جمعيات سورية تطوعية تطلق شعار "إزرع تأكل ولا تنتظر منة أحد" على تلفزيون الآن
رام الله - دنيا الوطن
تابع تلفزيون "الآن" مشاريع شباب الثورة السورية، في أول مدينة حررت بالكامل من أيدي النظام، في الرقة بالشمال السوري. فبحسب وصف مراسل القناة "يمان شواف"، فإن المشاريع والمبادرات الشبابية في هذه المدينة لا تتوقف، والمساعي لتقديم الفائدة لها ولأهلها تسير بخطى واسعة، جهود شبابية تسلط الضوء أكثر على تكاتف أبناء المدينة خلال المرحلة الحالية والمقبلة .
علي المخلف، وهو دكتور ومهندس زراعي قال:"أوجدنا حركة تطوعية تضم شباب متحمس مندفع لديه فكر ورغبة بالبناء واعادة تأهيل البيئة بشكل صحيح، نحن ولدنا في هذه البيئة، لذلك قررنا عدم العمل من مكاتبنا، فالحدائق بيئتنا ومكان عملنا، لذلك اخترناها، لكي نزرع افكارنا.
خليل حمسورك فنان تشكيلي، قال:" الحملة تهدف الى استغلال المناطق الخضراء في المدينة، لكي تزرع ويوزع المحصول على اهل الرقة، هدفنا زراعة الخضار والحشائش التي تؤكل، بطريقة بسيطة عن طريق الشباب المتطوعين، لكي نوزعها على الناس، بعض المحال ساعدتنا بتقديم المعدات اللازمة للزراعة". وأضاف:" الرقة آمنة، بكل مكوناتها وطوائفها، النظام زرع الطائفية بين الناس، لكن الشعب يرفضها، نحن شعب واحد ومتكاتف، ونحن نشعر الآن بالأمن والأمان، ونسبة الجريمة انخفضت".
المراسل يمان شواف أكد أن الرقة تحولت إلى خلية نحل، بفعاليات ونشاطات الشباب، حركة شباب "إزرع" إحدى هذه النشاطات، وهي واحدة من عشرات التجمعات الشبابية، التي بدأت تنشط بقوة، شعارها "إزرع تأكل ولا تنتظر منة أحد". هذه المبادرات والتجمعات هدفها إعادة الحياة إلى طبيعتها في المدينة.
يمان في استوديو نشرة أخبار "الآن" أشار إلى ان المدينة كانت شبه خالية، وكان الناس يخافون من العودة إليها بعد تحريرها، خوفا من استهداف النظام لها، لكن في زيارة أخرى بعد أقل من شهر لها، الحياة اختلفت فيها، الأسواق فتحت، والازدحام للمدينة عاد، الناس ينتظرون مواعيد قصف الطائرات للمدينة، الناس تأقلموا مع الوضع، وقال:"التجمعات الشبابية أكثر من 33 تجمع، شباب متطوعين، وتجمعات نسائية، هي لوحة فسيفسائية رائعة، من نسيج المدينة الاجتماعي، أهالي مدينة الرقة يتعاونون، ويتكافلون". وأضاف:"الكتائب التي حررت المدينة انتهى دورها، الآن يجب التركيز على المجتمع المحلي والمدني، لقيادة المدينة، لتكون مثالاً للمدن التي ستحرر لاحقا."
تابع تلفزيون "الآن" مشاريع شباب الثورة السورية، في أول مدينة حررت بالكامل من أيدي النظام، في الرقة بالشمال السوري. فبحسب وصف مراسل القناة "يمان شواف"، فإن المشاريع والمبادرات الشبابية في هذه المدينة لا تتوقف، والمساعي لتقديم الفائدة لها ولأهلها تسير بخطى واسعة، جهود شبابية تسلط الضوء أكثر على تكاتف أبناء المدينة خلال المرحلة الحالية والمقبلة .
علي المخلف، وهو دكتور ومهندس زراعي قال:"أوجدنا حركة تطوعية تضم شباب متحمس مندفع لديه فكر ورغبة بالبناء واعادة تأهيل البيئة بشكل صحيح، نحن ولدنا في هذه البيئة، لذلك قررنا عدم العمل من مكاتبنا، فالحدائق بيئتنا ومكان عملنا، لذلك اخترناها، لكي نزرع افكارنا.
خليل حمسورك فنان تشكيلي، قال:" الحملة تهدف الى استغلال المناطق الخضراء في المدينة، لكي تزرع ويوزع المحصول على اهل الرقة، هدفنا زراعة الخضار والحشائش التي تؤكل، بطريقة بسيطة عن طريق الشباب المتطوعين، لكي نوزعها على الناس، بعض المحال ساعدتنا بتقديم المعدات اللازمة للزراعة". وأضاف:" الرقة آمنة، بكل مكوناتها وطوائفها، النظام زرع الطائفية بين الناس، لكن الشعب يرفضها، نحن شعب واحد ومتكاتف، ونحن نشعر الآن بالأمن والأمان، ونسبة الجريمة انخفضت".
المراسل يمان شواف أكد أن الرقة تحولت إلى خلية نحل، بفعاليات ونشاطات الشباب، حركة شباب "إزرع" إحدى هذه النشاطات، وهي واحدة من عشرات التجمعات الشبابية، التي بدأت تنشط بقوة، شعارها "إزرع تأكل ولا تنتظر منة أحد". هذه المبادرات والتجمعات هدفها إعادة الحياة إلى طبيعتها في المدينة.
يمان في استوديو نشرة أخبار "الآن" أشار إلى ان المدينة كانت شبه خالية، وكان الناس يخافون من العودة إليها بعد تحريرها، خوفا من استهداف النظام لها، لكن في زيارة أخرى بعد أقل من شهر لها، الحياة اختلفت فيها، الأسواق فتحت، والازدحام للمدينة عاد، الناس ينتظرون مواعيد قصف الطائرات للمدينة، الناس تأقلموا مع الوضع، وقال:"التجمعات الشبابية أكثر من 33 تجمع، شباب متطوعين، وتجمعات نسائية، هي لوحة فسيفسائية رائعة، من نسيج المدينة الاجتماعي، أهالي مدينة الرقة يتعاونون، ويتكافلون". وأضاف:"الكتائب التي حررت المدينة انتهى دورها، الآن يجب التركيز على المجتمع المحلي والمدني، لقيادة المدينة، لتكون مثالاً للمدن التي ستحرر لاحقا."

التعليقات