ممول من قبل مرفق البيئة العالمي " الجف ": الأهلية لتطوير النخيل والتمور بدير البلح تحتفل باختتام مشروع التدخل الطارئ لإنقاذ قطاع النخيل من سوسة النخيل الحمراء
غزة - دنيا الوطن - عبدالهادي مسلم
احتفلت الجمعية الأهلية لتطوير النخيل والتمور بدير البلح بأختتام مشروع التدخل الطارئ لإنقاذ قطاع النخيل من خطر سوسة النخيل الحمراء الممول من قبل مرفق البيئة العالمي "برنامج المنح الصغيرة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي " بحضور نادية الخضري منسقة مشاريع المرفق العالمي للبيئية وهالة
عثمان وممثل وزارة الزراعة المهندس زياد حمادة ورئيس مجلس إدارة الجمعية الأهلية لتطوير النخيل والتمور بدير البلح المهندس إسلام أبو شعيب والدكتور حاتم الشنطي عضو مجلس إدارة الجمعية بالإضافة إلى ممثلين عن لجنة سوسة النخيل
الحمراء المشكلة من الصليب الأحمر ووزارة الزراعة والفاو وشبكة المؤسسات الأهلية والعشرات من المزارعين والمهندسين الذين تلقوا دورات تدريبية من خلال المشروع وذلك في صالة" هاي كلاس " بدير البلح
ورحبت عريفة الحفل المهندسة غدير محيسن بالحضور الذين أضفوا على حفلنا شرفا وعكس حجم الاهتمام بقضايا المجتمع والتي على رأس أولوياتها مشاكل القطاع الزراعي وأعطت المهندسة محيسن نبذة مختصرة عن الجمعية الأهلية لتطوير النخيل والمختصة في تطوير النخيل وحماية البيئة والاهتمام بالقطاع الزراعي وتعزيز صمود المزارع على أرضه والعمل على التنسيق مع كافة الجهات المختصة للعمل على دعم هذا القطاع
وفي كلمته تطرق المهندس إسلام أبو شعيب رئيس الجمعية الأهلية لتطوير النخيل إلى أهمية مشروع التدخل الطارئ لإنقاذ قطاع النخيل من خطر سوسة النخيل الحمراء الممول من قبل مرفق البيئة العالمي "برنامج المنح الصغيرة التابع لبرنامج
الأمم المتحدة الإنمائي والذي يأتي ضمن اهتمام الجمعية للمساهمة في حماية قطاع النخيل من خطر التدهور وذلك بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة
وتحدت المهندس أبو شعيب عن أهمية شجرة النخيل التي تعد من أهم ركائز القطاع الزراعي في قطاع غزة والذي تساهم بشكل اجمالي في الأنتاج الزراعي مشيرا إل أن عدد أشجار النخيل المزروعة في قطاعنا الحبيب تقدر بحوالي 200 ألف شجرة موزعة على مساحة 12000 دونم
وأوضح أن فكرة المشروع نبعت من التدخل الفوري لحماية هذه الشجرة والحفاظ عليها بعد ظهور مرض سوسة النخيل الحمراء والتي أثرت بشكل مباشر على كمية الأنتاج وأعدادها حيت قام المشروع على عدة محاور وخطوات منها جمع المعلومات حول سلوك الحشرة في المنطقة واحصاء عدد الأشجار المصابة والخطوة الثانية تنفيذ برنامج وقائي لحماية الأشجار الغير مصابة والمصابة والعمل على زيادة الوعي بين المزارعين والمهندسين الزراعيين أصحاب العلاقة المباشرة
وأشار أبو شعيب إلى أن تنفيذ المشروع أتاح قدرا من المعلومات اللازمة والبيانات التي ستحلل وتوضح آليات التدخل مستقبلا بما يحد من انتشار الإصابة في محافظات غزة ومواجهة انتشارها بالتعاون مع الجهات المختصة مؤكدا أن حماية قطاع النخيل من تلك الآفة يتطلب الكثير من الجهد والعمل على الرغم مما بذل من قبل الجميع سواء على صعيد المنظمات الدولية أو المحلية أو الحكومية
