الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يحث جميع الأطراف في دارفور على الانضمام إلى العملية السلمية في إطار وثيقة الدوحة

رام الله - دنيا الوطن
حث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، معالي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، مرة أخرى، جميع الأطراف والحركات الدارفورية على الانضمام إلى العملية السلمية في إطار وثيقة الدوحة للسلام في دارفور. حيث دعا في كلمته في الاجتماع السادس للجنة رصد تنفيذ اتفاق الدوحة للسلام، الذي عقد في الدوحة، دولة قطر، في 4/6/2013م، إلى ضم السواعد في مسعى لتنفيذ عملية السلام باعتبارها الطريق لتحقيق السلم والأمن والتنمية في دارفور في إطار استقرار السودان ووحدته وسيادته.

وأكد الأمين العام، في كلمته، التي تلاها نيابة عنه السفير الحبيب كعباشي، المدير بإدارة الشؤون السياسية في منظمة التعاون الإسلامي، أن المنظمة تعتبر السلم الدائم والمستدام قوة محركة للاستقرار والتنمية في أي بلد أو منطقة في العالم. وأشار إلى أن ملف دارفور يأتي في صدارة جدول أعمال اجتماعات المنظمة ومؤتمراتها، وأن المنظمة ما زالت ملتزمة بموقفها المبدئي بشأن دارفور. يذكر أن المنظمة ظلت طوال السنوات العشر الماضية تدعم جميع المساعي الدولية والإقليمية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في دارفور بدءا بمحادثات أبوجا ووصولا إلى عملية الدوحة للسلام الأخيرة. كما قدمت المنظمة دعما قويا من خلال الزيارات المتعاقبة التي قامت بها وفودها إلى السودان ومن خلال اجتماعاتها بجميع الأطراف.

إضافة إلى ذلك، قال الأمين العام إن المنظمة أصدرت عددا من القرارات على مستوى اجتماعات القمة ووزراء الخارجية دعما لاستدامة السلام في دارفور. كما رحبت بتوقيع اتفاقية الدوحة للسلام في دارفور، في الدوحة، في 14/7/2011م، برعاية دولة قطر. وفي هذا الصدد، اغتنم الأمين العام الفرصة للإشادة بمبادرات وإسهام دولة قطر، وهي دولة عضو في المنظمة، من أجل تحقيق الهدف الجماعي المتمثل في إرساء دعائم السلام في دارفور. وأضاف قائلا إن المنظمة تعتبر استراتيجية تطوير الحوار الداخلي والمشاورات في دارفور هامة جدا وشاملة. وأعرب عن أمله في أن تسهم هذه الاستراتيجية بشكل كبير في عملية بناء السلم. وأكد أن أعضاء لجنة تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام في دارفور قادرين على النهوض بمسؤولياتهم مؤكدا ضرورة الالتزام بالإطار الزمني المحدد.

ومن جانب آخر، أدان إحسان أوغلى بشدة قتل محمد بشار أحمد عبد الرحمن، زعيم حركة العدل والمساواة، ونائبه وآخرين، مؤخرا، ولكنه أضاف قائلا إن مثل هذا العمل البغيض يجب ألا يعيق الجهود الجماعية أو يعترض العملية السلمية.

التعليقات