبل بداية العام الدراسي القادم.
وسلم المعتصمون المذكرة لنائب المدير العام السيد روجر الذي اكد حرص الاونروا على مستقبل الطلاب واعدا بايجاد الحلول المناسبة التي تضمن سير العملية التعليمية بالشكل السليم..
رفضا لقرار وكالة الاونروا باغلاق مدرسة يعبد في بيروت نظم طلاب المدرسة واهاليهم مسيرة طلابية انطلقت من امام مدرسة يعبد بمنطقة صبرا في بيروت باتجاه المركز الرئيسي لوكالة الاونروا في بئر حسن، رافعين يافطات وشعارات تنتقد قرار الاونروا باغلاق المدرسة..
وتجمع الطلاب والاهالي بمشاركة قيادات وطنية وشبابية وطلابية واللجان الشعبية. والقى مسؤول اللجان الشعبية في بيروت السيد احمد مصطفى كلمة أكد فيها رفض قرار الاونروا باغلاق مدرسة يعبد وتوزيع طلابها على المدارس واعتماد نظام الدفعتين مؤكدا ان وكالة الاونروا تتحمل المسؤولية بايجاد الحل المناسب عبر تأمين مدرسة جديدة بداوم كامل. ووقف كل السياسات والاجراءات التي من شأنها الضرر بمستقبل الطلاب ومستواهم التعليمي.
وتلت الطالبة مرفت سلامة مذكرة موجهة الى المدير العام للاونروا طالبوا فيها الاونروا بالاتصال سريعا بالدول المانحة لتأمين التمويل لبناء مدرسة جديدة. واستنكروا اهمال الاونروا وحملوها مسؤولية مستقبلهم التعليمي. واكدوا انهم لم يقبلوا بتوزيعهم على المدارس او بنظام الدفعتين المقترح من قبل الاونروا كحل لاغلاق المدرسة. وطالبوا اللجان والمؤسسات الفلسطينية بمواجهة قرار الاونروا والضغط من اجل بناء مدرسة جديدة.
والقى السيد محمود الباشا كلمة باسم الاهالي اكد فيها رفضهم لأي قرار بدمج الطلاب بمدارس اخرى او اعتماد نظام الدفعتين. داعيا الى الاسراع في توفير التمويل اللازم والبدء باعمار مدرسة جديدة قبل بداية العام الدراسي القادم.
وسلم المعتصمون المذكرة لنائب المدير العام السيد روجر الذي اكد حرص الاونروا على مستقبل الطلاب واعدا بايجاد الحلول المناسبة التي تضمن سير العملية التعليمية بالشكل السليم..

التعليقات