جبهة التحرير الفلسطينية في ذكرى النكسة ماضون على درب الحرية والعودة وانهاء الاحتلال ..
رام الله - دنيا الوطن
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية في ذكرى النكسة ، على تمسكها بحقوق وثوابت شعبنا الوطنية المشروعة في الحرية ، والعودة ، وحق تقرير المصير ، واقامة وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس . وعلى حق شعبنا في مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة حتى زوال الاحتلال وتحقيق استقلاله الوطني الناجز .
وقالت في بيانها بهذه المناسبة الاليمة ، ان نضال شعبنا وتضحياته المتواصلة تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي والوحيد ، وصموده الاسطوري ومقاومته الوطنية الباسلة قد حققت جملة من المكاسب والانجازات الوطنية التي يجب الحفاظ والبناء عليها عبر مواصلة تعزيز مسار النضال الوطني التراكمي لانجاز كامل مهام مشروعنا الوطني التحرري .
واعتبرت الجبهة ان ما تحقق من انتصار سياسي على المستوى الدولي بنيل فلسطين عضوية الدولة المراقب في الامم المتحدة ، والعضوية الكاملة في منظمة اليونسكو ، قد شكل دعما سياسيا قويا لعدالة قضيتنا الوطنية ، وازديادا ملحوظا في عزلة سياسة الاحتلال الفاشية والعنصرية على المستوى الدولي .
ودعت الجبهة بهذه المناسبة الاليمة الى تعزيز صمود شعبنا ، وتمكينه من مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة ، مواصلة وتكثيف الجهد السياسي والدبلوماسي على المستوى الدولي لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة ، والاسراع بالتوقيع على كافة المعاهدات الدولية ، والانضمام الى مؤسسات الامم المتحدة الدولية كافة ، بما فيها محكمة العدل الدولية لمقاضات الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق شعبنا وارضنا الفلسطينية .
واكدت الجبهة موقفها الرافض لمبدا المفاوضات المباشرة مع حكومة الاحتلال ، وعدم المراهنة على الموقف الامريكي المنحاز والداعم لسياسات الاحتلال العدوانية المتواصلة ، والعودة للتاكيد على ضرورة واهمية عقد مؤتمر دولي برعاية الامم المتحدة كامل الصلاحيات لحل قضية الصراع على اساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ، وفي مقدمتها القرار الاممي 194 القاضي بعودة شعبنا اللاجئ الى مدنه وقراه ودياره التي شرد منها ، وكذلك قرار الاعتراف بعضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس .
وطالب الجبهة كافة الاطراف في سوريا لتجنيب شعبنا اللاجئ والنازح في المخيمات ، عن الصراع العسكري الدائر هناك ، وعدم زجه فيه ووقف الاعتداء عليه ، وعدم مضاعفة الامه ومأسيه التي اصابته جراء هجرته وتشريده من وطنه فلسطين ، مؤكدة على رفض التدخل الخارجي بشؤون سوريا ، متمنية ان تخرج سوريا من أزمتها لتبقى كما كانت على الدوام قاعدة عربية مهمة في دعم الحقوق والقضايا العربية وبخاصة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب العربي الفلسطيني.
ودعت المجتمع الدولي بكافة مؤسساته القانونية والسياسية ، وبشكل خاص وكالة الغوث الدولية للاسراع باغاثة شعبنا في مخيمات سوريا ، وتوفير الحماية له ، وتامين عودته الى مخيماته الى حين تحقيق عودته الى مدنه ودياره التي شرد منها في فلسطين على يد العصابات الصهيونية في العام 1948 ، وفي العام 1967 .
كما دعت الجبهة الكل الوطني ، وفي المقدمة حركتي فتح وحماس الى توفير الارادة السياسية لانهاء حالة الانقسام ، والاسراع بتنفيذ وترجمة ماتم الاتفاق عليه وطنيا في القاهرة والدوحة ، والتفرغ لقضية انهاء الاحتلال ، وتحقيق اماني وطموحات شعبنا في الحرية والخلاص من الاحتلال ، وبناء حاضره ومستقبله الواعد .
