سرطان القولون: "كارثة للعائلات" في مصر
رام الله - دنيا الوطن
على الرغم من أن سرطان القولون يعد أكثر فتكاً في مصر من أي مكان آخر في العالم، إلا أنه غير مفهوم بنفس القدر كذلك.
لكن دراسة جديدة أضيفت إلى مجموعة البحوث القليلة التي أجريت حول هذا الموضوع تشير إلى أن سرطان القولون والمستقيم، والمعروف باسم سرطان القولون، يصيب الشباب في مصر أكثر بكثير مما يحدث في أوروبا أو الولايات المتحدة، مما يجعله أكثر فتكاً وتدميراً على الصعيد الاجتماعي.
وحتى هذا الحين، وعلى الرغم من أن سرطان القولون والمستقيم قد حظي بدراسة مستفيضة في أوروبا وأمريكيا الشمالية، إلا أن الباحثين اكتشفوا القليل جداً عن أسباب الارتفاع غير الطبيعي في معدلات الإصابة المبكرة به في مصر.
بدأ أحمد مرسي يعاني من نزيف المستقيم قبل ثلاث سنوات عندما كان يبلغ 37 عاماً من العمر. وعندما قام باستشارة الأطباء في ذلك الوقت، أبلغوه أن النزيف الذي يعاني منه سببه البواسير. غير أن النزيف لم يتوقف. وقد استغرق الأمر ستة أشهر، تردد مرسي خلالها على عيادات خمسة أطباء مختلفين قبل أن يتم تشخيص حالته على النحو الصحيح وهي إصابة بسرطان القولون والمستقيم.
ومر شهران آخران قبل أن يخبر مرسي زوجته بحقيقة مرضه، حيث قال: "كنت أخشى عليها من هذا الوضع... لقد أردت أن أفعل كل شيء بنفسي". وقد خضع على مدى خمسة أشهر لعمليات فغر القولون والعلاج بالإشعاع والعلاج الكيميائي.
كما اضطر مرسي، وهو أب لطفلين والمعيل الوحيد للأسرة، إلى ترك عمله كمضيف في مقهى في القاهرة خلال مدة العلاج. في البداية، استطاع إخوته أن يعيلوا أسرته، ولكن زوجته اضطرت، في نهاية المطاف، إلى بيع كل ما لديها من ذهب لتغطية نفقاتهم.
ومرسي هو واحد من بين 412 مريضاً قام الدكتور أحمد جادو، أخصائي سرطان القولون والمستقيم بتشخيصه في الفترة ما بين 2000 و2012. وقد أكتشف جادو أن ربع مرضاه هم أقل من 40 عاماً من العمر، وهي نسبة أعلى بكثير من النسبة المسجلة في أوروبا أو أمريكا الشمالية، حيث معدل الإصابة بهذا المرض أعلى بكثير، ولكن 2 إلى 6 بالمائة فقط من المرضى يصابون في هذه السن المبكرة. ووفقاً لجمعية السرطان الأمريكية، تحدث 90 بالمائة من الإصابات الجديدة بسرطان القولون والمستقيم في الولايات المتحدة و94 بالمائة من حالات الوفاة بهذا المرض بين البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً.
ولدى هؤلاء المرضى عائلات عليهم إعالتها، مما يعقد الأمور ويضاعف من آثار هذا المرض على عموم السكان.
وقال جادو لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "إنها كارثة للأسر" مضيفاً أن ما يثير القلق هو أن توقعات تطور المرض أسوأ بالنسبة للمرضى الأصغر سناً. وبشكل عام، فإن المصابين بالمرض قبل سن الثلاثين هم ثلاث مرات أكثر عرضة للوفاة في غضون الخمس سنوات الاولى من الإصابة مقارنة بمن يصابون به بعد سن الخمسين. والجدير بالذكر أن مُعَدَّلُ البَقاءِ لخَمْسِ سَنَوات يتراجع بشدة من 75 إلى 25 بالمائة للمرضى الأصغر سناً.