وتقدم المهندس أبو شعيب بالشكر الجزيل لمرفق البيئة العالمي " الجف " على دعمه المتواصل لهذا القطاع منذ سنوات مضت مشيرا إلى أنه من خلال مرفق البيئة العالمي وبالاشتراك مع المساعدات الشعبية النرويجية ثم تنفيذ أول دراسة علمية
شاملة من خلال المؤسسة بعنوان "أثر استخدام علائق ذات مستويات مختلفة من نوى البلح المطحون على النمو في حملان العساف " والذي عزز من خلال إنشاء وحدة لتصنيع الأعلاف بإمكانيات بسيطة ومتواضعة استطاعت أن توفر أعلاف من منتجات مخلفات النخيل بمواصفات عالية ويتم توزيعها على مربي الثروة الحيوانية وذلك في خطوة للمساهمة في دعم وتمكين المربين بأعلاف بديلة وغير تقليدية وكذلك التخفيف من الفقر والبطالة من خلال توفير فرص عمل مشيرا إلى أن وحدة إنتاج
الأعلاف قامت بإنتاج ما يقارب 500 طن ثم توزيعها على مربي الحيوانات وبأسعار أقل من سعر العلف الإسرائيلي
ومن جانبه ألقى سعيد الحسني كلمة بالنيابة عن لجنة سوسة النخيل الحمراء تحدث فيها عن خطورة هذا المرض وأعراضه ومدي إصابته لأشجار النخيل المنتشرة في القطاع وطرق مكافحته ودور لجنة سوسة النخيل في الحد من انتشاره ومقاومته
والمعوقات والصعوبات التي واجهت اللجنة أتناء عملها والتي منها ضعف التمويل ونقص الأمكانيات ونقص الكادر الفني المدرب
وأعطى الحسني تعريفا عن اللجنة وعملها ودورها مشيرا إلى أنها شكلت امتدادا للجنة الطوارئ في قطاع غزة وأوضح الحسني دور اللجنة في تدريب المزارعين والمهندسين وإصدار النشرات التوعوية وإجراء مسح ميداني لموطن وانتشار آفة سوسة
النخيل والعمل على مقاومتها والحد من انتشارها وحث الحسني الجهات المانحة والداعمة بزيادة دعمها واستمراريته والعمل على تعزيز التعاون الدولي والمحلي والإقليمي لمواجهة هذه الآفة
وبدوره تحدث ممثل وزارة الزارعة المهندس زياد حمادة كلمة مقدما شكره لمرفق البيئة العالمي وللجنة سوسة النخيل وللجمعية الأهلية لتطوير النخيل وكل من ساهم وشارك وتطوع في الحد من انتشار هذه الآفة من خلال هذا المشروع الحيوي الذي خدم قطاعا مهما من القطاعات الزراعية وهو قطاع النخيل
وقال حمادة أن وزارة الزراعة لم تألو جهدا في في التعاون المشترك مع جميع القطاعات منذ اللحظة الأولى لاكتشاف هذا المرض في 20011 مشيرا إلى العمل والدور الذي قامت به الوزارة من خلال المسح الميداني وزيارة المناطق الموبوءة
والمتابعة المستمرة على مدار الساعة
وأشاد حمادة بالموقف الوطني لصاحب مزرعة مصابة بسوسة النخيل من عائلة بشير والذي تم أبادتها في دير البلح والذي أبدى تعاونا كبيرا بالرغم من عدم تعويضه من أي جهة كانت
وتطرق حمادة إلى دور وزارة الزراعة في تقديم الدعم الفني والإرشادي وإرسال المتدربين إلى مصر والمشاركة والتعاون والتنسيق في اقامة مصائد لحشرة سوسة النخيل على الحدود مع مصر
