ممثل الأخضر الابراهيمي في سوريا: ضرورة العمل على عودة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا إلى مخيماتهم
رام الله - دنيا الوطن
التقى السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق مع السيد مختار لماني ممثل المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي لسوريا ودار الحديث حول آخر التطورات التي تشهدها المخيمات الفلسطينية في سوريا والجهود الدولية لعقد مؤتمر جنيف 2 لحل الأزمة السورية وقد وضع السفير عبد الهادي السيد لماني بصورة المعانة الانسانية القاسية لللاجئين الفلسطينيين خاصة بعد مرور أكثر من ستة أشهر على تجهيرهم من مخيماتهم حيث هجر أكثر من 85 بالمائة من سكان مخيم اليرموك إلى مراكز الإيواء بدمشق وإلى المخيمات الفلسطينية في لبنان, وان منظمة التحرير الفلسطينية تقوم بكل الجهود لتخفيف معاناتهم من خلال تقديم بعض المساعدات العينية والمادية مؤكداً أن اللاجئين الفلسطينيين هم مسؤولية الأونروا التي لغاية الآن لم تقوم بدورها المطلوب سوى القليل, وأكد عبد الهادي مجدداً التزام شعبنا الفلسطيني في سوريا بالموقف الحيادي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية في سوريا التزاماً بسياسة منظمة التحرير الفلسطينية.
ومن جهته اكد السيد لماني على تعاطفه الكبير مع اللاجئين الفلسطينيين في ظل معاناته القاسية والذين تصرفوا بحكمة في الأزمة السورية ورغم ذلك تعرضوا للمآسي والتشرد ولا زلنا ننظر إلى أن الفلسطينيين ليسوا طرفاً في الأزمة بفضل السياسة الحكيمة للرئيس محمود عباس, وأكد على ضرورة العمل لعودة اللاجئين إلى مخيماتهم بعد خلوها من السلاح, متمنين أن يؤدي مؤتمر جنيف 2 إلى حل الأزمة السورية بأسرع وقت ممكن وذلك بفضل وعي الشعب السوري ولحماية سوريا من التقسيم والدمار.
التقى السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق مع السيد مختار لماني ممثل المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي لسوريا ودار الحديث حول آخر التطورات التي تشهدها المخيمات الفلسطينية في سوريا والجهود الدولية لعقد مؤتمر جنيف 2 لحل الأزمة السورية وقد وضع السفير عبد الهادي السيد لماني بصورة المعانة الانسانية القاسية لللاجئين الفلسطينيين خاصة بعد مرور أكثر من ستة أشهر على تجهيرهم من مخيماتهم حيث هجر أكثر من 85 بالمائة من سكان مخيم اليرموك إلى مراكز الإيواء بدمشق وإلى المخيمات الفلسطينية في لبنان, وان منظمة التحرير الفلسطينية تقوم بكل الجهود لتخفيف معاناتهم من خلال تقديم بعض المساعدات العينية والمادية مؤكداً أن اللاجئين الفلسطينيين هم مسؤولية الأونروا التي لغاية الآن لم تقوم بدورها المطلوب سوى القليل, وأكد عبد الهادي مجدداً التزام شعبنا الفلسطيني في سوريا بالموقف الحيادي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية في سوريا التزاماً بسياسة منظمة التحرير الفلسطينية.
ومن جهته اكد السيد لماني على تعاطفه الكبير مع اللاجئين الفلسطينيين في ظل معاناته القاسية والذين تصرفوا بحكمة في الأزمة السورية ورغم ذلك تعرضوا للمآسي والتشرد ولا زلنا ننظر إلى أن الفلسطينيين ليسوا طرفاً في الأزمة بفضل السياسة الحكيمة للرئيس محمود عباس, وأكد على ضرورة العمل لعودة اللاجئين إلى مخيماتهم بعد خلوها من السلاح, متمنين أن يؤدي مؤتمر جنيف 2 إلى حل الأزمة السورية بأسرع وقت ممكن وذلك بفضل وعي الشعب السوري ولحماية سوريا من التقسيم والدمار.

التعليقات