وقد قام جادو بنشر نتائج أبحاثه في مجلة الإسكندرية الطبية في شهر أبريل، وهي أبحاث أجراها في وحدته بمستشفى بولاق الدكرور في الجيزة، الذي يقع على بعد بضعة كيلومترات من وسط مدينة القاهرة. وقد خضعت الدراسة لمراجعة النظراء بكلية الطب في جامعة الإسكندرية الذين أكدوا النتائج التي توصل إليها باحثون آخرون عن الإصابة المبكرة بسرطان القولون والمستقيم في مصر.
وقد خلصت دراسة نُشرت في الدورية الدولية للسرطان في عام 1997 إلى أن 35 بالمائة من أكثر من 1,600 مصاب بسرطان القولون والمستقيم في أربعة مستشفيات مصرية يقل سنهم عن 40 عاماً.
ووفقاً لمجموعة الشرق الأوسط لأبحاث السرطان، واستناداً إلى بيانات تم جمعها في الفترة ما بين 1999 و2001، شكلت حالات سرطان القولون والمستقيم 4.4 بالمائة من مجموع حالات السرطان في مصر، حيث تصيب ستة لكل 100,000 مصري مقارنة بـ 32 لكل 100,000 من الأميركيين.
التشخيص
ولكن غالباً ما لا يتم تشخيص سرطان القولون بشكل سريع في مصر، وهو ما يعزوه جادو إلى مزيج من المسائل الثقافية وانعدام الوعي، حتى على مستوى الممارسين.
ويراجع عيادة جادو، بصورة منتظمة، مرضى عانوا من نزيف شرجي لمدة عام قبل أن يعاينهم طبيب، كما يندر متابعة حالات المرضى بعد زيارتهم للطبيب. ويُعد تنظير القولون إجراءً تشخيصياً غزوياً، ولذلك يوافق عدد قليل من المرضى ممن لديهم تاريخ عائلي بالإصابة بالسرطان على القيام به كإجراء وقائي.
وأضاف أن الممارسين العامين يخطئون، في كثير من الأحيان، في تشخيص النزيف كبواسير، ولا يحيلون المرضى عادة إلى الأطباء المختصين. كما يمتلك القليل من الأطباء المتخصصين الكفاءة الكافية لإجراء عملية تنظير القولون، حتى في منطقة القاهرة.
الفجوة المعرفية
من المعتقد أن مصر من الدول التي تضم أعلى معدلات الإصابة المبكرة بسرطان القولون والمستقيم في العالم، وقد حاول عدد قليل فقط من الدراسات فهم المرض بصورة أفضل هنا في مصر.
وبشكل عام، تعتبر البيانات الشاملة عن السرطان في مصر محدودة، وفقاً لرندة أبو النجا، الباحثة في مجال الأمراض غير المعدية بمنظمة الصحة العالمية التي لا يتوفر لديها أيضاً أبحاث حول سرطان القولون والمستقيم في مصر.
وتمتلك الحكومة المصرية نظام تسجيل وطني لحالات السرطان، إلا أنه لا يمثل البلاد بأكملها. وأضافت أبو النجا أن هذا النظام يقوم بتجميع البيانات وإعدادها سنوياً، ولكن بالتناوب بين المحافظات المختلفة. فعلى سبيل المثال، تغطي بيانات نظام التسجيل لعام 2008 محافظة أسوان الواقعة على الحدود مع السودان، بينما يغطي تقريره الأخير، الذي نشر في عام 2010، محافظة دمياط في منطقة الدلتا فقط.
وتقوم منظمة الصحة العالمية بتقييم جودة وكفاءة نظام التسجيل الوطني للسرطان في مصر، وذلك بهدف تقديم توصيات إلى الحكومة المصرية حول كيفية تحسينه من أجل عرض كامل لحالات السرطان في البلاد.