وبدوره ألقى المزارع أنور أبو جميزة بالنيابة عن المزارعين ا لمستفيدين من المشروع كلمة شكر فيها كل من ساهم في الحد من انتشار آفة سوسة النخيل وقال : أن شجرة النخيل لها خصوصية بيئية ودينية وتاريخية وثراتية وتتسم بأهميتها البالغة وثمتل ماضي وحاضر ومستقبل العالم العربي
وأكد المزارع أبو جميزة أن شجرة النخيل بالنسبة لنا شجرة ثم توارثها من الأجداد إلى الآباء إلى الأبناء وهي متجذرة ومرتبطة بهذه الأرض ارتباطا أزليا وأبديا وأنها خير معين وصديق سواء كان ذلك على الصعيد البيئي والاقتصادي وكذلك أحد أهم دعائم الأمن الغذائي
وأهاب المزارع أبو جميزة بالجميع لحماية وتوفير ما هو لازم من دعم يؤمن الحماية لهذا القطاع لأن هناك شريحة كبيرة من المزارعين يعتمدون في حياتهم على شجرة النخيل
وفي كلمتها القصيرة أعطت منسقة المشاريع في مرفق البيئة العالمي نادية الخضري نبذة عن المرفق ونشأته ودوره في عملية التمنية والتنسيق والتشبيك مع المؤسسات وتقديم الدعم للعديد منها والعمل على تنفيذ وتمويل العديد من المشاريع التي منها هذا المشروع الذي نحتفل اليوم باختتامه والذي أعطى تمارا ايجابية على صعيد مكافحة حشرة سوسة النخيل والحد من انتشارها ومساعدة وتدريب المزارعين والمهندسين واعدة بالعمل على تطوير المشروع وزيادة التعاون والتنسيق مع المؤسسات التي تهتم بهذه القطاعات مقدمة شكرها للجمعية الأهلية لتطوير النخيل
والتمور بدير البلح ولرئيس مجلس إدارتها المهندس اسلام أبو شعيب ولكل العاملين فيها وللجنة سوسة النخيل على هذا العمل الرائع
وفي ختام الحفل ثم توزيع الشهادات على المزارعين والمهندسين الذين حصلوا على دورات تدريبية من خلال هذا المشروع




























احتفلت الجمعية الأهلية لتطوير النخيل والتمور بدير البلح بأختتام مشروع التدخل الطارئ لإنقاذ قطاع النخيل من خطر سوسة النخيل الحمراء الممول من قبل مرفق البيئة العالمي "برنامج المنح الصغيرة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي " بحضور نادية الخضري منسقة مشاريع المرفق العالمي للبيئية وهالة
عثمان وممثل وزارة الزراعة المهندس زياد حمادة ورئيس مجلس إدارة الجمعية الأهلية لتطوير النخيل والتمور بدير البلح المهندس إسلام أبو شعيب والدكتور حاتم الشنطي عضو مجلس إدارة الجمعية بالإضافة إلى ممثلين عن لجنة سوسة النخيل
الحمراء المشكلة من الصليب الأحمر ووزارة الزراعة والفاو وشبكة المؤسسات الأهلية والعشرات من المزارعين والمهندسين الذين تلقوا دورات تدريبية من خلال المشروع وذلك في صالة" هاي كلاس " بدير البلح
ورحبت عريفة الحفل المهندسة غدير محيسن بالحضور الذين أضفوا على حفلنا شرفا وعكس حجم الاهتمام بقضايا المجتمع والتي على رأس أولوياتها مشاكل القطاع الزراعي وأعطت المهندسة محيسن نبذة مختصرة عن الجمعية الأهلية لتطوير النخيل والمختصة في تطوير النخيل وحماية البيئة والاهتمام بالقطاع الزراعي وتعزيز صمود المزارع على أرضه والعمل على التنسيق مع كافة الجهات المختصة للعمل على دعم هذا القطاع
