معركة القصير ..... أدت إلى اندحار المشروع الأمريكي الصهيوني
معركة القصير ..... أدت إلى اندحار المشروع الأمريكي الصهيوني
بقلم المحامي علي ابوحبله
معركة القصير كانت رهان الجميع من كافة فرقاء الصراع على سوريا ، القصير بموقعها الاستراتيجي تشكل نقطة ارتكاز ضمن المشروع الذي يستهدف سوريا ويؤدي إلى تقسيم ألدوله السورية ، القصير تفصل سوريا ، شمالها عن جنوبها ، وهي تفصل دمشق عن الساحل السوري ، والقصير هي امتداد مع مدينه حمص ، وتشكل خاصرة دمشق الامنيه ، هي قاعدة المسلحين لتهديد العاصمة السورية قريبه جدا للحدود اللبنانية ترتبط بخطوط لإمداد المجموعات المسلحة بالعتاد والسلاح وتهريب المجموعات المسلحة من لبنان وتحديدا من منطقة عرسال ووادي خالد وتلكلخ إلى سوريا ، معركة القصير تعد احد أهم المعارك في الصراع على سوريا ، في القصير العديد من المجموعات المسلحة المختلفة من مختلف الجنسيات وهي بمثابة القيادة المركزية لإدارة العمليات في منطقة حمص ودمشق وريفها ، كان الرهان أن تنتصر المجموعات المسلحة على الجيش العربي السوري ، جندت وسائل الإعلام العربية وغير العربية إعلامها لرفع الروح المعنوية للمسلحين داخل القصير وجهدت قناة الجزيرة والعربية وغيرها من وسائل الإعلام التي تعد احد أهم وسائل محاربة ألدوله السورية عبر ما تسميهم المحللين الاستراتجيين أمثال الزيات وغيره ليشرح ويضلل المشاهد ويرفع من الروح المعنوية للمجموعات المسلحة وقدراتهم في مواجهة الجيش العربي السوري بما يملكونه من قدرات تمكنهم من الصمود وتحقيق الانتصار ، راهن الكثير من الدول المشاركة في التآمر على سوريا على معركة القصير التي كانت محط أنظار قادة الكيان الإسرائيلي ومحور تحليلات المحللين السياسيين والعسكريين وكانت القصير في اهتمام أمريكا والغرب وبعضا من الدول العربية الداعمة للمسلحين ، إن الانتصار الذي تحقق لجيش العربي السوري في القصير أهميته أن ألدوله السورية قد انتصرت على مخطط التقسيم ومخطط محاولات إسقاط ألدوله السورية ، وما تحقق للجيش العربي السوري هو انتصار على المخطط التآمري الأمريكي الصهيوني ، نتائج معركة القصير ستكون محور المحللين السياسيين والعسكريين ، من وجهة المحللين السياسيين أن القيادة السورية قد أصبحت في وضع مريح وبإمكانها من فرض شروطها في مؤتمر جنيف ، وان انعكاس الانتصار في القصير هو في إمكانيات وقدرات الجيش العربي السوري واكتسابه للمهارات العسكرية ألاستراتيجيه وفي قدراته لخوض معارك الشوارع وحرب العصابات وهذه تترك انعكاسات على المحللين الاستراتجيين للكيان الإسرائيلي لوضعها في الحسبان في حال تتطور الصراع مع الكيان الإسرائيلي في الجولان إلى حرب شعبيه ، أصبح لدى الجيش العربي السوري القدرات والخبرات العسكرية بالحرب التي يخوضها مع المجموعات المسلحة وبمختلف النظريات والتكتيكات العسكرية وهذه تكسب الجيش العربي السوري مرونة في الحركة وقدرات في التكيف في الميدان وفق مستجدات المعركة مع التمتع بخبرات وبمعنويات عاليه ، لقد كانت معركة القصير معركة مصير للجيش العربي السوري وان نتائج معركة القصير في كنز المعلومات التي أصبحت بحوزة الجيش العربي السوري ، إن اندحار المشروع الأمريكي الصهيوني بهذا الانتصار الذي تحقق في معركة القصير التي كانت تعد نقطة ارتكاز لتنفيذ المشروع الأمريكي الصهيوني الهادف إلى تقسيم سوريا وتحقيق تواصل جغرافي مع منطقة البقاع اللبناني ومنطقة الهرمل وبعلبك ، وان المسعى الأمريكي الصهيوني بأدوات التنفيذ للمشروع الصهيوني الهادف إلى محاصرة قوى المقاومة ووقف إمدادات السلاح إليها ومحاصرتها في الجنوب اللبناني تمهيدا لاستفراد الجيش الإسرائيلي بها والقضاء عليها ، إن الكيان الإسرائيلي يدرك حجم الخسارة في معركة القصير وهو على يقين أن المشروع الأمريكي الصهيوني في طريقه إلى الاندحار وان التخوف هو من إمكانية إحياء جبهة الجولان لتصبح قاعدة انطلاق لقوى المقاومة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي ، وان سوريا