"التعليم البيئي": التظاهرة العالمية تُذكر فلسطين بظلمها التاريخي ونهب مواردها
رام الله - دنيا الوطن
يؤكد مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، وبالتزامن مع بدء تحضيرات دول الأرض ليوم البيئة العالمي( 5 حزيران) أن هذه التظاهرة الأممية على أهميتها الكبيرة، تكتسي طابعاً خاصاً في فلسطين. إذ تأتي، في توقيتها، بجوار نكسة حزيران، التي أرّخت لاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967. كما تٌذكر العالم ومنظماته الدولية بالظلم الذي لا زال شعبنا الفلسطيني يتعرض له، فأرضه محتلة، ومصادره، وتنوعه الحيوي يتعرض للتهديد، والمستوطنات وجدار الفصل العنصري تمارسان كل أنواع التشويه للحياة وللإنسان، في وقت تعاني السماء والهواء والمياه نهبا متواصلاً.
ويعيد المركز التذكير بهذا اليوم، الذي أعلنت عنه الجمعية العامة، بموجب قرارها 27/2994 المؤرخ 15 كانون الأول 1972، من اعتبار 5 حزيران يوما عالميا للبيئة، لحث الحكومات والمنظمات ومؤسسات الأمم المتحدة على تنفيذ نشاطات على نطاق عالمي، تؤكد خلالها اهتمامها بصيانة البيئة وتحسينها.
ويرى"التعليم البيئي" أن شعار 5 حزيران هذه السنة وما يحمله من عبارة: "فكِّر، كُلْ، وفِّر"، بهدف التقليل من هدر الطعام والنفايات الغذائية، يُحتم علينا في فلسطين، فعل المزيد للبيئة، وبخاصة في ضوء استلاب أمنها الغذائي بفعل الاحتلال، وتُلويث أراضيها المحاصرة والمصادرة بنفايات المستوطنات والمجاري، وتعرضها لتهديد نووي جراء وجودها في مرمى مفاعل" ديمونا"، وما واجهته من عدوان بمختلف أنواع الأسلحة المحرمة دولياً، وبخاصة ضد قطاع غزة.
ويدعو المركز برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى إجراء الدراسات الميدانية، ورصد التدمير البيئي لفلسطين بفعل الاحتلال والمستوطنات، في خطوة تسبق مقاضاة إسرائيل على جرائمها المتواصلة، ونهبها وتدميرها لكل عناصر الحياة والبيئة.
ويؤكد إن ما أظهره تقرير إسرائيلي، نشر قبل يومين، وشمل أكثر من 150 مستوطنة وبؤرة استيطانية فيها أكثر من 350 ألف مستوطن، وأعد لصالح ما تسمى "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال ووزارة حماية البيئة، من أن منشآت تطهير الصرف الصحي في المستوطنات، تلوث مصادر المياه الجوفية في الضفة الغربية، يستوجب مقاضاة الاحتلال، في كل المحافل، لما يمثله من اعتراف صريح، وعلى قاعدة" من باب فمك أدينك". فالمستوطنون ينتجون سنويا كمية صرف صحي بحجم 17.1 مليون متر مكعب ويتم نقل غالبيتها إلى منشآت تطهير، لكن 2.2 مليون متر مكعب لا تخضع لأية معالجة وتتغلغل في آبار ارتوازية أو يتم تصريفها في الوديان الفلسطينية.
إن مستويات الفقر الكبيرة في فلسطين، ووجود أكثر من 20% من سكان العالم يعيشون بأقل من دولار واحد يومياً، بجانب 40% يحظون بدولارين فقط في اليوم، والفجوات الكبيرة بين الشمال والجنوب، في مجالات الطاقة، وانبعاثات الغازات، وحقيقة انتاج الدول المتقدمة لنحو 85% من الصناعات العالمية، في وقت لم تتعد فيها المساعدات الإنمائية للدول الفقيرة 0,2% من ناتجها المحلي الإجمالي، يؤكد ضرورة تحقيق العدالة البيئية لفلسطين وللدول الفقيرة، بإنهاء احتلالها وما تعانيه. كما يؤكد على تطبيق الاتفاقات والبروتوكلات، التي تحمي كوكبنا من الانبعاثات الغازية، وإنتاج الأسلحة النووية المدمرة.
ويوجه "التعليم البيئي" نداء للمؤسسات الرسمية والأهلية في فلسطين، وفي مقدمتها وزارة شؤون البيئة، للشروع في خطوات عملية تغُير من حال البيئة في فلسطين للأحسن على الصعد كلها، وتفعيل قانون البيئة، وتشكيل شرطة بيئية.
ويطلق"التعليم البيئي" دعوة لكل الأفراد للوقوف عند مسؤولياتهم البيئية الفردية والجماعية، والتوقف عند شعار يوم البيئة الأممي، والتفكير في سلوكهم، والكف عن الإسراف في رمي الأطعمة، وبخاصة في الأعراس والمناسبات، وتقليل إنتاج النفايات المنزلية، وتخفيض استهلاك الطاقة، والإدارة الرشيدة لمصادر المياه؛ لأن أدياننا السماوية جمعاء، تحثنا على عدم الإسراف، والحفاظ على البيئة ونظافتها.
ويحث المركز وسائل الإعلام المحلية بتنوع رسائلها إلى منح البيئة وقضاياها الحجم الذي تستحقه، لتغيير الواقع وتطوير الوعي، ليس في يوم البيئة العالمي فقط أو المناسبات والمواسم الخضراء، وإنما كل يوم.
