جمعية الوداد وجذور المقدسية تنفذان لقاء حول أوضاع الشباب في القدس
غزة - دنيا الوطن
نفذت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي وبالشراكة مع جمعية جذورالشعبية المقدسية لقاء شبابي عبر الاتصال الإلكتروني –السكاي بي - بين غزة والقدس وذلك حول أوضاعالشباب الفلسطيني في مدينة القدس وبحضور 50 شاب وفتاةمن غزة والقدس.
وقال د. نعيم الغلبان أمين سر جمعية الوداد أن الوداد تولي منتدى رواد الشبابي التنموي اهتمام خاص لدوره الهام في رفع قدرات الشباب في الجوانب النفسية والاجتماعية والتربوية والادارية.
وأضاف أننا نسعى لتفعيل دور الشباب ومشاركتهم في القضايا الشبابية والمجتمعية التي تهمهم وايجاد حلول لقضاياهم في كافة أماكن تواجدهم مؤكدا على الارتباط الوثيق بين كافة المحافظات الفلسطينية وعلى رأسها القدس.
وبدوره افتتح المهندس منذر المصري المنسق الميداني لمشروع رواد اللقاء بالترحيب بالحضور وأكد على أهمية نصرة قضية القدس العادلة وضرورة التعرف على الاوضاع التي يعيشها الشباب في المدينة المقدسة واليات المساندة والمناصرة لهم.
وأضاف أن الورشة تهدف الى تسليط الضوء على واقع الشباب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة وما هي التحديات التي تواجههم وآليات تفعيل تواصل الشباب في قطاع غزة مع اخوانهم في القدس.
ومن جانبها تحدثت فيروز شرقاوي منسقة المناصرة في جمعية الجذور عن دور الجمعيات العاملة في القدس في المساهمة في الحفاظ على التراث الاسلامي والفلسطيني امام عمليات التهويد المستمرة وجذب الشباب والسعي لتطوير قدراتهم.
وأشارت أن للجمعيات العاملة في القدس الدور الاكبر في ظل غياب السلطة الفلسطينية مبينة ان من اهم المشاريع التي تقوم بها الجمعية هي عمل خرائط عربية للقدس تحتوي على الاسماء الحقيقة للأماكن.
وأوضحت شرقاوي أن أبرز معاناة الشباب في مدينة القدس تكمن في التعليم حيث ان الشاب الفلسطيني في مدينة القدس لا يتلقى التعليم المناسب في المدرسة كونها تتعرضلتضيق شديد من قبل الاحتلال من حيث منع التوسعة والبناء موضحة ان المدارس في القدس عبارة عن ابنية مستأجرة ذات غرف ضيقة تفتقر الى أي تجهيزات اضافة الى ما تعانيه من ترهل في النظام الاداري الذي ادى الى ارتفاع نسبة التسرب الى 50% .
وذكرت أن طلبة الجامعات يعانون من المضايقة على الحواجز اثناء توجههم وعودتهم الى الجامعات مما دفع العديد من الاسر الفلسطينية في المدينة إلى تجنب توجيه اولادهم الى الجامعات خوفا من الاعتقال والمضايقات وبالأخص الاناث لما تستغرقه رحلة الذهاب للجامعة من وقت وانتظار ومضايقات على الحواجز الإسرائيلية.
وحول المشاركة السياسية تحدثت اماني اغبارية منسقة العمل الميداني في جمعية الجذور ان هناك تهميش واضح من قبل القوى السياسية للشباب في المدينة المقدسة، مضيفة أن الشباب المقدسي لم يتأهل بصورة مناسبة وانه بحاجة الى دور مؤسساتي اكبر لتفعيل دوره واستثمار طاقاتهم وامكانياته , مبينة ان هناك فصل تام عن بقية المناطق وبالأخص قطاع غزة مما جعل الشباب المقدسي بعيد عن القضايا التي تهم كل شباب فلسطين .
وقالت أن هناك العديد من المحاولات الخبيثة الهادفة الى تطبيع العلاقة بين هؤلاء الشباب والشباب الإسرائيليين في محاولة للخداع واقناعهم بانه يجب عليهم التفاعل مع المجموعات الإسرائيلية والعمل سويا, تلك المجموعات التي تعمل بشكل جاد لتهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها.
وفي ختام اللقاء أكد الجميع على ضرورة زيادة الاتصالات مع قطاع غزة وتفعيل الدور الشبابي في القطاع لنشر اوضاع الشباب المقدسي والوقوف بجانبهم .
