اعتصــام جماهيري امـــام الصليب الاحمــر تضامنا مــع الأســرى في الخليل
الخليل - دنيا الوطن
نظم نادي الأسير في محافظة الخليل اعتصامه الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في الخليل تضامنا مع الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال ومع الاسرى الإداريين المضربين عن الطعام والأسرى المرضى وعلى رأسهم
الأسير محمود الشرحة ابو صالح الذي يعاني من ورم خبيث في الحنجرة .
ونظم الاعتصام بالتعاون مع لجنة أهالي الاسرى ووزارة شؤون الأسرى حيث شارك في الاعتصام المئات من أهالي الأسرى المضربين عن الطعام وذوي الأسير المريض محمود ابو صالح وممثلي القوى الوطنية والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية وأسرى محررون.
ورفع المشاركون صور أبنائهم الأسرى وصورة الأسير المريض محمود ابو صالح و صورة ضمت الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال والأسرى الثلاث المضربين عن الطعام، ويافطات وشعارات طالبت بالإفراج عن الأسرى
الأردنيين، واخرى تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير محمود ابو صالح وتطالب بالافراج الفوري.
وفي كلمة لمدير نادي الأسير في محافظة الخليل أمجد النجار فيها حذر من التدهور الخطير في الوضع الصحي للأسير ابو صالح بعد أن تبين اصابته بأورام في رقبته، محملا إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياته التي مارست الإهمال الطبي وبشكل متعمد على مدار ثلاثة سنوات والتي ترفض حتى الآن كشف حقيقة المرض المصاب به.
ووجه النجار رسالة للأردن ملكا وحكومة وشعبا بالعمل بشكل فوري لإطلاق سراح الأسرى الأردنيين من سجون الاحتلال، في وقت يخوض فيه هؤلاء الأسرى إضرابا مفتوحا عن الطعام.
مشيرا إلى أن 26 أسيرا أردنيا يقبعون في سجون الاحتلال، ستة منهم من أصحاب المؤبدات وهم: عبدالله البرغوثي 76 مؤبدا صاحب أعلى حكم في تاريخ القضية الفلسطينية، ومرعي أبو سعيدة 11 مؤبدا، منير مرعي 5 مؤبدات، وهشام الكعبي 4
مؤبدات، ومحمد الريماوي مؤبد، وهاني خمايسة مؤبدان، إضافة إلى مجموعة أخرى محكومة بعشرات السنوات.
وحذر النجار من التدهور الخطير في الوضع الصحي للاأسرى الاردنيين المضربين عن الطعام والذين دخلوا أسبوعهم الرابع في الإضراب المفتوح عن الطعام في ظل اجراءات عقابية وعزل انفرادي طال معظم الاسرى المضربين للضغط عليهم لانهاء
اضرابهم.
وفيما يتعلق بالاسرى المضربين عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم اداريا وهم ايمن طبيش وعادل حريبات وعماد البطران طالب النجار بوضع خطة وطنية شاملة لمواجهة الاعتقال الإداري، وتجنيب الأسرى الفلسطينيين الإضرابات النخبوية
والفردية لرفع الظلم الواقع ضدهم جراء هذا النوع من الاعتقالات.
إلى هذا طالب ابراهيم نجاجرة مدير وزارة شؤون الاسرى والمحررين بأوسع مشاركة شعبية وجماهيرية لنصرة الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام معتبرا اياهم جزء
أصيل من تاريخ الحركة الوطنية الاسيرة.
فيما ناشد عبد الرحيم سكافي رئيس لجنة أهالي الأسرى عائلات الأسرى في المحافظة بالمشاركة في فعاليات التضامن لما لها من اهمية ولما تشكله من رافعة معنوية لصمود الاسرى وابقاء قضيتهم حيه في الشارع الفلسطيني.
وفي نهاية الاعتصام ردد المشاركون الهتافات الوطنية المشيدة بصمود الأسرى مطالبين الصليب الاحمر بالعمل العاجل والسريع لانقاذ الاسرى من سياسة الاحتلال الاجرامية بحقهم
فيما توافدت العشرات من امهات الاسرى مخاطبات رئيسة بعثة الصليب الاحمر الدولي في جنوب الضفة (باتريشيا اسكلونا) معربات عن قلقهن على حياة ابنائهن المرضى والمضربين عن الطعام ومطالبين اياها بضرورة العمل وبشكل عاجل لإرسال
أطباء لمعرفة حقيقية وضعهم الصحي وطمأنتهم على اوضاعهم.





