يؤكد مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، وبالتزامن مع بدء تحضيرات دول الأرض ليوم البيئة العالمي( 5 حزيران) أن هذه التظاهرة الأممية على أهميتها الكبيرة، تكتسي طابعاً خاصاً في فلسطين. إذ تأتي، في توقيتها، بجوار نكسة حزيران، التي أرّخت لاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967. كما تٌذكر العالم ومنظماته الدولية بالظلم الذي لا زال شعبنا الفلسطيني يتعرض له، فأرضه محتلة، ومصادره، وتنوعه الحيوي يتعرض للتهديد، والمستوطنات وجدار الفصل العنصري تمارسان كل أنواع التشويه للحياة وللإنسان، في وقت تعاني السماء والهواء والمياه نهبا متواصلاً.
ويعيد المركز التذكير بهذا اليوم، الذي أعلنت عنه الجمعية العامة، بموجب قرارها 27/2994 المؤرخ 15 كانون الأول 1972، من اعتبار 5 حزيران يوما عالميا للبيئة، لحث الحكومات والمنظمات ومؤسسات الأمم المتحدة على تنفيذ نشاطات على نطاق عالمي، تؤكد خلالها اهتمامها بصيانة البيئة وتحسينها.
ويرى"التعليم البيئي" أن شعار 5 حزيران هذه السنة وما يحمله من عبارة: "فكِّر، كُلْ، وفِّر"، بهدف التقليل من هدر الطعام والنفايات الغذائية، يُحتم علينا في فلسطين، فعل المزيد للبيئة، وبخاصة في ضوء استلاب أمنها الغذائي بفعل الاحتلال، وتُلويث أراضيها المحاصرة والمصادرة بنفايات المستوطنات والمجاري، وتعرضها لتهديد نووي جراء وجودها في مرمى مفاعل" ديمونا"، وما واجهته من عدوان بمختلف أنواع الأسلحة المحرمة دولياً، وبخاصة ضد قطاع غزة.
ويدعو المركز برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى إجراء الدراسات الميدانية، ورصد التدمير البيئي لفلسطين بفعل الاحتلال والمستوطنات، في خطوة تسبق مقاضاة إسرائيل على جرائمها المتواصلة، ونهبها وتدميرها لكل عناصر الحياة والبيئة.
ويؤكد إن ما أظهره تقرير إسرائيلي، نشر قبل يومين، وشمل أكثر من 150 مستوطنة وبؤرة استيطانية فيها أكثر من 350 ألف مستوطن، وأعد لصالح ما تسمى "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال ووزارة حماية البيئة، من أن منشآت تطهير الصرف الصحي في المستوطنات، تلوث مصادر المياه الجوفية في الضفة الغربية، يستوجب مقاضاة الاحتلال، في كل المحافل، لما يمثله من اعتراف صريح، وعلى قاعدة" من باب فمك أدينك". فالمستوطنون ينتجون سنويا كمية صرف صحي بحجم 17.1 مليون متر مكعب ويتم نقل غالبيتها إلى منشآت تطهير، لكن 2.2 مليون متر مكعب لا تخضع لأية معالجة وتتغلغل في آبار ارتوازية أو يتم تصريفها في الوديان الفلسطينية.
إن مستويات الفقر الكبيرة في فلسطين، ووجود أكثر من 20% من سكان العالم يعيشون بأقل من دولار واحد يومياً، بجانب 40% يحظون بدولارين فقط في اليوم، والفجوات الكبيرة بين الشمال والجنوب، في مجالات الطاقة، وانبعاثات الغازات، وحقيقة انتاج الدول المتقدمة لنحو 85% من الصناعات العالمية، في وقت لم تتعد فيها المساعدات الإنمائية للدول الفقيرة 0,2% من ناتجها المحلي الإجمالي، يؤكد ضرورة تحقيق العدالة البيئية لفلسطين وللدول الفقيرة، بإنهاء احتلالها وما تعانيه. كما يؤكد على تطبيق الاتفاقات والبروتوكلات، التي تحمي كوكبنا من الانبعاثات الغازية، وإنتاج الأسلحة النووية المدمرة.
ويوجه "التعليم البيئي" نداء للمؤسسات الرسمية والأهلية في فلسطين، وفي مقدمتها وزارة شؤون البيئة، للشروع في خطوات عملية تغُير من حال البيئة في فلسطين للأحسن على الصعد كلها، وتفعيل قانون البيئة، وتشكيل شرطة بيئية.
ويطلق"التعليم البيئي" دعوة لكل الأفراد للوقوف عند مسؤولياتهم البيئية الفردية والجماعية، والتوقف عند شعار يوم البيئة الأممي، والتفكير في سلوكهم، والكف عن الإسراف في رمي الأطعمة، وبخاصة في الأعراس والمناسبات، وتقليل إنتاج النفايات المنزلية، وتخفيض استهلاك الطاقة، والإدارة الرشيدة لمصادر المياه؛ لأن أدياننا السماوية جمعاء، تحثنا على عدم الإسراف، والحفاظ على البيئة ونظافتها.
ويحث المركز وسائل الإعلام المحلية بتنوع رسائلها إلى منح البيئة وقضاياها الحجم الذي تستحقه، لتغيير الواقع وتطوير الوعي، ليس في يوم البيئة العالمي فقط أو المناسبات والمواسم الخضراء، وإنما كل يوم.

التعليقات