الأسباب والعلاقات المتبادلة
وتبدو مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، بشكل عام، متصلة بعدد من العادات الغذائية وأساليب الحياة، بما في ذلك تعاطي الكحوليات وتناول اللحوم الحمراء والمصنعة بمعدلات أعلى؛ وانخفاض معدلات تناول الألياف والفواكه والخضروات؛ ونقص المغذيات الدقيقة، لاسيما السِلينيوم والحديد وفيتامين دال، وقلة مزاولة النشاط البدني والسمنة الزائدة.
وتقوم إحدى النظريات على أن هذه العوامل تتضافر لتسبب فائضاً في السعرات الحرارية، مما يؤدي إلى البدانة ومقاومة الأنسولين، وفرط الجلوكوز في الدم، والالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهو ما يمكن أن يتسبب في تلف خلايا القولون ويؤدي إلى السرطان على المدى الطويل.
وقد شهد النظام الغذائي للمصريين تغيراً إذ أصبح من السهل الحصول على الوجبات السريعة المليئة بالدهون المشبعة وباتت معظم المطاعم تتلقى الطلبات عبر شبكة الإنترنت.
وينعكس أسلوب الحياة الأكثر انشغالاً وعدم توافر البنية التحتية للحدائق العامة والرياضة على أجسام المصريين الذين أصبحوا يعانون من السمنة وزيادة الوزن أكثر من أي وقت مضى. وتشير إحصاءات 2010 التي جمعها المعهد القومي للتغذية إلى أن 20 بالمائة من المراهقين، و55 بالمائة من الذكور البالغين، و75 بالمائة من الإناث البالغات في مصر إما يعانون من زيادة في الوزن أو السمنة.
ولكن الأسباب الكامنة وراء الظهور المبكر لسرطان القولون والمستقيم تحديداً لا تزال غير واضحة. ولا يزال الباحثون يفحصون الأدوار التي يقوم بها الاستعداد الوراثي أو التعرض لعوامل بيئية ضارة، مثل استخدام المبيدات الحشرية. ويمكن أن يكون التعرض المبكر لهذه العناصر أحد أسباب تزايد الإصابة بهذا المرض في البلاد.
على الرغم من أن سرطان القولون يعد أكثر فتكاً في مصر من أي مكان آخر في العالم، إلا أنه غير مفهوم بنفس القدر كذلك.
لكن دراسة جديدة أضيفت إلى مجموعة البحوث القليلة التي أجريت حول هذا الموضوع تشير إلى أن سرطان القولون والمستقيم، والمعروف باسم سرطان القولون، يصيب الشباب في مصر أكثر بكثير مما يحدث في أوروبا أو الولايات المتحدة، مما يجعله أكثر فتكاً وتدميراً على الصعيد الاجتماعي.
وحتى هذا الحين، وعلى الرغم من أن سرطان القولون والمستقيم قد حظي بدراسة مستفيضة في أوروبا وأمريكيا الشمالية، إلا أن الباحثين اكتشفوا القليل جداً عن أسباب الارتفاع غير الطبيعي في معدلات الإصابة المبكرة به في مصر.
بدأ أحمد مرسي يعاني من نزيف المستقيم قبل ثلاث سنوات عندما كان يبلغ 37 عاماً من العمر. وعندما قام باستشارة الأطباء في ذلك الوقت، أبلغوه أن النزيف الذي يعاني منه سببه البواسير. غير أن النزيف لم يتوقف. وقد استغرق الأمر ستة أشهر، تردد مرسي خلالها على عيادات خمسة أطباء مختلفين قبل أن يتم تشخيص حالته على النحو الصحيح وهي إصابة بسرطان القولون والمستقيم.
ومر شهران آخران قبل أن يخبر مرسي زوجته بحقيقة مرضه، حيث قال: "كنت أخشى عليها من هذا الوضع... لقد أردت أن أفعل كل شيء بنفسي". وقد خضع على مدى خمسة أشهر لعمليات فغر القولون والعلاج بالإشعاع والعلاج الكيميائي.