نفذت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي وبالشراكة مع جمعية جذورالشعبية المقدسية لقاء شبابي عبر الاتصال الإلكتروني –السكاي بي - بين غزة والقدس وذلك حول أوضاعالشباب الفلسطيني في مدينة القدس وبحضور 50 شاب وفتاةمن غزة والقدس.
وقال د. نعيم الغلبان أمين سر جمعية الوداد أن الوداد تولي منتدى رواد الشبابي التنموي اهتمام خاص لدوره الهام في رفع قدرات الشباب في الجوانب النفسية والاجتماعية والتربوية والادارية.
وأضاف أننا نسعى لتفعيل دور الشباب ومشاركتهم في القضايا الشبابية والمجتمعية التي تهمهم وايجاد حلول لقضاياهم في كافة أماكن تواجدهم مؤكدا على الارتباط الوثيق بين كافة المحافظات الفلسطينية وعلى رأسها القدس.
وبدوره افتتح المهندس منذر المصري المنسق الميداني لمشروع رواد اللقاء بالترحيب بالحضور وأكد على أهمية نصرة قضية القدس العادلة وضرورة التعرف على الاوضاع التي يعيشها الشباب في المدينة المقدسة واليات المساندة والمناصرة لهم.
وأضاف أن الورشة تهدف الى تسليط الضوء على واقع الشباب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة وما هي التحديات التي تواجههم وآليات تفعيل تواصل الشباب في قطاع غزة مع اخوانهم في القدس.
ومن جانبها تحدثت فيروز شرقاوي منسقة المناصرة في جمعية الجذور عن دور الجمعيات العاملة في القدس في المساهمة في الحفاظ على التراث الاسلامي والفلسطيني امام عمليات التهويد المستمرة وجذب الشباب والسعي لتطوير قدراتهم.
وأشارت أن للجمعيات العاملة في القدس الدور الاكبر في ظل غياب السلطة الفلسطينية مبينة ان من اهم المشاريع التي تقوم بها الجمعية هي عمل خرائط عربية للقدس تحتوي على الاسماء الحقيقة للأماكن.
وأوضحت شرقاوي أن أبرز معاناة الشباب في مدينة القدس تكمن في التعليم حيث ان الشاب الفلسطيني في مدينة القدس لا يتلقى التعليم المناسب في المدرسة كونها تتعرضلتضيق شديد من قبل الاحتلال من حيث منع التوسعة والبناء موضحة ان المدارس في القدس عبارة عن ابنية مستأجرة ذات غرف ضيقة تفتقر الى أي تجهيزات اضافة الى ما تعانيه من ترهل في النظام الاداري الذي ادى الى ارتفاع نسبة التسرب الى 50% .
وذكرت أن طلبة الجامعات يعانون من المضايقة على الحواجز اثناء توجههم وعودتهم الى الجامعات مما دفع العديد من الاسر الفلسطينية في المدينة إلى تجنب توجيه اولادهم الى الجامعات خوفا من الاعتقال والمضايقات وبالأخص الاناث لما تستغرقه رحلة الذهاب للجامعة من وقت وانتظار ومضايقات على الحواجز الإسرائيلية.
وحول المشاركة السياسية تحدثت اماني اغبارية منسقة العمل الميداني في جمعية الجذور ان هناك تهميش واضح من قبل القوى السياسية للشباب في المدينة المقدسة، مضيفة أن الشباب المقدسي لم يتأهل بصورة مناسبة وانه بحاجة الى دور مؤسساتي اكبر لتفعيل دوره واستثمار طاقاتهم وامكانياته , مبينة ان هناك فصل تام عن بقية المناطق وبالأخص قطاع غزة مما جعل الشباب المقدسي بعيد عن القضايا التي تهم كل شباب فلسطين .
وقالت أن هناك العديد من المحاولات الخبيثة الهادفة الى تطبيع العلاقة بين هؤلاء الشباب والشباب الإسرائيليين في محاولة للخداع واقناعهم بانه يجب عليهم التفاعل مع المجموعات الإسرائيلية والعمل سويا, تلك المجموعات التي تعمل بشكل جاد لتهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها.
وفي ختام اللقاء أكد الجميع على ضرورة زيادة الاتصالات مع قطاع غزة وتفعيل الدور الشبابي في القطاع لنشر اوضاع الشباب المقدسي والوقوف بجانبهم .

التعليقات