وفي كلمته تطرق المهندس إسلام أبو شعيب رئيس الجمعية الأهلية لتطوير النخيل إلى أهمية مشروع التدخل الطارئ لإنقاذ قطاع النخيل من خطر سوسة النخيل الحمراء الممول من قبل مرفق البيئة العالمي "برنامج المنح الصغيرة التابع لبرنامج
الأمم المتحدة الإنمائي والذي يأتي ضمن اهتمام الجمعية للمساهمة في حماية قطاع النخيل من خطر التدهور وذلك بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة
وتحدت المهندس أبو شعيب عن أهمية شجرة النخيل التي تعد من أهم ركائز القطاع الزراعي في قطاع غزة والذي تساهم بشكل اجمالي في الأنتاج الزراعي مشيرا إل أن عدد أشجار النخيل المزروعة في قطاعنا الحبيب تقدر بحوالي 200 ألف شجرة موزعة على مساحة 12000 دونم
وأوضح أن فكرة المشروع نبعت من التدخل الفوري لحماية هذه الشجرة والحفاظ عليها بعد ظهور مرض سوسة النخيل الحمراء والتي أثرت بشكل مباشر على كمية الأنتاج وأعدادها حيت قام المشروع على عدة محاور وخطوات منها جمع المعلومات حول سلوك الحشرة في المنطقة واحصاء عدد الأشجار المصابة والخطوة الثانية تنفيذ برنامج وقائي لحماية الأشجار الغير مصابة والمصابة والعمل على زيادة الوعي بين المزارعين والمهندسين الزراعيين أصحاب العلاقة المباشرة
وأشار أبو شعيب إلى أن تنفيذ المشروع أتاح قدرا من المعلومات اللازمة والبيانات التي ستحلل وتوضح آليات التدخل مستقبلا بما يحد من انتشار الإصابة في محافظات غزة ومواجهة انتشارها بالتعاون مع الجهات المختصة مؤكدا أن حماية قطاع النخيل من تلك الآفة يتطلب الكثير من الجهد والعمل على الرغم مما بذل من قبل الجميع سواء على صعيد المنظمات الدولية أو المحلية أو الحكومية
وتقدم المهندس أبو شعيب بالشكر الجزيل لمرفق البيئة العالمي " الجف " على دعمه المتواصل لهذا القطاع منذ سنوات مضت مشيرا إلى أنه من خلال مرفق البيئة العالمي وبالاشتراك مع المساعدات الشعبية النرويجية ثم تنفيذ أول دراسة علمية
شاملة من خلال المؤسسة بعنوان "أثر استخدام علائق ذات مستويات مختلفة من نوى البلح المطحون على النمو في حملان العساف " والذي عزز من خلال إنشاء وحدة لتصنيع الأعلاف بإمكانيات بسيطة ومتواضعة استطاعت أن توفر أعلاف من منتجات مخلفات النخيل بمواصفات عالية ويتم توزيعها على مربي الثروة الحيوانية وذلك في خطوة للمساهمة في دعم وتمكين المربين بأعلاف بديلة وغير تقليدية وكذلك التخفيف من الفقر والبطالة من خلال توفير فرص عمل مشيرا إلى أن وحدة إنتاج
الأعلاف قامت بإنتاج ما يقارب 500 طن ثم توزيعها على مربي الحيوانات وبأسعار أقل من سعر العلف الإسرائيلي
ومن جانبه ألقى سعيد الحسني كلمة بالنيابة عن لجنة سوسة النخيل الحمراء تحدث فيها عن خطورة هذا المرض وأعراضه ومدي إصابته لأشجار النخيل المنتشرة في القطاع وطرق مكافحته ودور لجنة سوسة النخيل في الحد من انتشاره ومقاومته
والمعوقات والصعوبات التي واجهت اللجنة أتناء عملها والتي منها ضعف التمويل ونقص الأمكانيات ونقص الكادر الفني المدرب
وأعطى الحسني تعريفا عن اللجنة وعملها ودورها مشيرا إلى أنها شكلت امتدادا للجنة الطوارئ في قطاع غزة وأوضح الحسني دور اللجنة في تدريب المزارعين والمهندسين وإصدار النشرات التوعوية وإجراء مسح ميداني لموطن وانتشار آفة سوسة
