الإعلام الجزائري أوفي أبو على شاهين حقه
بقلم د .هشام صدقي ايويونس
عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب
الإعلام الجزائري أوفي أبو على شاهين حقه
الإعلام الجزائري اهتم بشكل خاص بوفاة الاخ المناضل الكبير أبو على شاهين و خصص له ملحق خاص من 16 صفحة نشرته الصحف الجزائرية وأذاعته الإذاعات المحلية , وليس غريبا على بلد المليون ونصف مليون شهيد ان تنتصر لبلد المليون أسير واحد ابرز قادتها ورموزها وأن تخصيص هذا الملف المتكامل للأب القائد أبو علي شاهين ,فقد قام الأخ المناضل خالد صالح (عزالدين) مسئول ملف الأسري بسفارة فلسطين بالجزائر عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب ببذل مجهود غير عادي لنشر معاناة الأسري في سجون الاحتلال وكذلك ملف القدس ,وكان لابو على شاهين نصيب من اهتمام الإعلام الجزائر ليوفيه حقه كغيرة من قادة فلسطين الذين صدر لهم ملحق خاص بمناسبة ارتقائهم الى العلى , فكان لابو على نصيبه أيضا من العمل الفلسطيني الجزائري المشترك ومن الصحف التى شاركت بنشر الملحق صحيفة المواطن الجزائرية وصحيفة الشعب الجزائرية التي قالت علي لسان الإعلامي عزالدين خالد :- " رحيل يجف فيه البوح عند منتهاه !"الذي أجمل ما قال في مقالته "كم هو صعبٌ وغير سائغ للناطقين، أن ننعى أحد عباقرة الرواية الوطنية، وشيوخ مناضلي مراحلها المتقدمة، وواجهات التنظير الثوري الخارج من أزقة المخيم. إنها إحدى لقطات الموت المريرة، في شريط الذاكرة الفلسطينية"
وكتب الدكتور والكاتب المعروف هاني العقاد:- عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب مقال تحت عنوان "على شاهين ...ولد ثائراً و رحل ثائراً" ومن أجمل السطور كانت "أن أبو علي شاهين ظاهرة ثورية يصعب تكرارها بنفس المعالم الثورية و المحطات وهذا ما جعل من شهيدتا قائد فوق العادة .
وكتب الإعلامي كمال الرواغ عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب المعروف بكتاباته الصادقة التي تعبر عن هم الوطن والمواطن في مقالته المعبرة التي قال فيها " لروحك السلام يا شيخ المناضلين"
وأسهب بكل تعبير وبلاغة القلم المعبر الكاتب رزق المزعنن:- بمقالته التي قال في مستهلها " أبو علي شاهين وهل يموت التاريخ؟؟"
كما كتب الدكتور هشام ابويونس عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب مقالة عنوانها " أبو على " مؤسس.... مقاتل ... فكتب قائلا " و قال أن فلسطين اليوم أيضا خسرت برحيل القائد أبوعلي شاهين مناضلا وطنيا ومفكرا ومنارة شامخة رسمت طريقها بالنضال عبر مسيرة مشرفة من الكفاح المسلح والاعتقال والإبعاد والعودة للمشاركة في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية العتيدة .
كما نشر الكاتب علي كشكك :- مقاله له بعنوان " ابنُ المُخيَّم "أبو علي شاهين"
ونشرت د.عبير عبد الرحمن ثابت:- " رافقتك السلامة إلى الجنة أبو على شاهين .. مع الشهداء والصديقين"
وقامت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح بتقديم النعي للقائد الوطني الكبير أبو على شاهين.
وكتب الصحفي / عماد مخيمر :-"وارتحل رجل من زمن عمالقة الجبال"
كما كتب الدكتور مازن صافي عضو شبكة كتاب الرأي العرب " أبوعلي شاهين ابن الأرض حنكمل المشوار .."
وكتب الكاتب: نافذ غنيم:- " أبو على شاهين.. سنذكرك قائدا ومعلما"
وقال الكاتب /عكرمة ثابت :- "ابو علي شاهين : الحصن الحصين والركن الأمين"
كما كتب سري القدوة عضو شبكة كتاب الرأي العرب و رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية :- مقالة بعنوان"وداعا أبوعلي شاهين"
وكتب يحيى رباح :-"أبوعلي شاهين في فضاء الذاكرة!"
