في ذكرى النكسة: الخارجية الفلسطينية تؤكد على تمسك الشعب الفلسطيني بكامل حقوقه
غزة - دنيا الوطن
تمرُّ علينا هذه الأيام (5-10 من حزيران/يونيو) الذكرى السادسة والأربعين للنكسة الفلسطينية، إذ إنه في مثل هذه الأيام قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بشن حربٍ عدوانيةٍ على الدول العربية المجاورة، واحتلت سيناء والجولان وقطاع غزة والضفة الغربية، وقتلت حوالي 25 ألف مواطن عربي، وشرَّدت نحو
300 ألف فلسطيني من أراضيهم. ومنذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا لم يتوقف النشاط الإرهابي الصهيوني تجاه الفلسطينيين، ولم يكن آخره تمديد الاعتقال بحق نحو 30 فلسطينياً في الضفة الغربية.
وفي هذه الذكرى الأليمة، تؤكد وزارة الخارجية على أن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للتنازل، وأن بقاء الاحتلال جاثماً على
الأراضي الفلسطينية حتى يومنا هذا يُمثل وصمة عارٍ بحق الإنسانية والمجتمع الدولي الذي يتبنى مفاهيم الحرية والديمقراطية والعدالة والتمدن والحق في تقرير المصير, لأن وجود الاحتلال يتنافى مع هذه القيم النبيلة, بل هو يُمثل الصورة المعاكسة من الظلم والاضطهاد والقهر وممارسة القتل وخرق القوانين والاتفاقيات.
وتستنكر الوزارة كافة الإجراءات الاحتلالية والتوسعية والاستيطانية التي تقوم بها دولة الاحتلال هذه الأيام، إذ إنها تُمعن في سياستها الاستيطانية، خاصة في القدس المحتلة بالرغم من قرارات الأمم المتحدة المتتالية ودعوات المجتمع الدولي لـ(إسرائيل) بالانسحاب من جميع الأراضي العربية والفلسطينية
المحتلة.
وتطالب الخارجية كافة المؤسسات الدولية، وخاصة مجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية والقانونية، والعمل الجاد من أجل رفع الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني، وذلك من خلال إصدار قرار واضح وصريح، يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في استقلاله وإقامة دولته المنشودة وعاصمتها القدس
الشريف، مع عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم وقراهم وممتلكاتهم.
كما تطالب الوزارة مؤسسات المجتمع المدني بضرورة توفير الحماية الدولية للاجئين الفلسطينيين في كل بقاع الأرض، انطلاقاً من مسئوليتهم التاريخية والقانونية والإنسانية، وهو مطلب أساسي لا غنى عنه في أي وقت لشعب أًجبر على ترك وطنه تحت التهديد وبقوة السلاح.
وتدعو الخارجية، كافة الفلسطينيين أن يتصالحوا مع أنفسهم، وأن يُغلِّبوا المصالح الوطنية على المصالح الشخصية والعائلية والمناطقية والحزبية، والتحرك العاجل لتحرير كامل التراب الفلسطيني.
كما تدعو كافة الجماهير والجاليات الفلسطينية والعربية حول العالم، إلى إحياء هذه الذكرى تأكيداً على تمسك الفلسطينيين بحقوقهم العادلة، ورفضهم القاطع لأي مشاريع تنتقص من حقوقهم التاريخية.
تمرُّ علينا هذه الأيام (5-10 من حزيران/يونيو) الذكرى السادسة والأربعين للنكسة الفلسطينية، إذ إنه في مثل هذه الأيام قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بشن حربٍ عدوانيةٍ على الدول العربية المجاورة، واحتلت سيناء والجولان وقطاع غزة والضفة الغربية، وقتلت حوالي 25 ألف مواطن عربي، وشرَّدت نحو
300 ألف فلسطيني من أراضيهم. ومنذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا لم يتوقف النشاط الإرهابي الصهيوني تجاه الفلسطينيين، ولم يكن آخره تمديد الاعتقال بحق نحو 30 فلسطينياً في الضفة الغربية.
وفي هذه الذكرى الأليمة، تؤكد وزارة الخارجية على أن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للتنازل، وأن بقاء الاحتلال جاثماً على
الأراضي الفلسطينية حتى يومنا هذا يُمثل وصمة عارٍ بحق الإنسانية والمجتمع الدولي الذي يتبنى مفاهيم الحرية والديمقراطية والعدالة والتمدن والحق في تقرير المصير, لأن وجود الاحتلال يتنافى مع هذه القيم النبيلة, بل هو يُمثل الصورة المعاكسة من الظلم والاضطهاد والقهر وممارسة القتل وخرق القوانين والاتفاقيات.
وتستنكر الوزارة كافة الإجراءات الاحتلالية والتوسعية والاستيطانية التي تقوم بها دولة الاحتلال هذه الأيام، إذ إنها تُمعن في سياستها الاستيطانية، خاصة في القدس المحتلة بالرغم من قرارات الأمم المتحدة المتتالية ودعوات المجتمع الدولي لـ(إسرائيل) بالانسحاب من جميع الأراضي العربية والفلسطينية
المحتلة.
وتطالب الخارجية كافة المؤسسات الدولية، وخاصة مجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية والقانونية، والعمل الجاد من أجل رفع الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني، وذلك من خلال إصدار قرار واضح وصريح، يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في استقلاله وإقامة دولته المنشودة وعاصمتها القدس
الشريف، مع عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم وقراهم وممتلكاتهم.
كما تطالب الوزارة مؤسسات المجتمع المدني بضرورة توفير الحماية الدولية للاجئين الفلسطينيين في كل بقاع الأرض، انطلاقاً من مسئوليتهم التاريخية والقانونية والإنسانية، وهو مطلب أساسي لا غنى عنه في أي وقت لشعب أًجبر على ترك وطنه تحت التهديد وبقوة السلاح.
وتدعو الخارجية، كافة الفلسطينيين أن يتصالحوا مع أنفسهم، وأن يُغلِّبوا المصالح الوطنية على المصالح الشخصية والعائلية والمناطقية والحزبية، والتحرك العاجل لتحرير كامل التراب الفلسطيني.
كما تدعو كافة الجماهير والجاليات الفلسطينية والعربية حول العالم، إلى إحياء هذه الذكرى تأكيداً على تمسك الفلسطينيين بحقوقهم العادلة، ورفضهم القاطع لأي مشاريع تنتقص من حقوقهم التاريخية.

التعليقات