والدول المجاورة لها بهذا الانتصار الذي يتحقق للجيش العربي السوري على أهداف وغايات المشروع الأمريكي أن يعيد المنطقة لحالة الغليان والحشد والتعبئة ضد إسرائيل مما يعرض امن إسرائيل للخطر وهذا من نتائج اندحار وفشل المشروع الأمريكي الصهيوني ، لا شك أن انعكاس معركة القصير ستترك أثار ونتائج بعيدة المدى فيما يتحقق على ارض الواقع في سوريا والتي تتمثل في اندحار وانهزام المخطط الأمريكي الصهيوني المرسوم ضد سوريا ويقوي من مناعة قوى المقاومة والممانعة للوجود الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة، أمريكا تعي حجم خسارتها في المنطقة وهي تسعى لتثبيت وجود مصالحها ألاستراتجيه وهي تدرك أن مشروعها للشرق الأوسط الجديد يواجه برفض جماهيري عربي إسلامي وما يجري في تركيا ومصر وتونس وليبيا والعراق إلا ضمن التحرك الشعبي الرافض للهيمنة الامريكيه الاسرائيليه على مقدرات الشعوب ، وان التغير في الموازين الدولية والاقليميه هو نتائج الصمود للشعب السوري والانتصارات التي تتحقق للجيش العربي السوري الذي يقود المنطقة للتغيير ، معركة القصير بما تحقق فيها من انتصار قد ينعكس على الأدوات المنفذة والمتامره لكي تعمل على نقل ساحة الصراع إلى الدول المجاورة لسوريا خاصة لبنان والأردن ضمن محاولات التأثير على قوى إقليميه مؤثرة وتأليب الرأي العام العربي ضدها ، فشلت فتاوى الفتنه من تحقيق مردود لها على المستوى العربي والإسلامي وتكشفت حقيقة المروجون لإحداث الفتنه المذهبية الطائفية التي هدفها تحقيق امن إسرائيل وتصفية القضية الفلسطينية ، هذه الفتنة المذهبية التي يروجون لها هي صناعه امريكيه صهيونيه وهي ضمن توصيات مؤتمر هرتز يليا الثالث عشر ، معركة القصير أدت إلى اندحار المشروع الأمريكي الصهيوني وهي حتما ستقود المنطقة برمتها للتغيير بعدما يكشف الجيش العربي السوري بما حوزته من معلومات وحقائق عن نتائج ما تحقق وما تم التوصل إليه من معلومات في القصير وغيرها لتكشف عمق المؤامرة التي يتعرض لها الوطن العربي والإسلامي .
[email protected]
بقلم المحامي علي ابوحبله
معركة القصير كانت رهان الجميع من كافة فرقاء الصراع على سوريا ، القصير بموقعها الاستراتيجي تشكل نقطة ارتكاز ضمن المشروع الذي يستهدف سوريا ويؤدي إلى تقسيم ألدوله السورية ، القصير تفصل سوريا ، شمالها عن جنوبها ، وهي تفصل دمشق عن الساحل السوري ، والقصير هي امتداد مع مدينه حمص ، وتشكل خاصرة دمشق الامنيه ، هي قاعدة المسلحين لتهديد العاصمة السورية قريبه جدا للحدود اللبنانية ترتبط بخطوط لإمداد المجموعات المسلحة بالعتاد والسلاح وتهريب المجموعات المسلحة من لبنان وتحديدا من منطقة عرسال ووادي خالد وتلكلخ إلى سوريا ، معركة القصير تعد احد أهم المعارك في الصراع على سوريا ، في القصير العديد من المجموعات المسلحة المختلفة من مختلف الجنسيات وهي بمثابة القيادة المركزية لإدارة العمليات في منطقة حمص ودمشق وريفها ، كان الرهان أن تنتصر المجموعات المسلحة على الجيش العربي السوري ، جندت وسائل الإعلام العربية وغير العربية إعلامها لرفع الروح المعنوية للمسلحين داخل القصير وجهدت قناة الجزيرة والعربية وغيرها من وسائل الإعلام التي تعد احد أهم وسائل محاربة ألدوله السورية عبر ما تسميهم المحللين الاستراتجيين أمثال الزيات وغيره ليشرح ويضلل المشاهد ويرفع من الروح المعنوية للمجموعات المسلحة وقدراتهم في مواجهة الجيش العربي السوري بما يملكونه من قدرات تمكنهم من الصمود وتحقيق الانتصار ، راهن الكثير من الدول المشاركة في التآمر على سوريا على معركة القصير التي كانت محط أنظار قادة الكيان الإسرائيلي ومحور تحليلات المحللين السياسيين والعسكريين وكانت القصير في اهتمام أمريكا والغرب وبعضا من الدول العربية الداعمة للمسلحين ، إن الانتصار الذي تحقق لجيش العربي السوري في القصير أهميته أن ألدوله السورية قد انتصرت على مخطط التقسيم ومخطط محاولات إسقاط ألدوله السورية ، وما تحقق للجيش العربي السوري هو انتصار