وكتب سفير فلسطين لدي باكستان د.حازم ابو شنب "أبو علي شاهين .. زيتونة فلسطين"
وكتب ماهر حسين في مقالته أن أبو على ترك خلفه حالة حزن وابتسامة ...حزن على موته وابتسامة ترتبط به دوما" في مقالته "رحيل الرجل الذي احتج وحيدا".
وكتب الكاتب شفيق أبو حشيش عن السيرة الذاتية للشهيد في مقالته " عندما يترجل العظماء"
وتحدث نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين د.تحسين الاسطل قائلاً اليوم افتقدنا مناضلا وقائدا فريدا في فلسطين وامتنا العربية، هو مفكرا ثوريا بالأفعال وليس الأقوال، قليل الكلام كثير الأفعال في مقالته "أبو على شاهين قصص البطولة وحب الجماهير"
ذكر الكاتب حسنين زنون :- قائلا رحل القائد الوطني الفلسطيني الكبير ( أبو على ) عبد العزيز على شاهين ,,ترك لنا الدنيا مهاجرا فى هدوء إلى دار الخلود ,, راسما على وجنتيه ابتسامة وعلى جبينه خارطة الوطن ,, في مقالته التي نشرها بعنوان " ابو عـلي شــاهين : إيقونة فلسطين"
والشيء الجميل الذي كتبة الكاتب أحمد دغلس قائلا أكرر ما كتبته سابقا بافتتاحية " أبو علي شاهين لك كل الجوائز والأوسمة "" بالتالي .... لا ينفع التكريم إلا بالحضور ، لا ينفع الندم دون الاعتذار .... لا ينفع القول دون السمع ،،،، لا تنفع البسمة دون الفرحة ولا التاريخ دون الشهود "" لأضيف ولا العزاء ومانشيتات الصحف وبيانات النعي دون الرجوع الى النفس ومحاسبة الذات لأتساءل بحق فردي وشخصي .
في مقالته " أبو علي شاهين ( هل ) أنت قبل ألأخير ...؟؟"
وكتب شاكر فريد حسن "أبو علي شاهين يموت واقفاً كالأشجار ..!"
وكتب الإعلامي/ محمد الباز عضو شبكة كتاب الرأي العرب مقاله بعنوان "رحل الرجل الفدائي الإنسان ...."
أما الكاتب السفير عدلى صادق عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب قال :- ثلاثون ساعة أو أقل، كانت تفصل بين لقائي الأخير به، وإغماضته الأخيرة. كان الرجل يتهيأ للموت الحق، بنفس راضية هذا في مقالته التي كانت بعنوان لسعة الموت وثِقَلِه: أبو علي شاهين مع الخالدين
وكتب الصحفي احمد يونس شاهين عضو شبكة كتاب الرأي العرب "لن تفي العبارات بكلماتها ولا الكلمات بحروفها ثناءً ووفاءً لهذا القائد المناضل المغوار أبو علي شاهين هذا القائد الثائر الذي عشق الثورة فعشقه وجاء هذا في مقاله له بعنوان "وداعــاً أبا علي شاهين"
وكتب الأخ عزيز العصا :-أبو علي شاهين؛ هكذا أردتنا أن نخاطبك.. الحاج أبو علي؛ هكذا أردتنا أن نُكَنِّيكَ.. الأخ الثائر أبو علي شاهين؛ هكذا أردتنا أن نراسلك وأنت "الوزير عبد العزيز شاهين".. في مقال له بعنوان " أبو علي شاهين: تركت فينا ورحلت
وكتب الكاتب: منير الجاغوب:-"عبد العزيز شاهين وأنبياء الفكرة. اللاجئ الحافي. المفكر الراجل".
هكذا تكون صحف الجزائر الورقية والاعلام المسموع قد اوفوا ابو على تلك الظاهرة الفريدة الحدوث في حياة الثوار و ما كانت لتفي حقه لو لم يكن ابو على شاهين مدرسة ثورية لابد وان يعرف كل الملتحقين بالثورة مجمل الدروس التى كانت تلك المدرسة تدرسها .
عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب
الإعلام الجزائري أوفي أبو على شاهين حقه
الإعلام الجزائري اهتم بشكل خاص بوفاة الاخ المناضل الكبير أبو على شاهين و خصص له ملحق خاص من 16 صفحة نشرته الصحف الجزائرية وأذاعته الإذاعات المحلية , وليس غريبا على بلد المليون ونصف مليون شهيد ان تنتصر لبلد المليون أسير واحد ابرز قادتها ورموزها وأن تخصيص هذا الملف المتكامل للأب القائد أبو علي شاهين ,فقد قام الأخ المناضل خالد صالح (عزالدين) مسئول ملف الأسري بسفارة فلسطين بالجزائر عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب ببذل مجهود غير عادي لنشر معاناة الأسري في سجون الاحتلال وكذلك ملف القدس ,وكان لابو على شاهين نصيب من اهتمام الإعلام الجزائر ليوفيه حقه كغيرة من قادة فلسطين الذين صدر لهم ملحق خاص بمناسبة ارتقائهم الى العلى , فكان لابو على نصيبه أيضا من العمل الفلسطيني الجزائري المشترك ومن الصحف التى شاركت بنشر الملحق صحيفة المواطن الجزائرية وصحيفة الشعب الجزائرية التي قالت علي لسان الإعلامي عزالدين خالد :- " رحيل يجف فيه البوح عند منتهاه !"الذي أجمل ما قال في مقالته "كم هو صعبٌ وغير سائغ للناطقين، أن ننعى أحد عباقرة الرواية الوطنية، وشيوخ مناضلي مراحلها المتقدمة، وواجهات التنظير الثوري الخارج من أزقة المخيم. إنها إحدى لقطات الموت المريرة، في شريط الذاكرة الفلسطينية"
وكتب الدكتور والكاتب المعروف هاني العقاد:- عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب مقال تحت عنوان "على شاهين ...ولد ثائراً و رحل ثائراً" ومن أجمل السطور كانت "أن أبو علي شاهين ظاهرة ثورية يصعب تكرارها بنفس المعالم الثورية و المحطات وهذا ما جعل من شهيدتا قائد فوق العادة .
وكتب الإعلامي كمال الرواغ عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب المعروف بكتاباته الصادقة التي تعبر عن هم الوطن والمواطن في مقالته المعبرة التي قال فيها " لروحك السلام يا شيخ المناضلين"
وأسهب بكل تعبير وبلاغة القلم المعبر الكاتب رزق المزعنن:- بمقالته التي قال في مستهلها " أبو علي شاهين وهل يموت التاريخ؟؟"
كما كتب الدكتور هشام ابويونس عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب مقالة عنوانها " أبو على " مؤسس.... مقاتل ... فكتب قائلا " و قال أن فلسطين اليوم أيضا خسرت برحيل القائد أبوعلي شاهين مناضلا وطنيا ومفكرا ومنارة شامخة رسمت طريقها بالنضال عبر مسيرة مشرفة من الكفاح المسلح والاعتقال والإبعاد والعودة للمشاركة في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية العتيدة .
كما نشر الكاتب علي كشكك :- مقاله له بعنوان " ابنُ المُخيَّم "أبو علي شاهين"
ونشرت د.عبير عبد الرحمن ثابت:- " رافقتك السلامة إلى الجنة أبو على شاهين .. مع الشهداء والصديقين"
وقامت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح بتقديم النعي للقائد الوطني الكبير أبو على شاهين.
وكتب الصحفي / عماد مخيمر :-"وارتحل رجل من زمن عمالقة الجبال"
كما كتب الدكتور مازن صافي عضو شبكة كتاب الرأي العرب " أبوعلي شاهين ابن الأرض حنكمل المشوار .."
وكتب الكاتب: نافذ غنيم:- " أبو على شاهين.. سنذكرك قائدا ومعلما"
وقال الكاتب /عكرمة ثابت :- "ابو علي شاهين : الحصن الحصين والركن الأمين"
كما كتب سري القدوة عضو شبكة كتاب الرأي العرب و رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية :- مقالة بعنوان"وداعا أبوعلي شاهين"
وكتب يحيى رباح :-"أبوعلي شاهين في فضاء الذاكرة!"