كما اضطر مرسي، وهو أب لطفلين والمعيل الوحيد للأسرة، إلى ترك عمله كمضيف في مقهى في القاهرة خلال مدة العلاج. في البداية، استطاع إخوته أن يعيلوا أسرته، ولكن زوجته اضطرت، في نهاية المطاف، إلى بيع كل ما لديها من ذهب لتغطية نفقاتهم.
ومرسي هو واحد من بين 412 مريضاً قام الدكتور أحمد جادو، أخصائي سرطان القولون والمستقيم بتشخيصه في الفترة ما بين 2000 و2012. وقد أكتشف جادو أن ربع مرضاه هم أقل من 40 عاماً من العمر، وهي نسبة أعلى بكثير من النسبة المسجلة في أوروبا أو أمريكا الشمالية، حيث معدل الإصابة بهذا المرض أعلى بكثير، ولكن 2 إلى 6 بالمائة فقط من المرضى يصابون في هذه السن المبكرة. ووفقاً لجمعية السرطان الأمريكية، تحدث 90 بالمائة من الإصابات الجديدة بسرطان القولون والمستقيم في الولايات المتحدة و94 بالمائة من حالات الوفاة بهذا المرض بين البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً.
ولدى هؤلاء المرضى عائلات عليهم إعالتها، مما يعقد الأمور ويضاعف من آثار هذا المرض على عموم السكان.
وقال جادو لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "إنها كارثة للأسر" مضيفاً أن ما يثير القلق هو أن توقعات تطور المرض أسوأ بالنسبة للمرضى الأصغر سناً. وبشكل عام، فإن المصابين بالمرض قبل سن الثلاثين هم ثلاث مرات أكثر عرضة للوفاة في غضون الخمس سنوات الاولى من الإصابة مقارنة بمن يصابون به بعد سن الخمسين. والجدير بالذكر أن مُعَدَّلُ البَقاءِ لخَمْسِ سَنَوات يتراجع بشدة من 75 إلى 25 بالمائة للمرضى الأصغر سناً.
وقد قام جادو بنشر نتائج أبحاثه في مجلة الإسكندرية الطبية في شهر أبريل، وهي أبحاث أجراها في وحدته بمستشفى بولاق الدكرور في الجيزة، الذي يقع على بعد بضعة كيلومترات من وسط مدينة القاهرة. وقد خضعت الدراسة لمراجعة النظراء بكلية الطب في جامعة الإسكندرية الذين أكدوا النتائج التي توصل إليها باحثون آخرون عن الإصابة المبكرة بسرطان القولون والمستقيم في مصر.
وقد خلصت دراسة نُشرت في الدورية الدولية للسرطان في عام 1997 إلى أن 35 بالمائة من أكثر من 1,600 مصاب بسرطان القولون والمستقيم في أربعة مستشفيات مصرية يقل سنهم عن 40 عاماً.
ووفقاً لمجموعة الشرق الأوسط لأبحاث السرطان، واستناداً إلى بيانات تم جمعها في الفترة ما بين 1999 و2001، شكلت حالات سرطان القولون والمستقيم 4.4 بالمائة من مجموع حالات السرطان في مصر، حيث تصيب ستة لكل 100,000 مصري مقارنة بـ 32 لكل 100,000 من الأميركيين.
التشخيص
ولكن غالباً ما لا يتم تشخيص سرطان القولون بشكل سريع في مصر، وهو ما يعزوه جادو إلى مزيج من المسائل الثقافية وانعدام الوعي، حتى على مستوى الممارسين.
ويراجع عيادة جادو، بصورة منتظمة، مرضى عانوا من نزيف شرجي لمدة عام قبل أن يعاينهم طبيب، كما يندر متابعة حالات المرضى بعد زيارتهم للطبيب. ويُعد تنظير القولون إجراءً تشخيصياً غزوياً، ولذلك يوافق عدد قليل من المرضى ممن لديهم تاريخ عائلي بالإصابة بالسرطان على القيام به كإجراء وقائي.
