فنانون مصريون يتهمون وزير الثقافة المصري بأخونة الوزارة

فنانون مصريون يتهمون وزير الثقافة المصري بأخونة الوزارة
رام الله - دنيا الوطن - وكالات

بدأ مثقفون وفنانون مصريون اعتصاماً مفتوحاً أمام وزارة الثقافة المصرية، الأربعاء 5 يونيو/حزيران، احتجاجاً على ما سمّوه "سياسة أخونة الوزارة".

ووصل الفنانون إلى مقر مكتب وزير الثقافة د. علاء عبدالعزيز وأعلنوا اعتصامهم حتى رحيله، احتجاجاً على رفضهم للوزير "الذي فرضته جماعة الإخوان المسلمين".

وشارك في الاعتصام الفنانون: سامح الصريطي ونبيل الحلفاوي وفردوس عبدالحميد، والكاتب بهاء طاهر، والمخرج خالد يوسف، والفنانتان سهير المرشدي، وحنان مطاوع، والروائي صنع الله إبراهيم وسعد القرش وأحمد نوار، والمخرج المسرحي جلال الشرقاوي، ومنال محيي الدين.

وقال المعتصمون في بيان لهم: "الوزير بدأ فعلاً في خطة تجريف الثقافة الوطنية"، مؤكدين أنهم "لن يقبلوا بوجود وزير لا يلبي طموحات المثقفين وتطلعاتهم".

وأعلن المعتصمون استمرارهم حتى يتولى زمام أمر الثقافة من يتعهد ويؤمن بالحفاظ على قيم التنوع والمواطنة والثراء الذي كان سمة للثقافة المصرية على مر العصور.

وهتف المعتصمون بسقوط حكم المرشد وحكم الإخوان، وطالبوا برحيل الوزير الذي يتهمونه بتنفيذ أجندة إخوانية لهدم الثقافة المصرية.

التعليقات