فلسطين في 4/ حزيران /2013
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية في ذكرى النكسة ، على تمسكها بحقوق وثوابت شعبنا الوطنية المشروعة في الحرية ، والعودة ، وحق تقرير المصير ، واقامة وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس . وعلى حق شعبنا في مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة حتى زوال الاحتلال وتحقيق استقلاله الوطني الناجز .
وقالت في بيانها بهذه المناسبة الاليمة ، ان نضال شعبنا وتضحياته المتواصلة تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي والوحيد ، وصموده الاسطوري ومقاومته الوطنية الباسلة قد حققت جملة من المكاسب والانجازات الوطنية التي يجب الحفاظ والبناء عليها عبر مواصلة تعزيز مسار النضال الوطني التراكمي لانجاز كامل مهام مشروعنا الوطني التحرري .
واعتبرت الجبهة ان ما تحقق من انتصار سياسي على المستوى الدولي بنيل فلسطين عضوية الدولة المراقب في الامم المتحدة ، والعضوية الكاملة في منظمة اليونسكو ، قد شكل دعما سياسيا قويا لعدالة قضيتنا الوطنية ، وازديادا ملحوظا في عزلة سياسة الاحتلال الفاشية والعنصرية على المستوى الدولي .
ودعت الجبهة بهذه المناسبة الاليمة الى تعزيز صمود شعبنا ، وتمكينه من مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة ، مواصلة وتكثيف الجهد السياسي والدبلوماسي على المستوى الدولي لنيل العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة ، والاسراع بالتوقيع على كافة المعاهدات الدولية ، والانضمام الى مؤسسات الامم المتحدة الدولية كافة ، بما فيها محكمة العدل الدولية لمقاضات الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق شعبنا وارضنا الفلسطينية .
واكدت الجبهة موقفها الرافض لمبدا المفاوضات المباشرة مع حكومة الاحتلال ، وعدم المراهنة على الموقف الامريكي المنحاز والداعم لسياسات الاحتلال العدوانية المتواصلة ، والعودة للتاكيد على ضرورة واهمية عقد مؤتمر دولي برعاية الامم المتحدة كامل الصلاحيات لحل قضية الصراع على اساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ، وفي مقدمتها القرار الاممي 194 القاضي بعودة شعبنا اللاجئ الى مدنه وقراه ودياره التي شرد منها ، وكذلك قرار الاعتراف بعضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس .
وطالب الجبهة كافة الاطراف في سوريا لتجنيب شعبنا اللاجئ والنازح في المخيمات ، عن الصراع العسكري الدائر هناك ، وعدم زجه فيه ووقف الاعتداء عليه ، وعدم مضاعفة الامه ومأسيه التي اصابته جراء هجرته وتشريده من وطنه فلسطين ، مؤكدة على رفض التدخل الخارجي بشؤون سوريا ، متمنية ان تخرج سوريا من أزمتها لتبقى كما كانت على الدوام قاعدة عربية مهمة في دعم الحقوق والقضايا العربية وبخاصة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب العربي الفلسطيني.
ودعت المجتمع الدولي بكافة مؤسساته القانونية والسياسية ، وبشكل خاص وكالة الغوث الدولية للاسراع باغاثة شعبنا في مخيمات سوريا ، وتوفير الحماية له ، وتامين عودته الى مخيماته الى حين تحقيق عودته الى مدنه ودياره التي شرد منها في فلسطين على يد العصابات الصهيونية في العام 1948 ، وفي العام 1967 .
كما دعت الجبهة الكل الوطني ، وفي المقدمة حركتي فتح وحماس الى توفير الارادة السياسية لانهاء حالة الانقسام ، والاسراع بتنفيذ وترجمة ماتم الاتفاق عليه وطنيا في القاهرة والدوحة ، والتفرغ لقضية انهاء الاحتلال ، وتحقيق اماني وطموحات شعبنا في الحرية والخلاص من الاحتلال ، وبناء حاضره ومستقبله الواعد .
فلسطين في 4/ حزيران /2013

التعليقات