وأضاف أن الممارسين العامين يخطئون، في كثير من الأحيان، في تشخيص النزيف كبواسير، ولا يحيلون المرضى عادة إلى الأطباء المختصين. كما يمتلك القليل من الأطباء المتخصصين الكفاءة الكافية لإجراء عملية تنظير القولون، حتى في منطقة القاهرة.
الفجوة المعرفية
من المعتقد أن مصر من الدول التي تضم أعلى معدلات الإصابة المبكرة بسرطان القولون والمستقيم في العالم، وقد حاول عدد قليل فقط من الدراسات فهم المرض بصورة أفضل هنا في مصر.
وبشكل عام، تعتبر البيانات الشاملة عن السرطان في مصر محدودة، وفقاً لرندة أبو النجا، الباحثة في مجال الأمراض غير المعدية بمنظمة الصحة العالمية التي لا يتوفر لديها أيضاً أبحاث حول سرطان القولون والمستقيم في مصر.
وتمتلك الحكومة المصرية نظام تسجيل وطني لحالات السرطان، إلا أنه لا يمثل البلاد بأكملها. وأضافت أبو النجا أن هذا النظام يقوم بتجميع البيانات وإعدادها سنوياً، ولكن بالتناوب بين المحافظات المختلفة. فعلى سبيل المثال، تغطي بيانات نظام التسجيل لعام 2008 محافظة أسوان الواقعة على الحدود مع السودان، بينما يغطي تقريره الأخير، الذي نشر في عام 2010، محافظة دمياط في منطقة الدلتا فقط.
وتقوم منظمة الصحة العالمية بتقييم جودة وكفاءة نظام التسجيل الوطني للسرطان في مصر، وذلك بهدف تقديم توصيات إلى الحكومة المصرية حول كيفية تحسينه من أجل عرض كامل لحالات السرطان في البلاد.
الأسباب والعلاقات المتبادلة
وتبدو مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، بشكل عام، متصلة بعدد من العادات الغذائية وأساليب الحياة، بما في ذلك تعاطي الكحوليات وتناول اللحوم الحمراء والمصنعة بمعدلات أعلى؛ وانخفاض معدلات تناول الألياف والفواكه والخضروات؛ ونقص المغذيات الدقيقة، لاسيما السِلينيوم والحديد وفيتامين دال، وقلة مزاولة النشاط البدني والسمنة الزائدة.
وتقوم إحدى النظريات على أن هذه العوامل تتضافر لتسبب فائضاً في السعرات الحرارية، مما يؤدي إلى البدانة ومقاومة الأنسولين، وفرط الجلوكوز في الدم، والالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهو ما يمكن أن يتسبب في تلف خلايا القولون ويؤدي إلى السرطان على المدى الطويل.
وقد شهد النظام الغذائي للمصريين تغيراً إذ أصبح من السهل الحصول على الوجبات السريعة المليئة بالدهون المشبعة وباتت معظم المطاعم تتلقى الطلبات عبر شبكة الإنترنت.
وينعكس أسلوب الحياة الأكثر انشغالاً وعدم توافر البنية التحتية للحدائق العامة والرياضة على أجسام المصريين الذين أصبحوا يعانون من السمنة وزيادة الوزن أكثر من أي وقت مضى. وتشير إحصاءات 2010 التي جمعها المعهد القومي للتغذية إلى أن 20 بالمائة من المراهقين، و55 بالمائة من الذكور البالغين، و75 بالمائة من الإناث البالغات في مصر إما يعانون من زيادة في الوزن أو السمنة.
ولكن الأسباب الكامنة وراء الظهور المبكر لسرطان القولون والمستقيم تحديداً لا تزال غير واضحة. ولا يزال الباحثون يفحصون الأدوار التي يقوم بها الاستعداد الوراثي أو التعرض لعوامل بيئية ضارة، مثل استخدام المبيدات الحشرية. ويمكن أن يكون التعرض المبكر لهذه العناصر أحد أسباب تزايد الإصابة بهذا المرض في البلاد.

التعليقات