نظم نادي الأسير في محافظة الخليل اعتصامه الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في الخليل تضامنا مع الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال ومع الاسرى الإداريين المضربين عن الطعام والأسرى المرضى وعلى رأسهم
الأسير محمود الشرحة ابو صالح الذي يعاني من ورم خبيث في الحنجرة .
ونظم الاعتصام بالتعاون مع لجنة أهالي الاسرى ووزارة شؤون الأسرى حيث شارك في الاعتصام المئات من أهالي الأسرى المضربين عن الطعام وذوي الأسير المريض محمود ابو صالح وممثلي القوى الوطنية والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية وأسرى محررون.
ورفع المشاركون صور أبنائهم الأسرى وصورة الأسير المريض محمود ابو صالح و صورة ضمت الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال والأسرى الثلاث المضربين عن الطعام، ويافطات وشعارات طالبت بالإفراج عن الأسرى
الأردنيين، واخرى تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير محمود ابو صالح وتطالب بالافراج الفوري.
وفي كلمة لمدير نادي الأسير في محافظة الخليل أمجد النجار فيها حذر من التدهور الخطير في الوضع الصحي للأسير ابو صالح بعد أن تبين اصابته بأورام في رقبته، محملا إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياته التي مارست الإهمال الطبي وبشكل متعمد على مدار ثلاثة سنوات والتي ترفض حتى الآن كشف حقيقة المرض المصاب به.
ووجه النجار رسالة للأردن ملكا وحكومة وشعبا بالعمل بشكل فوري لإطلاق سراح الأسرى الأردنيين من سجون الاحتلال، في وقت يخوض فيه هؤلاء الأسرى إضرابا مفتوحا عن الطعام.
مشيرا إلى أن 26 أسيرا أردنيا يقبعون في سجون الاحتلال، ستة منهم من أصحاب المؤبدات وهم: عبدالله البرغوثي 76 مؤبدا صاحب أعلى حكم في تاريخ القضية الفلسطينية، ومرعي أبو سعيدة 11 مؤبدا، منير مرعي 5 مؤبدات، وهشام الكعبي 4
مؤبدات، ومحمد الريماوي مؤبد، وهاني خمايسة مؤبدان، إضافة إلى مجموعة أخرى محكومة بعشرات السنوات.
وحذر النجار من التدهور الخطير في الوضع الصحي للاأسرى الاردنيين المضربين عن الطعام والذين دخلوا أسبوعهم الرابع في الإضراب المفتوح عن الطعام في ظل اجراءات عقابية وعزل انفرادي طال معظم الاسرى المضربين للضغط عليهم لانهاء
اضرابهم.
وفيما يتعلق بالاسرى المضربين عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم اداريا وهم ايمن طبيش وعادل حريبات وعماد البطران طالب النجار بوضع خطة وطنية شاملة لمواجهة الاعتقال الإداري، وتجنيب الأسرى الفلسطينيين الإضرابات النخبوية
والفردية لرفع الظلم الواقع ضدهم جراء هذا النوع من الاعتقالات.
إلى هذا طالب ابراهيم نجاجرة مدير وزارة شؤون الاسرى والمحررين بأوسع مشاركة شعبية وجماهيرية لنصرة الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام معتبرا اياهم جزء
أصيل من تاريخ الحركة الوطنية الاسيرة.
فيما ناشد عبد الرحيم سكافي رئيس لجنة أهالي الأسرى عائلات الأسرى في المحافظة بالمشاركة في فعاليات التضامن لما لها من اهمية ولما تشكله من رافعة معنوية لصمود الاسرى وابقاء قضيتهم حيه في الشارع الفلسطيني.
وفي نهاية الاعتصام ردد المشاركون الهتافات الوطنية المشيدة بصمود الأسرى مطالبين الصليب الاحمر بالعمل العاجل والسريع لانقاذ الاسرى من سياسة الاحتلال الاجرامية بحقهم
فيما توافدت العشرات من امهات الاسرى مخاطبات رئيسة بعثة الصليب الاحمر الدولي في جنوب الضفة (باتريشيا اسكلونا) معربات عن قلقهن على حياة ابنائهن المرضى والمضربين عن الطعام ومطالبين اياها بضرورة العمل وبشكل عاجل لإرسال
أطباء لمعرفة حقيقية وضعهم الصحي وطمأنتهم على اوضاعهم.























التعليقات