على المخطط التآمري الأمريكي الصهيوني ، نتائج معركة القصير ستكون محور المحللين السياسيين والعسكريين ، من وجهة المحللين السياسيين أن القيادة السورية قد أصبحت في وضع مريح وبإمكانها من فرض شروطها في مؤتمر جنيف ، وان انعكاس الانتصار في القصير هو في إمكانيات وقدرات الجيش العربي السوري واكتسابه للمهارات العسكرية ألاستراتيجيه وفي قدراته لخوض معارك الشوارع وحرب العصابات وهذه تترك انعكاسات على المحللين الاستراتجيين للكيان الإسرائيلي لوضعها في الحسبان في حال تتطور الصراع مع الكيان الإسرائيلي في الجولان إلى حرب شعبيه ، أصبح لدى الجيش العربي السوري القدرات والخبرات العسكرية بالحرب التي يخوضها مع المجموعات المسلحة وبمختلف النظريات والتكتيكات العسكرية وهذه تكسب الجيش العربي السوري مرونة في الحركة وقدرات في التكيف في الميدان وفق مستجدات المعركة مع التمتع بخبرات وبمعنويات عاليه ، لقد كانت معركة القصير معركة مصير للجيش العربي السوري وان نتائج معركة القصير في كنز المعلومات التي أصبحت بحوزة الجيش العربي السوري ، إن اندحار المشروع الأمريكي الصهيوني بهذا الانتصار الذي تحقق في معركة القصير التي كانت تعد نقطة ارتكاز لتنفيذ المشروع الأمريكي الصهيوني الهادف إلى تقسيم سوريا وتحقيق تواصل جغرافي مع منطقة البقاع اللبناني ومنطقة الهرمل وبعلبك ، وان المسعى الأمريكي الصهيوني بأدوات التنفيذ للمشروع الصهيوني الهادف إلى محاصرة قوى المقاومة ووقف إمدادات السلاح إليها ومحاصرتها في الجنوب اللبناني تمهيدا لاستفراد الجيش الإسرائيلي بها والقضاء عليها ، إن الكيان الإسرائيلي يدرك حجم الخسارة في معركة القصير وهو على يقين أن المشروع الأمريكي الصهيوني في طريقه إلى الاندحار وان التخوف هو من إمكانية إحياء جبهة الجولان لتصبح قاعدة انطلاق لقوى المقاومة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي ، وان سوريا والدول المجاورة لها بهذا الانتصار الذي يتحقق للجيش العربي السوري على أهداف وغايات المشروع الأمريكي أن يعيد المنطقة لحالة الغليان والحشد والتعبئة ضد إسرائيل مما يعرض امن إسرائيل للخطر وهذا من نتائج اندحار وفشل المشروع الأمريكي الصهيوني ، لا شك أن انعكاس معركة القصير ستترك أثار ونتائج بعيدة المدى فيما يتحقق على ارض الواقع في سوريا والتي تتمثل في اندحار وانهزام المخطط الأمريكي الصهيوني المرسوم ضد سوريا ويقوي من مناعة قوى المقاومة والممانعة للوجود الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة، أمريكا تعي حجم خسارتها في المنطقة وهي تسعى لتثبيت وجود مصالحها ألاستراتجيه وهي تدرك أن مشروعها للشرق الأوسط الجديد يواجه برفض جماهيري عربي إسلامي وما يجري في تركيا ومصر وتونس وليبيا والعراق إلا ضمن التحرك الشعبي الرافض للهيمنة الامريكيه الاسرائيليه على مقدرات الشعوب ، وان التغير في الموازين الدولية والاقليميه هو نتائج الصمود للشعب السوري والانتصارات التي تتحقق للجيش العربي السوري الذي يقود المنطقة للتغيير ، معركة القصير بما تحقق فيها من انتصار قد ينعكس على الأدوات المنفذة والمتامره لكي تعمل على نقل ساحة الصراع إلى الدول المجاورة لسوريا خاصة لبنان والأردن ضمن محاولات التأثير على قوى إقليميه مؤثرة وتأليب الرأي العام العربي ضدها ، فشلت فتاوى الفتنه من تحقيق مردود لها على المستوى العربي والإسلامي وتكشفت حقيقة المروجون لإحداث الفتنه المذهبية الطائفية التي هدفها تحقيق امن إسرائيل وتصفية القضية الفلسطينية ، هذه الفتنة المذهبية التي يروجون لها هي صناعه امريكيه صهيونيه وهي ضمن توصيات مؤتمر هرتز يليا الثالث عشر ، معركة القصير أدت إلى اندحار المشروع الأمريكي الصهيوني وهي حتما ستقود المنطقة برمتها للتغيير بعدما يكشف الجيش العربي السوري بما حوزته من معلومات وحقائق عن نتائج ما تحقق وما تم التوصل إليه من معلومات في القصير وغيرها لتكشف عمق المؤامرة التي يتعرض لها الوطن العربي والإسلامي .
[email protected]

التعليقات