فدا يؤكد أنه لن يشارك في حكومة الحمد الله مشددا على ضرورة أن تقتصر على الشخصيات المستقلة
رام الله - دنيا الوطن
قدم مجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة الدكتور سلام فياض منذ أسابيع استقالته الجماعية الى سيادة الأخ الرئيس محمود عباس. وكان لدى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" وشعبنا أمل كبير أن يباشر الأخ الرئيس أبو مازن مشاوراته مع القوى السياسية والشخصيات الوطنية من أجل التوافق على تشكيل الحكومة الانتقالية برئاسته ومن الشخصيات الوطنية المستقلة التي تتمتع بالكفاءة والنزاهة والأمانة، والتوافق على موعد لإجراء انتخابات الرئاسة والمجلس التشريعي والمجلس الوطني الفلسطيني.وذلك لتنفيذ ما جاء في اتفاق القاهرة للمصالحة الوطنية وإعلان الدوحة وقرارات اجتماع لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية الذي عقد في القاهرة في شباط الماضي برئاسة الأخ الرئيس محمود عباس ومشاركة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وأعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة والأمناء العامون لكل القوى السياسية الفلسطينية وعدد من الشخصيات الوطنية المستقلة.
ومساء يوم الأحد الموافق 2/6/2013 كلف الأخ الرئيس محمود عباس الأخ الدكتور رامي الحمد الله بتشكيل حكومة جديدة بديلة للحكومة المستقيلة تتولى إدارة الأوضاع الى حين قيام الأخ الرئيس أبو مازن بتشكيل الحكومة الانتقالية.
ان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني كان وما يزال يرى ان الأولوية يجب أن تكون بالاسراع في تشكيل الحكومة الانتقالية برئاسة الأخ الرئيس ابو مازن ومن الشخصيات الوطنية المستقلة حتى تفتح الطريق لإجراء الانتخابات الرئاسية وللمجلس التشريعي وللمجلس الوطني الفلسطيني، وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة.
كما يرى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن تقتصر عضوية الحكومة الجديدة التي سيشكلها الدكتور رامي الحمد لله على الشخصيات الوطنية المستقلة، ولذلك لن يشارك "فدا" في هذه الحكومة الجديدة، ويتمنى التوفيق للاخ الدكتور رامي الحمد الله في تشكيل الحكومة.
قدم مجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة الدكتور سلام فياض منذ أسابيع استقالته الجماعية الى سيادة الأخ الرئيس محمود عباس. وكان لدى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" وشعبنا أمل كبير أن يباشر الأخ الرئيس أبو مازن مشاوراته مع القوى السياسية والشخصيات الوطنية من أجل التوافق على تشكيل الحكومة الانتقالية برئاسته ومن الشخصيات الوطنية المستقلة التي تتمتع بالكفاءة والنزاهة والأمانة، والتوافق على موعد لإجراء انتخابات الرئاسة والمجلس التشريعي والمجلس الوطني الفلسطيني.وذلك لتنفيذ ما جاء في اتفاق القاهرة للمصالحة الوطنية وإعلان الدوحة وقرارات اجتماع لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية الذي عقد في القاهرة في شباط الماضي برئاسة الأخ الرئيس محمود عباس ومشاركة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وأعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة والأمناء العامون لكل القوى السياسية الفلسطينية وعدد من الشخصيات الوطنية المستقلة.
ومساء يوم الأحد الموافق 2/6/2013 كلف الأخ الرئيس محمود عباس الأخ الدكتور رامي الحمد الله بتشكيل حكومة جديدة بديلة للحكومة المستقيلة تتولى إدارة الأوضاع الى حين قيام الأخ الرئيس أبو مازن بتشكيل الحكومة الانتقالية.
ان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني كان وما يزال يرى ان الأولوية يجب أن تكون بالاسراع في تشكيل الحكومة الانتقالية برئاسة الأخ الرئيس ابو مازن ومن الشخصيات الوطنية المستقلة حتى تفتح الطريق لإجراء الانتخابات الرئاسية وللمجلس التشريعي وللمجلس الوطني الفلسطيني، وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة.
كما يرى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أن تقتصر عضوية الحكومة الجديدة التي سيشكلها الدكتور رامي الحمد لله على الشخصيات الوطنية المستقلة، ولذلك لن يشارك "فدا" في هذه الحكومة الجديدة، ويتمنى التوفيق للاخ الدكتور رامي الحمد الله في تشكيل الحكومة.

التعليقات