عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الملتقى الثقافي يعقد لقاءً حول التكنولوجيا والشباب

غزة - دنيا الوطن
عقد الملتقى الثقافي بالتجمع الوطني للفكر والثقافة الأحد 2/6/2013م لقاءً حول التكنولوجيا والشباب في قاعة مركز التدريب " مدرسة فرحانة" بحضور عدد كبير من المثقفين والشخصيات الاعتبارية، وكان ضيف اللقاء المهندس أحمد عاشور.

بدأ اللقاء التربوي عريف الحفل أ. أحمد الأسطل عضو مجلس إدارة التجمع مرحباً بالحضور الكريم، وبضيف اللقاء م. أحمد عاشور.

بدأ اللقاء بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها الشيخ أ. جوهر الأسطل ، ومن ثم قدم أ. أحمد الأسطل الضيف الكريم الذي تحدث التكنولوجيا والشباب موضحاً واقع الأمر لحياتنا اليوم وخاصة فئة الشباب حيث أن وسائل التكنولوجيا الحديثة أصبحت عناصر أساسية لاغنى عنها تسم حياتنا العملية والشخصية على حد سواء، فأصبحت تؤثر وسائل التكنولوجيا الحديثة على حياتنا اليومية وترسم بتردداتها إيقاع يومنا، فهي أصبحت شديدة الالتصاق بنا أو بالتعبير الأدق أصبحنا نحن شديدو الالتصاق بها والتماهي مع وسائلها المتعددة

وأشار الشاعر بأن غالبية الشباب اليوم يتعاملون مع الأجهزة التقنية بأسلوب يبتعد عن تعقيدات المصطلحات وخلفياتها،ونظراً لما تملكه وسائل التكنولوجيا الحديثة من قدرة على التأثير في أوساط الشباب.

ومن ناحية أخري نوه الشاعر أن مجتمعنا العربي والمحلي يفتقد مع الأسف للدراسات الإحصائية الهامة التي تبين وتوضح مدي تعلق الشباب وخاصة صغار السن بالتكنولوجيا، فإن الالتقاء بالشباب والتحدث معهم عن دور وسائل التكنولوجيا الحديثة على حياتهم يبدو الوسيلة الوحيدة الفعالة للتعرف أكثر على طبيعة العلاقة التي تربط الشباب بأجهزة التكنولوجيا الحديثة،خاصة وأن الدراسات والأبحاث تظهر أن المراهقين والشباب هم الأكثر استخداماً للتكنولوجيا وأنهم الأكثر قدرة على استيعابها،كما تؤكد أنهم "لا يستطيعون التخلي عنها" وأنها "مهمة" جداً بالنسبة لهم!!!.

ووضح الشاعر"أن أجهزة التكنولوجيا الحديثة من الخلوي إلى الانترنيت كلها أصبحت عناصر أساسية في حياتنا اليومية العملية وانسحبت بالتالي على حياتنا الشخصية..بالطبع لهذه الأجهزة فوائد وسلبيات أيضا،فهي أجهزة وجدت لفائدة الإنسان ولمساعدته في التواصل بفاعلية أكبر.ولكن إذا أساء استخدامها انقلبت ضده.

من ناحية أخري تتطرق الشاعر إلى الأمن والحماية من مخاطر التكنولوجيا، وركز الشاعر على أمن المعلومات الخاصة لكل شخص يتعامل مع التكنولوجيا بصورة دائمة، وأوصي بالسرية و
التأكد أن المعلومات لا تكشف ولا يطلع عليها أحد من غير المخولين، كما أكد على سلامة محتوى المعلومات من التعديل أو العبث بأي مرحلة من مراحل التخزين أو النقل، وأضاف أيضاً استمرارية توفير المعلومة بالتأكد من استمرار عمل النظام المعلوماتي واستمرار القدرة على التفاعل معه من قبل المستخدمين ( مثل موقع الجامعة لا يعمل < توقف عملية التسجيل).

في النهاية ختم الشاعر كلمته بأنه قد لا يسعنا نكران جدية الدراسات العلمية وخطورة نتائجها ،ولكن ما العمل وجميعنا يجمع اليوم على استحالة الاستغناء عن أي من وسائل التكنولوجيا الحديثة إن لم يكن يطالب بالمزيد؟؟؟؟ربما لا يكون الموبايل والانترنت والستلايت مثاراً لمشكلة في حد ذاتهم،وإنما المشكلة قد تكون في طريقة التعامل مع هذه الوسائل،التي تحولنا مع كثرة الاستخدام الغير موظف إلى مهوسين وأشباه مدمنين.فهل نمتلك ما يكفي من الحكمة والتعقل للحفاظ على دورنا كمُستَخْدِمين وليس كمستخْدَمين،فنمتلك التكنولوجيا نحن قبل أن تتملكنا هي؟؟!!!!...

وفي نهاية اللقاء تم الاستماع لمناقشة الجمهو، كما وشكر د. صلاح الناقة رئيس الجمعية الضيف الكريم، والجمهور المشارك في اللقاء ، ونوه بأن التجمع الوطني سيقدم المزيد من الفعاليات والأنشطة التي تخص المجتمع وتهم أصحاب الاختصاص

التعليقات