وكتب سفير فلسطين لدي باكستان د.حازم ابو شنب "أبو علي شاهين .. زيتونة فلسطين"
وكتب ماهر حسين في مقالته أن أبو على ترك خلفه حالة حزن وابتسامة ...حزن على موته وابتسامة ترتبط به دوما" في مقالته "رحيل الرجل الذي احتج وحيدا".
وكتب الكاتب شفيق أبو حشيش عن السيرة الذاتية للشهيد في مقالته " عندما يترجل العظماء"
وتحدث نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين د.تحسين الاسطل قائلاً اليوم افتقدنا مناضلا وقائدا فريدا في فلسطين وامتنا العربية، هو مفكرا ثوريا بالأفعال وليس الأقوال، قليل الكلام كثير الأفعال في مقالته "أبو على شاهين قصص البطولة وحب الجماهير"
ذكر الكاتب حسنين زنون :- قائلا رحل القائد الوطني الفلسطيني الكبير ( أبو على ) عبد العزيز على شاهين ,,ترك لنا الدنيا مهاجرا فى هدوء إلى دار الخلود ,, راسما على وجنتيه ابتسامة وعلى جبينه خارطة الوطن ,, في مقالته التي نشرها بعنوان " ابو عـلي شــاهين : إيقونة فلسطين"
والشيء الجميل الذي كتبة الكاتب أحمد دغلس قائلا أكرر ما كتبته سابقا بافتتاحية " أبو علي شاهين لك كل الجوائز والأوسمة "" بالتالي .... لا ينفع التكريم إلا بالحضور ، لا ينفع الندم دون الاعتذار .... لا ينفع القول دون السمع ،،،، لا تنفع البسمة دون الفرحة ولا التاريخ دون الشهود "" لأضيف ولا العزاء ومانشيتات الصحف وبيانات النعي دون الرجوع الى النفس ومحاسبة الذات لأتساءل بحق فردي وشخصي .
في مقالته " أبو علي شاهين ( هل ) أنت قبل ألأخير ...؟؟"
وكتب شاكر فريد حسن "أبو علي شاهين يموت واقفاً كالأشجار ..!"
وكتب الإعلامي/ محمد الباز عضو شبكة كتاب الرأي العرب مقاله بعنوان "رحل الرجل الفدائي الإنسان ...."
أما الكاتب السفير عدلى صادق عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب قال :- ثلاثون ساعة أو أقل، كانت تفصل بين لقائي الأخير به، وإغماضته الأخيرة. كان الرجل يتهيأ للموت الحق، بنفس راضية هذا في مقالته التي كانت بعنوان لسعة الموت وثِقَلِه: أبو علي شاهين مع الخالدين
وكتب الصحفي احمد يونس شاهين عضو شبكة كتاب الرأي العرب "لن تفي العبارات بكلماتها ولا الكلمات بحروفها ثناءً ووفاءً لهذا القائد المناضل المغوار أبو علي شاهين هذا القائد الثائر الذي عشق الثورة فعشقه وجاء هذا في مقاله له بعنوان "وداعــاً أبا علي شاهين"
وكتب الأخ عزيز العصا :-أبو علي شاهين؛ هكذا أردتنا أن نخاطبك.. الحاج أبو علي؛ هكذا أردتنا أن نُكَنِّيكَ.. الأخ الثائر أبو علي شاهين؛ هكذا أردتنا أن نراسلك وأنت "الوزير عبد العزيز شاهين".. في مقال له بعنوان " أبو علي شاهين: تركت فينا ورحلت
وكتب الكاتب: منير الجاغوب:-"عبد العزيز شاهين وأنبياء الفكرة. اللاجئ الحافي. المفكر الراجل".
هكذا تكون صحف الجزائر الورقية والاعلام المسموع قد اوفوا ابو على تلك الظاهرة الفريدة الحدوث في حياة الثوار و ما كانت لتفي حقه لو لم يكن ابو على شاهين مدرسة ثورية لابد وان يعرف كل الملتحقين بالثورة مجمل الدروس التى كانت تلك المدرسة تدرسها .

التعليقات