النخيل والعمل على مقاومتها والحد من انتشارها وحث الحسني الجهات المانحة والداعمة بزيادة دعمها واستمراريته والعمل على تعزيز التعاون الدولي والمحلي والإقليمي لمواجهة هذه الآفة
وبدوره تحدث ممثل وزارة الزارعة المهندس زياد حمادة كلمة مقدما شكره لمرفق البيئة العالمي وللجنة سوسة النخيل وللجمعية الأهلية لتطوير النخيل وكل من ساهم وشارك وتطوع في الحد من انتشار هذه الآفة من خلال هذا المشروع الحيوي الذي خدم قطاعا مهما من القطاعات الزراعية وهو قطاع النخيل
وقال حمادة أن وزارة الزراعة لم تألو جهدا في في التعاون المشترك مع جميع القطاعات منذ اللحظة الأولى لاكتشاف هذا المرض في 20011 مشيرا إلى العمل والدور الذي قامت به الوزارة من خلال المسح الميداني وزيارة المناطق الموبوءة
والمتابعة المستمرة على مدار الساعة
وأشاد حمادة بالموقف الوطني لصاحب مزرعة مصابة بسوسة النخيل من عائلة بشير والذي تم أبادتها في دير البلح والذي أبدى تعاونا كبيرا بالرغم من عدم تعويضه من أي جهة كانت
وتطرق حمادة إلى دور وزارة الزراعة في تقديم الدعم الفني والإرشادي وإرسال المتدربين إلى مصر والمشاركة والتعاون والتنسيق في اقامة مصائد لحشرة سوسة النخيل على الحدود مع مصر
وبدوره ألقى المزارع أنور أبو جميزة بالنيابة عن المزارعين ا لمستفيدين من المشروع كلمة شكر فيها كل من ساهم في الحد من انتشار آفة سوسة النخيل وقال : أن شجرة النخيل لها خصوصية بيئية ودينية وتاريخية وثراتية وتتسم بأهميتها البالغة وثمتل ماضي وحاضر ومستقبل العالم العربي
وأكد المزارع أبو جميزة أن شجرة النخيل بالنسبة لنا شجرة ثم توارثها من الأجداد إلى الآباء إلى الأبناء وهي متجذرة ومرتبطة بهذه الأرض ارتباطا أزليا وأبديا وأنها خير معين وصديق سواء كان ذلك على الصعيد البيئي والاقتصادي وكذلك أحد أهم دعائم الأمن الغذائي
وأهاب المزارع أبو جميزة بالجميع لحماية وتوفير ما هو لازم من دعم يؤمن الحماية لهذا القطاع لأن هناك شريحة كبيرة من المزارعين يعتمدون في حياتهم على شجرة النخيل
وفي كلمتها القصيرة أعطت منسقة المشاريع في مرفق البيئة العالمي نادية الخضري نبذة عن المرفق ونشأته ودوره في عملية التمنية والتنسيق والتشبيك مع المؤسسات وتقديم الدعم للعديد منها والعمل على تنفيذ وتمويل العديد من المشاريع التي منها هذا المشروع الذي نحتفل اليوم باختتامه والذي أعطى تمارا ايجابية على صعيد مكافحة حشرة سوسة النخيل والحد من انتشارها ومساعدة وتدريب المزارعين والمهندسين واعدة بالعمل على تطوير المشروع وزيادة التعاون والتنسيق مع المؤسسات التي تهتم بهذه القطاعات مقدمة شكرها للجمعية الأهلية لتطوير النخيل
والتمور بدير البلح ولرئيس مجلس إدارتها المهندس اسلام أبو شعيب ولكل العاملين فيها وللجنة سوسة النخيل على هذا العمل الرائع
وفي ختام الحفل ثم توزيع الشهادات على المزارعين والمهندسين الذين حصلوا على دورات تدريبية من خلال هذا المشروع






























التعليقات