ايران ترفض الحوار و تصر على احتلالها للجزر
رام الله - دنيا الوطن
اعلن موقع فارس للانباء اليوم الرابع من حزيران2013 علي لسان سيدعباس عراقجي الناطق الرسمي باسم الخارجية الأيرانية ردا" علي بيان مجلس التعاون الخليجي الذي دعا ايران الجلوس علي طاولة الحوار حول ملكية هذه الجزرقال ايران ترفض رفضا" باتا" التفاوض حول ملكية الجزر الثلاث ابوموسي وطنب الكبري وطنب الصغري واكد في حديثه ان تلك الجزر هي اراضي ايرانية وغير قابله للناقاش وان مثل هذه الأدعائات لا تؤثر علي ايرانيتها والوقائع الحقوقية والتاريخية تثبت ان تلك الجزر هي اراضي ايرانية(فارسية) .
يذكر منذ اعلان قيام دولة الأمارت العربية المتحدة في 02/12/1971 تحركت الأمارات علي جميع الأصعدة والمستويات العربية والدولية بتمسكها المطلق علي الجزر الثلاث ومناشدتها المجتمع الدولي حث ايران علي انهاء العدوان وسحب قواتها من تلك الجزر وايضا دعت دولة الأمارات العربية المتحده ايران الي الجلوس علي طاولة الحوار والرجوع الي المحاكم الدولية حول حل قانوني لهذه المسألة حرصا" منها علي تجنيب المنطقة المزيد من التوتر ايمانا" منها بمنهج السلمي لتسوية النزاع بين الدول واستمرت دولة الأمارات بسياسة الصبر والأنتظار املا ان يحظي هذا الموقف بتقدير الجانب الأيراني الا انه لم يبدو من الجانب الحكومة الأيرانية اية مؤشرات تدل علي تجاوبها في هذا الشأن حتي الان .
اعلن موقع فارس للانباء اليوم الرابع من حزيران2013 علي لسان سيدعباس عراقجي الناطق الرسمي باسم الخارجية الأيرانية ردا" علي بيان مجلس التعاون الخليجي الذي دعا ايران الجلوس علي طاولة الحوار حول ملكية هذه الجزرقال ايران ترفض رفضا" باتا" التفاوض حول ملكية الجزر الثلاث ابوموسي وطنب الكبري وطنب الصغري واكد في حديثه ان تلك الجزر هي اراضي ايرانية وغير قابله للناقاش وان مثل هذه الأدعائات لا تؤثر علي ايرانيتها والوقائع الحقوقية والتاريخية تثبت ان تلك الجزر هي اراضي ايرانية(فارسية) .
يذكر منذ اعلان قيام دولة الأمارت العربية المتحدة في 02/12/1971 تحركت الأمارات علي جميع الأصعدة والمستويات العربية والدولية بتمسكها المطلق علي الجزر الثلاث ومناشدتها المجتمع الدولي حث ايران علي انهاء العدوان وسحب قواتها من تلك الجزر وايضا دعت دولة الأمارات العربية المتحده ايران الي الجلوس علي طاولة الحوار والرجوع الي المحاكم الدولية حول حل قانوني لهذه المسألة حرصا" منها علي تجنيب المنطقة المزيد من التوتر ايمانا" منها بمنهج السلمي لتسوية النزاع بين الدول واستمرت دولة الأمارات بسياسة الصبر والأنتظار املا ان يحظي هذا الموقف بتقدير الجانب الأيراني الا انه لم يبدو من الجانب الحكومة الأيرانية اية مؤشرات تدل علي تجاوبها في هذا الشأن حتي الان .

التعليقات